الثلاثاء, 20 آذار/مارس 2012 12:02

قرية المالحة | Malha

كانت القرية قائمة على هضبة ومشرفة على مناطق واسعة من الجهات كلها, باستثناء الشمال. وكان قسم حديث من القرية شيد على المنحدر الجنوبي الشرقي لتل مجاور. و كانت طريق فرعية قصيرة تربط المالحة بالطريق العام المؤدي إلى القدس, كما كانت طرق فرعية أخرى طرق ترابية تربطها بالقرى المجاورة.

وقد عد علماء الكتاب المقدس المالحة قائمة في موقع قرية معارة (يشوع 15: 59). في سنة 1596, كانت المالحة قرية من قرى ناحية القدس ( لواء القدس), تعرف بالمالحة الصغرى وعدد سكانها 286 نسمة, يؤدون الضرائب على القمح والشعير و الزيتون والماعز وخلايا النحل. في سنة 1855, مرت ماري روجز (شقيقة إدوارد توماس روجز, نائب القنصل البريطاني في حيفا, في الخمسينات من القرن التاسع عشر) بالقرية, وذكرت أنها تقوم على قمة تل شديد الانحدار, وأن على المصاطب دونها بضع مفاهيم كبيرة. وكانت المالحة آنذاك مواطنا لآل الشيخة وهم من أشد عائلات جبال القدس نفوذاً. ومع ازدياد البناء في القدس, أصبحت القرية من ضواحي المدينة. في السبعينيات من القرن التاسع عشر شاهد المساحون البريطانية الذين وضعوا كتاب( مسح فلسطين الغربية) المالحة, ووصفوها بأنها قرية متوسطة الحجم تعلو قمة جبل مسطحة. وكانت عين يالو تقع في واد إلى الجنوب من المالحة وكانت القرية على شكل مستطيل, وكان معظم منازلها حجريا وأكثرية سكانها من المسلمين. في سنة 1945, لم يكن عدد المسيحيين يتجاوز عشرة, بينما بلغ عدد سكانها الإجمالي 1940 نسمة. وكان في المالحة مدرسة ابتدائية حكومية, وعيادة طبية, ومجلس بلدي. كما كان فيها مسجد كبير يدعى مسجد عمر بن الخطاب ثاني الخلفاء الراشدين.

كان سكان القرية يعتاشون في معظمهم من الزراعة البعلية وتربية المواشي, بينما كان نفر منهم يعمل في الحرف والتجارة وقطاع الخدمات. وكانت أراضي القرية مزروعة بالحبوب والخضروات والفاكهة. في 1944\1945 كان ما مجموعه 1013 دونما مخصصا للحبوب, و2613 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين, منها 1370 دونما حصة الزيتون. وكانت النباتات البرية تغطي سفوح الجبال المتاخمة, التي كانت تستخدم مرعى للمواشي. وكان ثمة في القرية وحولها قبور عدة محفورة في الصخور, وكذلك برج متداع يقع قرب المسجد. وهذا كله إضافة إلى الدلائل الأثرية في الموقع, يشير إلى عراقة الموقع في القدم.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)

يذكر تقرير نشرته صحيفة (فلسطين), التي كانت تصدر في يافا, أن الهجوم الأول على المالحة يعود إلى تاريخ 6 آذار \ مارس 1948, ولم يؤت في التقرير إلا إلى ذكر تسلل وحدة يهودية إلى تخوم المالحة واشتباكها مع المدافعين عن القرية, من دون تحديد عدد الإصابات. أما المؤرخ الإسرائيلي بني موريس فيذكر أن القرية أخليت على مرحلتين, كانت أولاهما في نيسان\ أبريل جراء المجزرة التي وقعت في دير ياسين المجاورة بتاريخ 9 أبريل .

لكن المالحة لم تقفر من السكان إلا في منتصف تموز\ يوليو, في إثر الهجوم المباشر الذي تعرضت له بعد الهدنة الأولى. وقد أشارت صحيفة (نيورك تايمز) إلى أن الهاغاناه بدأت اعتداءاتها على المالحة ليل 1- 2 أيار\ مايو, إذا وسعت مواقعها جنوبا انطلاقا من حي القطمون في القدس. إلا إن (تاريخ حرب الاستقلال) أفاد أن احتلال القرية وقع بعد عشرة أسابيع, في إطار العمليات التي جرت حول القدس متزامنة مع عملية داني ( أنظر أبو الفضل, قضاء الرملة).

وقعت القرية في قبضة الإسرائيليين بعد معركة ضارية استمرت بضعة أيام. ففي ليل 13-14 تموز\ يوليو. قامت وحدة من الإرغون وفصيلتان من فرقة يونثان التابعة للغدناع (كتائب شباب البلماح), بدخول المالحة متخذة لها بعض المواقع في القرية. وشنت القوات العربية هجوما مضادا في 15 تموز\يوليو, فأجبرت وحدة الإرغون على الانسحاب من أقصى مواقعها في القرية. وفي اليوم نفسه, أصدر المقاتلون المصريون غير النظاميين, العاملون جنوبي القدس, بلاغا أعلنوا فيه أنهم استردوا المالحة بمؤازرة المجاهدين الفلسطينيين. وقد نشرت صحيفة (نيورك تايمز) آنذاك نص البلاغ. لكن سرعان ما عادت القرية فوقعت في قبضة الاحتلال بعد وصول تعزيزات للإرغون. وذكرت صحيفة (نيورك تايمز) أن الاسرائيلين استخدموا, في 14 تموز\ يوليو, المدفعية المتوسطة المدى ونيران مدافع الهاون للقيام بهجمات تضليلية على جبهة إمدادات مهمة ومركز تجمع), بحسب ما جاء في تقرير مراسل الصحيفة. وأفادت الصحيفة نفسها, في 16 تموز\ يوليو, أن القرية باتت تحت السيطرة الإسرائيلية, وأن الهجوم العربي المضاد الذي شن في ذلك اليوم, والذي أسفر عن مقتل خمسة عشر من أفراد الإرغون وجرح عشرين آخرين, لم ينجح في استردادها. ( وقالت الإرغون إن الهاغاناه خذلتها إذا انسحبت من مواقعها في جبل متاخم, ولم تقدم لها التغطية النارية في أثناء الهجوم العربي, إلا إن الهاغاناه نفت هذه الاتهامات). بعد أيام معدودة, أي في 22 تموز\ يوليو, أخبر قائد منطقة القدس الإسرائيلي, دافيد شلتيئيل, مراسل صحيفة (نيورك تايمز) أن قريتي المالحة وعين كارم (الاستراتيجيتين) قد احتلتا في الفترة الممتدة بين الهدنتي, وانتهى بذلك (خطر اجتياح مصري) للقدس.

القرية اليوم

لا يزال كثير من منازل قائما وتحتله عائلات يهودية, وإن كانت بضعة منازل في الركن الجنوبي من القرية قد هدمت. وبصورة عامة تتألف المنازل الحجرية الآهلة من طبقتين ولها نوافذ وأبواب مقنطرة. ولبعض هذه المنازل شرفات ذات سطوح قائمة على أعمدة وقناطر. أما مدرسة القرية فمهجورة, تملأ النفايات غرفها. بعض شوارع القرية عريض مرصوف بالحجارة بينما بعضها الآخر ليس إلا أزقة تتخللها في بعض المواقع درجات حجرية. ولا يزال في وسط القرية مسجدها ذو المئذنة العالية المستديرة, وهو مقفل ومهمل. وتقع جنوبي الموقع مقبرة القرية التي ينتصب فيها خمسة مدافن كبيرة بين قبور أصغر منها, أحدها مفتوح وتظهر منه عظام بشرية. وتغطي البساتين الوادي والمنحدرات الجنوبية والجنوبية الشرقية, كما تحف بالجانبين الغربي والشمالي لموقع القرية أطراف من حي رمات دانيا, وهو من الأحياء الإسرائيلية في القدس.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

في سنة 1949 أنشأ اليهود ضاحية مناحت ( 167129) في موقع القرية.

الأربعاء, 14 آذار/مارس 2012 14:27

قرية عسلين | Aslen

كانت القرية قائمة على هضبة في السفح الجنوبي لأحد الجبال, مواجهة الجنوب الغربي, وفي جانبيها الغربي والجنوبي أحد الأودية. وكانت تبعد نحو كيلومتر إلى الغرب من الطريق العام الذي يربط بيت جبرين ( من كبريات القرى في قضاء الخليل) بطريق القدس- يافا العام. وكانت طرق ترابية تصلها بالقرى المجاورة. وكانت تنقسم قسمين رئيسيين:

أحدهما في الشرق والآخر في الغرب, بينما امتدت الأبنية الحديثة في اتجاه الغرب. وتعد عسلين قائمة في موقع قرية عسليت, التي تعود إلى القرن السادس عشر, والتي ذكرت في سجلات ضرائب العثمانيين في تلك الآونة, وكانت عسلين تقع في ناحية الرملة (لواء غزة), وعدد سكانها 77 نسمة, يؤدون الضرائب على القمح والشعير والأشجار المثمرة, بالإضافة إلى آهلة في السبعينات من القرن المنصرم, وكانت آثار قرية القرن السادس عشر لا تزال بادية للعيان. وقد أهلت القرية ثانية, في أرجح الظن, في أوائل القرن العشرين تقريبا.

كان سكان عسلين من المسلمين, وقد بنوا منازلهم بالحجارة والطين. وكانوا يتزودون مياه الشرب من الينابيع والآبار, وكانت غلالهم بعلية. أما اقتصاد القرية فكان يعتمد 19441945, كان ما مجموعه 830 دونما مخصصا للحبوب, 104 من الدونمات مرويا أو مستخدما للبساتين. وكانت الأراضي الزراعية تمتد إلى الشمال من موقع القرية, وإلى الجنوب الشرقي منه.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)

المعلومة الوحيدة المتوفرة عن عسلين هي أنها وقعت في قبضة الجيش الإسرائيلي في أثناء هجوم محدد كان جزءا من عملية داني (أنظر أبو الفضل, قضاء الرملة). ويذكر المؤرخ الإسرائيلي بين موريس أن القوات الإسرائيلية قصفت عسلين ومجموعة من القرى الأخرى بمدافع الهاون, وسيطرت عليها في 17-18 تموز يوليو.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

تقع مستعمرة إشتاؤول (150132), التي أسست في سنة 1949, على أراض تابعة لعسلين ولقرية إشوع المجاورة.

القرية اليوم

يظهر في موقع القرية حيطان متداعية جزئيا, ومصاطب حجرية. وقد نبت عليها ركام الحجارة أجمة كثيفة وغابة وأعشاب. كما نبت في الطرف الغربي للموقع كثير من الكينا والتنوب في الجنوب. وأنشأ الصندوق القومي اليهودي (وهو الذراع المختصة باستملاك الأراضي وإدارتها في المنطقة الصهيونية العالمية, أنظر مسرد المصطلحات) مشتلا في الطرف الجنوبي للقرية. كما يضم الموقع مرآبا لتصليح الباصات, تملكه شركة النقل العام الإسرائيلي.

المغتصبات اليهودية على اراضي القرية

تقع مستعمرة إشتاؤول (150132), التي أسست في سنة 1949, على أراض تابعة لعسلين ولقرية إشوع المجاورة.

الأحد, 11 آذار/مارس 2012 14:20

قرية القبو | Qabo

كانت القرية تعتلي قمة جبل شاهق ينحدر بشدة من الجانب الشمالي, والغربي, والشرقي, للقرية. وكانت طرق فرعية تصلها بالطريق العام الذي يربط بيت جبرين (من كبريات القرى في قضاء الخليل) بالقدس, والذي كان يمر على بعد نحو كيلومتر ونصف كيلومتر جنوبي القبو. واسم القرية في الأصل تحريف لكلمة قوبي, وهو اسم القرية في العهد الروماني. في أواخر القرن التاسع عشر, وصفت القبو بأنها قرية متوسطة الحجم, مبنية بالحجارة وقائمة على تل مرتفع. وكان ثمة في جنوبي غربي القرية, على منحدر التل, بقايا كنيسة صليبية.

كانت القرية مشيدة على شكل مستطيل, وقد توسعت على محور شمالي- جنوبي, في موازاة الطريق المذكورة آنفا. وكانت منازلها تبنى بالحجارة في المقام الأول. وكان ثمة بعض الدكاكين الصغيرة في ساحة القرية, ومقام لشيخ يدعى أحمد العمري إلى الجنوب الشرقي من موقع القرية. أما السكان, فكانوا في معظمهم من المسلمين, ويتزودون المياه من ينابيع عدة منتشرة حول الموقع, مثل عين طوز وعين البضا. وكانت الزراعة بعلية ومروية وكانت مياه الري تجلب من الينابيع. كما كان السكان يزرعون أراضيهم حبوبا, ويعتنون بالأشجار المثمرة, ولا سيما أشجار الزيتون (التي كانت تغطي 30 دونما من الأراضي) والكرمة (الخاصة بصناعة النبيذ). في 1944\1945, كان ما مجموعه 1233 دونما مخصصا للحبوب, و436 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وكان من جملة الشواهد التاريخية المحيطة بالقرية بقايا كنيسة صليبية, وقناة قديمة. وكان يوجد إلى الشرق من موقع القرية خربتان تضمان أطلال وحطام قناطر حجرية.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)

يشير ( تاريخ حرب الاستقلال) إلى أن الكتيبة السادسة من لواء هرئيل التابع للجيش الإسرائيلي دخلت القرية في 21 تشرين الأول\ أكتوبر 1948, بعيد بداية عملية ههار( يشير المؤرخ الإسرائيلي بني موريس إلى أن القرية احتلت في 22- 23 تشرين الأول\ أكتوبر 1948). وكان الهجوم الذي شن في أواخر الهدنة الثانية من الحرب يهدف إلى احتلال مجموعة من القرى الواقعة في القسم الجنوبي من الممر المؤدي إلى القدس. ويشير بني موريس إلى أن القوات المحتلة عزمت على ألا تترك أية مجموعات مدنية في المنطقة, وبالتالي فإن مصير سكان القبو كان إما الطرد وإما الهرب نحو بيت لحم وتلال الخليل.

ويبدو أن القبو تنقلت بين أيدي المتحاربين قبل انتهاء الحرب, إذا كانت من جملة القرى التي تم التنازل عنها لإسرائيل بمقتضى اتفاقية الهدنة مع الأردن. ويشير ( تاريخ حرب الاستقلال) إلى أن الجيش الإسرائيلي دخل القرية ( من دون قتال) في الأسابيع التي تلت 3 نيسان \ أبريل 1949, أي يوم توقيع الاتفاقية في رودس, وكانت القرية واحدة من أربع قرى تم التخلي عنها في منطقة القدس, وبذلك بسطت إسرائيل سلطتها على امتداد خط سكة الحديد بين القدس والساحل.

القرية اليوم

يكثر في موقع القرية ركام المنازل وحطامها كما ينبت فيه شجر الزيتون واللوز والصنوبر. وتبدو مقبرة القرية في الجانب الجنوبي الشرقي من الموقع , حيث تشاهد سبعة قبور, ويبدو بعض العظام البشرية فيما نبش منها. ولا يزال مسجد القرية قائما وهو مهجور مهمل, وفي صحنه حوض اصطناعي مجهز بدرجات. وثمة خلف المسجد ثلاث آبار. ويقع مقام الشيخ العمري خلف شبكة قديمة من قنوات الري. وتؤدي مجموعة من الدرجات الحجرية إلى المدخل المقنطر لنبع ( عين القبو) القديم وتغطي غابة غرستها إسرائيل معظم الأراضي المتاخمة.

المغتصبات الاسرائيلية على اراضي القرية

في سنة 1950, أنشئت متسعمرة مفو بيتار( 160125) على أراضي القرية.

الثلاثاء, 06 آذار/مارس 2012 14:40

قرية ساريس | Sares

كانت القرية تنهض على نجد مرتفع يمتد في اتجاه شمالي آ؟ جنوبي ثم ينحدر بشدة عند طرفه الشمالي مشرفا على طريق القدس- يافا العام.

وكانت القرية تشرف أيضا على بقاع واسعة من الجهات كلها, ولا سيما من جانبها الغربي حيث كان من الممكن رؤية الرملة واللد بالعين المجردة. وكانت الغابات المحيطة بالموقع تضفي مزيدا من الروعة على جمال المشهد. في سنة 1596, كانت ساريس قرية في ناحية القدس (لواء القدس), وعدد سكانها 292 نسمة, يؤدون الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والزيتون والفاكهة والخروب, بالإضافة إلى عناصر أخرى من الإنتاج والمستغلات كالماعز وخلايا النحل والكرمة.

في أواخر القرن التاسع عشر كانت ساريس تقع على قمة تل, وكانت أشجار الزيتون مغروسة عند أسفل القرية وكانت القرية مبنية على شكل هلال يتلاءم واستدارة الموقع, وكان معظم منازلها حجريا. أما سكانها فكانوا من المسلمين, وكان يتوسط مركز القرية مسجد وبضعة دكاكين. وكان السكان يتزودون ما يحتاجون إليه من مياه الاستخدام المنزلي من الينابيع والآبار, وكانوا يعملون أساسا في الزراعة. في 19441945 كان ما مجموعه 3677 دونما مخصصا للحبوب, و366 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وكان في الموقع عدة خرب.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)

دمرت ساريس في أواخر عملية نحشون (أنظر بيت نقوبا, قضاء القدس). ويفيد ( تاريخ الهاغاناه) أن احتلالها جرى في 13 نيسان أبريل 1948, في حين ذكرت مصادر أخرى أن الهجوم شن بعد عدة أيام من ذلك التاريخ في 16 نيسان ابريل. ومهما تكن الحال, فقد سجل جيش الإنقاذ العربي في الشهر اللاحق وقوع هجوم على قرية بيت سجل جيش الإنقاذ العربي في الشهر اللاحق وقوع هجوم على قرية بيت محسير المجاورة, في 9 أيار مايو, وأن الهجوم ( أخفق عند قرية ساريس). ويبدو, إذا أن القرية وإن دمرت في هجوم أواسط نيسان أبريل- يقول المؤرخ الفلسطيني عارف العارف إن 35 منزلا قد خربت- فإن قوات الهاغاناه لم تحكم سيطرتها عليها, ولذلك ظلت القرية بعدئذ على خطوط الجبهة. وقدرت صحيفة (نيورك تايمز) عدد المنازل المدمرة ب25 منزلا, إضافة إلى مسجد القرية ومدرستها. كما ذكرت مقتل 7 من العرب على يد قوة الهاغاناه الخاصة, المؤلفة من 500 جندي, والتي هاجمت القرية في الصباح الباكر مستخدمة مدافع الهاون والرشاشات الخفيفة قبل الانسحاب. وورد في أحد البلاغات الصادرة عن الهاغاناه أن الكتيبة بقيت في القرية خمس ساعات, فجرت في أثنائها 25 بناء وأحرقت أبنية أخرى. وأقر البلاغ باحتمال وقوع بضع إصابات بين النساء, مصرا على أن السكان أجلو عن القرية عند بدء الهجوم. كما أن الهاغاناه زعمت أن قواتها صادفت جنودا سوريين في القرية, وهذا زعم مستبعد جدا. وقد استشهد بني موريس برسالة بريطانية رسمية عاجلة أسلت في وقت لاحق من ذلك الشهر يفهم من تضميناتها أن سكان ساريس فروا من جراء مجزرة دير ياسين المجاورة (قضاء القدس) التي وقعت في 9 نيسان أبريل.

قبل الاستيلاء على القرية بوقت قصير, أي في 13 نيسان أبريل, كتب قائد الهاغاناه يسرائيل غاليلي إلى يوسف فايتس, أحد كبار المسئولين الرسميين في الصندوق القومي اليهودي, طالبا إنشاء مستعمرة في ساريس (بأسرع وقت ممكن). و اسنتادا إلى موريس فقد قال غاليلي إن إنشاء المستعمرات في هذا الموقع وفي سبعة مواقع أخرى أمر (ضروري للأمن). وقد دعت خطة الصندوق القومي اليهودي, التي قدمت في 20 آب أغسطس, وبناء مستعمرة في الموقع, وفي وقت لاحق من تلك السنة, دشنت مستعمرة شوريش.

القرية اليوم

تغطي الأنقاض الحجرية الموقع اليوم, وتشاهد القضبان الحديدية الناتئة من السقوف المنهارة. وثمة في الموقع عدة آبار مفتوحة, وبضعة كهوف. وينبت في الموقع عدد كثير من الأشجار, ضمته السرو والتين واللوز. وفي الجانب الشرقي من المنحدر. وتقع مقبرة القرية المحاطة بالأشجار جنوبي غربي الموقع, وفيها بضعة قبور كبيرة يحيط بواحد منها سياج صغير غير مسقوف وتنتصب شجرة لوز وسط المقبرة. وقامت شبيبة الصندوق القومي اليهودي في جوهانسبورغ في جنوب إفريقيا بغرس غابة شوريش في المنطقة, تيمنا باسم المستعمرة الإسرائيلية وغرست غابة أخرى في المنطقة أيضا برعاية مركز اليهودية الأوروبية وهي مهداة إلى طائفة من أعيان اليهود.

المغتصبات اليهودية على اراضي القرية

في سنة 1948, أقيمت مستعمرة شوريش (156133) على بعد كيلومتر واحد جنوبي غربي الموقع. أما مستعمرة شوإيفا (157134), التي أنشئت في سنة 1950 فتبعد 500 متر إلى الشمال الشرقي. وكلتا المستعمرتين مبنية على أراضي القرية.

الأحد, 04 آذار/مارس 2012 20:13

قرية كسلا | kesla

كانت القرية تقوم على قمة جبل ممتد على محور شرقي- غربي, وتشرف على واديين عمقين من جانبها الشمالي والجنوبي.

وكانت القرية نفسها تقع شمالي طريق فرعية تخترق الجبل في اتجاه شرقي- غربي. وكانت هذه الطريق تتقاطع مع طريق آخر يقع إلى الغرب ويمتد بين بيت جبرين( قضاء الخليل) وطريق القدس- يافا العام. وتعد كسلا قائمة في موقع قرية كسالون الكنعانية نفسه ( يشوع 15:10), وهي كانت قرية كبيرة تعرف في العهد الروماني باسم خيسالون, أو خيسلون. في سنة 1596, كانت كسلا ( أو كسلا) قرية من قرى ناحية الرملة (لواء غزة)و وعدد سكانها 61 نسمة, يؤدون الضرائب على القمح والشعير والسمسم والأشجار المثمرة, بالإضافة إلى الماعز وخلايا النحل.

في أواخر القرن التاسع عشر, وصفت كسلا بأنها قرية تقع على قمة جبل وعر يشرف على واد عميق في الشمال. وكان السكان يتزودون مياه الشرب من نبعين يقعان في الوادي, ومن نبع آخر يقع في الشرق. وكانت القرية مستطيلة الشكل بوجه عام, يمتد معظم منازلها الحجرية في اتجاه شرقي- غربي في موازاة الطريق الفرعية بينما كانت بضعة منازل قائمة شرقي مركز القرية, في موازاة هذه الطريق. وكان سكان كسلا من المسلمين, لهم فيها مقام لشيخ يدعى أحمد, ويتزودون المياه للاستخدام المنزلي من ينابيع عدة منتشرة حول القرية.

كانت الزراعة تقوم على الزيتون والفاكهة والحبوب التي خصصت لها الأراضي المنخفضة وسفوح الوادي, وكانت المحاصيل بعلية في معظمها أو تروى بمياه الينابيع. وكان بعض الأراضي يستخدم مرعى للمواشي ولا سيما تلك الأراضي الواقعة على المنحدرات العالية الوعرة. في 1944\1945, كان ما مجموعه 2265 دونما مخصصا للحبوب, و440 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين, منها أثريان تحيط بها عدة خرب تضم بقايا حيطان وصهاريج وحجارة منحوتة.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)

يفيد (تاريخ حرب الاستقلال) أنه تم (تطهير) كسلا, على غرار قرية إشوع المجاورة وغيرها من القرى الواقعة على طريق فرعية تؤدي إلى القدس, في 16 تموز\ يوليو 1948. أما المؤرخ الإسرائيلي بين موريس, فقد جعل تاريخ احتلالها بعد يوم من ذلك أي 17-18 تموز\ يوليو ويقول موريس إن مصير السكان كان إما هجر القرية مسبقا, وإما الفرار جزاء ضغط القصف المدفعي, وإما الطرد على يد القوة المحتلة, وهي لواؤ هرئيل. وقد اجتيحت القرية في أطار عملية داني (أنظر أبو الفضل, قضاء الرملة).

 

القرية اليوم

الموقع مغطى بأسره بأعشاب برية نبتت بين ركام المنازل الحجرية التي يصعب التمييز بينها وبين بقايا المصاطب المهدمة. وقد نبتت أشجار اللوز على قمة الجبل, كما نتامي نبات الصبار على المنحدرات الجنوبية للموقع. وتحيط بقايا كرم عنب بشجرتي خروب إلى الشمال الشرقي من القرية, بينما تكسو أعشاب برية كثيفة بعض المصاطب التي لا تزال سليمة على المنحدرات.

المغتصبات اليهودية على اراضي القرية

في سنة 1948, أنشأت إسرائيل مستعمرة رمات رازيئيل ( 1563131) على أراضي القرية. كما أقيمت مستعمرة كيسالون (154131) فيسنة 1952, على أراضي التابعة للقرية, على بعد كيلومتر واحد إلى الجنوب منها, في موقع خربة صرعة الأثري.

السبت, 28 كانون2/يناير 2012 11:29

بحيرة طبريا | Sea of Galilee

اسم البحيرة بالعربية يشير (طيباريوس) قائد جيش روماني طبريا إذ كانت أكبر بلد يقع على سواحل البحيرة.

السبت, 28 كانون2/يناير 2012 11:11

مدينة جنين | Jenin

تقع مدينة جنين عند التقاء دائرة عرض 32.28 شمالا، وخط طول 35.18 شرقاً، وهي بهذا تقع عند النهاية الشمالية لمرتفعات نابلس فوق أقدام الجبال المطلة على سهل مرج بن عامر.

السبت, 28 كانون2/يناير 2012 10:52

قرية جدين | JEDEN

خربة جدين في فلسطين تحت السيطرة الإسرائيلية وتعرف أيضا باسم (خربة جدين) وهي خربة أصبحت قرية عي عهد الانتداب البريطاني بعد أن استوطن فيها السكان العرب.

الإثنين, 23 كانون2/يناير 2012 14:49

متحف روكفلر في القدس | Rokfelar

يقع متحف روكفلر مقابل باب الزاهرة بني عام (1927م)،ويحتوي المتحف على كنوز اثرية جمعت بعد سنوات طويلة من الحفر في المدينة المقدسة حيث رتبت هذه الكنوز تبعا للزمن.

الإثنين, 23 كانون2/يناير 2012 14:29

قرية لفتا | Lefta

تقع لفتا إلى الشمال الغربي من القدس الشريف فوق رقعة مرتفعة من جبال القدس، وعلى السفح الغربي لجبل خلة الطرحة.

الثلاثاء, 10 كانون2/يناير 2012 12:37

مدينة نابلس | Nablus

نقدم لكم من موقع هون صور لمدينة نابلس الجميلة، قامت بتصويرها صديقة الموقع "زينة"...
الأحد, 13 أيار 2012 13:48

ظلموني

.. "ظلموني"!!

قالوا: هناك من ظلمني..

ولن يفهم سر المي وعذابي...

لن يدرك يوما انه جرحني والدموع في عيني تغمرني ....

رسموا الحزن على وجهي..

ولا يلوموا انفسهم !كلموني فترة طويلة ووضعوني في حيرة ...

أزالوا فرحي زادوا المي ...

رغم أنَّه كان صغيراً لاموني على افعالي وكلامي...

دون ان ينظروا الى انفسهم..

اعتقدوا انهم صفحة بيضاء ...

ولم يزيلوا منها الاخطاء..

اسال نفسي يوما وراء يوم لماذا جرحوني؟؟

وقالو اني مذنب !

نعم تقبلت منهم ولن اعاتبهم لم اعد اسال ؟؟

عن ارواح باعت ارواح بسبب شدة الرياح..

قيدوني وكنت كالسجين..

رغم ادراكي باني بريئ..

ليس بامكانكم ان ترسموا الحزن ...

وتجعلوه يخيِّم في قلبي من اجل ابتسامة جميلة على شفاهكم...

ان ظننتم هكذا..

فأنتم مخطئين وانا ليس مخطئ...

فانتم عندي محبوبين ..

وكي أثبت لكم باني حنون...

لن اتمنى لكم الشر يوماً...

بل الخير لكم أبد الدهر..

بقلم: عيسى عابدين

الثلاثاء, 08 أيار 2012 10:12

هزمت سجاني !

سريت منذ الصباح إلى مدرستي

فإذا بدبابة تعترضني تتجه نحوي

فزعت كغيري و غدوت اجري

لكني وقفت لبرهة أحاكي نفسي

مَن عليه أن يهرب ولِم أجري

التقطت بعض الحصى الصغيرة

و رميت تلك الكتلة الكبيرة

فخرجت منها وجوه حقيرة

قال ما بك أيتها الصغير ة

قلت أدافع عن حقي فأنا فلسطينية

قال .. لن تري بعد اليوم شمسا

و لن تتنفسي هواءً نقيا

رددت برفعة واثقة قوية

سأناضل حتى نيل الحرية

و أنعم بخيوط الشمس الذهبية

فأخذني ووضعني في شاحنة كبيرة

ملؤها أجساد بشرية

كيف لا و هذا العدو رمز الوحشية

اقتادوني إلى مكتب التحقيق ... و التهمة ... إرهابية

دخلت الغرفة و أوصدوا الأبواب العتية

طرحوا أسئلة كثيرة و لم ينالوا مني إجابة رضية

قلت هل أنتم أغبياء و هل تروني غبية ؟؟

أتريدونني أن أخون وطني

خسئتم و الله يا جبناء فنحن أصحاب قضية

لم يعجبهم ردي فاقتادوني بهمجية

رموني في غرفة انفرادية

بعيدة عن أهلي أصحابي وخلاني

بكيت حسرة على دفاتري و أقلامي

و بدأت حياتي التي لا أرى فيها غير وجه السجان

لفتني الكثير من القضبان

وسرت مسيرة ذل و هوان

لكنني رغم إغلاق الزنزانة

بقيت باحثة عن الكرامة

و بدأت معركة جديدة

مع أمعائي الخاوية

لن أجبر على العيش ذليلة

قاطعت طعامي وشرابي

و كذلك تبعني زملائي

و صمدت أسابيع أعاني

حتى استسلم سجاني

و للحرية أطلق سراحي

رجعت لأهلي و أحبابي

و حضنت شمسي و هوائي

و بقيت اكتب أشعاري

عن قصة تحكي آلامي

و كيف........ هزمت سجاني

بقلم / الطفلة سهام إيهاب الدالي

12 عاما

الأربعاء, 02 أيار 2012 11:43

أريد أن ابكي

اريد ان ابكي ..

أن أذرف الدموع

أُريدُ البكاء...

أُريدً أن أبكي أن أذرف الدموع،

أُريدُ أن أشعرَ بهذهِ الدموع تسيلُ على خديي،

كي ارتاح قليلا>>

لقد حبستُ دموعي بما فيه الكفاية ...

فأنا لم اعد استطيعتحملها ..

وهي لم تعد تُطيقُ الأسر،

فقد نادت علي قائلةً ارجوكِ بأن تُطلقي سراحي،

ارجوكِ إرحميني،

عندها اشفقتُ عليها وقلت لكبريائي من بعد إذنك،

فأنا اريد البكاء،

هناك أزمانٌ يجب فيها أن نتخلى عن كبريائنا للحظات،

ورسمت ابتسامةَ قَهرٍ ..

واطلقت تلك الدموع فكانت تسيل سيلاً وبسرعةٍ فائقه..

كأنها تَفرُ حقا مِنَّ الأسرِ،

وأصبحتُ أنا أرجوها بأن تتوقف...

بقلم: عيسى عابدين

الأحد, 22 نيسان/أبريل 2012 13:06

اعتراف

أنت من خلقت في نفسي الهوى

وطويت صفحاتي المعتمه !!

أنت من سطر تاريخي وأيقظ سبات القلبفي داخلي

وتعطر بنفحاتي الملهمه

أنت ظل ألجأ اليه عند اشتعال ذاتي لأروي منك عطشي

وأستمد منك قوتي

وامضي على دربك مستسلمه

أنت أسطورة سأحتفظ بها

سأدونها على مذكرتي وأنشرها على صفحات مخيلتي والهبها بحرارتي

وان سألت عنك أجيب بابتسامة مبهمه !!

يا من هز مشاعري وازاح روحي عن عرش الحزن

اني بك مغرمه ...

يا من استطاع اختراق حتى أصعب جزيئاتي

اني لك مسلمه

كم كان جميلا ذاك اللقاء

كم لامس بأشواقه عنان السماء

وتراقصت فرحا ذكرياته ذاك المساء

لست أدري كيف أفسرك !!

وبأي العبارات أصفك

فكلماتي أمام عينيك تقف عاجزة عن الكلام

وأشواقي بين ذراعيك تعلق على ضفاف نهر جارف من الاحلام

أتراني وقعت في شباكك !!؟

أم أنتظر شمس المغيب حتى أصارحك

أم أمضي أعد خطواتي مع الأيام

سل كل من حولي عنك

أنت من كتبت فيه شعري

واضحى يقرأ شعره

أنت من حفرت اسمه على قلبي وأضحى للقلب نبضه

دعهم يخبروك

والقي ما عليك من أقنعه

فأنا اليوم هنا

وغدا على مشارف المقصله !!!

بقلم: سندس المالكي

الأحد, 22 نيسان/أبريل 2012 12:55

الصديق الوفي

اين انت يا صديقي ..

اين تذهب وتتركني وحديا ...

اين انت لكون انا ...

لقد اشتقت اليك يا صديقي ....

اخبرني اين انت لكي يطمئن قلبي عليك..

اين انت يا صديقي ...

اي انت اجبني يا صديقي ..

لماذا كل هاذا البعد يا صديقي لماذا ...

لماذا تتركني في دنيا مليئ بالكره والخيانه والظلام ....

لما تتركني وحيد يا صديقي ...

انا الان بحاجه اليك كثير يا صديقي ...

...اين انت يا صديقي اخبرني ....

..اين انت ...اين انت يا صديقي....

بقلم:  عيسى عابدين

الخميس, 05 نيسان/أبريل 2012 11:54

سر وجودي

من موقع هون نقدم لكم خاطرة "سر وجودي" للكاتبة سندس المالكي.. نتمنى أن تنال اعجابكم..

أيظن بأني قد أنساه !!

أيظن بأني ما عدت أهواه ...

أم يظن بأني نسيت حلما هناك رسمناه

وكيف ذلك وقلبي ما عرف سكرة الحب الا عندما لاقاه ...

وكيف ذلك وما عشقت أحدا سواه

وكيف ذلك وما سمعت كلام الهوى الا من شفتاه

وكيف ذلك وترانيم العشق هدهدت موج قلبي عند رؤياه

أيظن ويظن ويظن

لا وألف لا !!

كم انا حقا ألف أهواه

يتسلل الحنين لقلبي عندما أذكره

يرتعش جسدي , تتسارع دقات قلبي لأصحو على جنون الهوى

آه وألف آه !!

هو سارق قلبي

وآسر روحي رغما عني

هو حبيبي , ذاك اعترافي وبالقلب مؤاه

هو متمرد بالحب

هو مغلق بعدي كل أبواب هواه

هو حاضري , هو مستقبلي

هو كل ما أتمناه

هو فرحتي وعيدي

هو يومي وشهري , هو كل سنيني

وبصميم القلب سكناه

هو من أعيش لأجله

هو سر وجودي

هو سر الحياه !!

أيظن بان لفؤادي دولة غير دولة تحاكي فحواه

أم يظن بأن لهيب جمر الحب قد يحرق قلبي بعده ويلملم ما تبقى من جسدي ويعلنه شهيد هواه !!

يحاول الاخفاء ! تفضحه عيناه

يحاول الهرب يجبره حنينه على البوح بما بداخله من شوق ومن ماساه

أحبه ...

أحبه أقولها بكل لغات العالم

أحبه وأبقى على وعدي وعلى اصراري بأن لا تلمس شفتاي غير شفتاه !!

هو من أشعل نيران الهوى بقلبي

هو من أيقظ مشاعري ورسم خارطتي

وأرسى ببحر روحي مرساه

هو طبيبي ان أخفق الطبيب

هو حبيبي ان غاب الحبيب

هو دوائي ان تعذر شفائي من غير دواه

اني حقا ألف أهواه !!!

الأحد, 01 نيسان/أبريل 2012 13:12

قصيدة للوطن.. بقلم رانية حاتم

القدس - هون فلسطين - وصلنا من الكاتبة المقدسية رانية حاتم قصيدة شعرية للوطن...نتمنى أن تنال اعجابكم..

وما بين وطني وقلبي جسور معلقه من الحزن والتنديد

انظمه وددت وبكل ما أوتيت من قوره لجدءورها أن أبيد

أن هدْا القهر والعجز والصمت عبارات نحيا بجانبها لكل نهار وليد

...

ياقابعون خلف الشجب والشعارات

إستيسلوا بالساحات

واهجروا تلك المساحات

من التخادْل المتراكم على جبينكم وصمة عار تلو وصمة عار ..

انتم كالجسم الموهون حالكم مقرف شيطانكم ملعون

مادْا تنتظرون سحقا لكم ما عدتم تشعرون

بالخزي والعار وادْيال تجرجرونها وكل يوم أدْيالكم بإزدهار

سننتصر....سننتصر

ولن ننتظر

منكم جديد

مللنا سحقكم بعباراتنا وإهانة عباءاتكم وزيكم العسكري يا راقصات العصر

إحزموا الخصر

وإنطلقوا لصالات العهر حتى الفجر

نحن مندْ زمن رمينا طوبتكم وان كتبنا حروفا نلعنكم إستغليناها عليكم

لما ألو الصهاينه وبقلب كل حاكم ألف صهيون

نجز رؤوسكم ونبدا بالطاعون

أتعلمون..... ستموتون

ولن نندم على انكم جميعا بصحراء ستندفنون

لانكم تستحقون

ولولا رب العالمين شاء دْلك لكم لما اقتلعتكم شعوبكم وجن الجنون

وبقيه بقيه وهم على نفس الطريق سائرون

انت من غخترتم بأي قبر تواروون

وتحت أي عمود بصحيفه تلتصقون

هناك من التصق بكرسي وصار مجنون

وهناك من التصق بالمال واصبح بالمجوهرات مفتون

وهناك من صاحب الفُجر وصدقت به الظنون

هنيئاً عليكم قبوركم حفر من نيران جهنم بها تلظون

السبت, 31 آذار/مارس 2012 14:18

ما مقامي في قمة الاعراب

( تنويع على ما مقامي بارض نخلة للمتنبي وما مقامي بريف لندن لسعدي يوسف)

ما مقامي في قمة الاعراب , إلا كمقام "قرقوش" في ساحة الاوثان ,

خزي طوائفنا ,عري مرابعنا ,عهر كراسينا

وقمة " العربي " تحف بها جراء الاوطان...

نكأت في " بابا عمرو " فضيحة , وعلى تخوم " البطحاء " قرة عين شهيدة

ودمعة الله اليتيمة تطوف في بغدان ...

ما مقامي في قمة الاعراب

إلا كمقام " علي " بين الاعراب ,تجثو السماء على ركبتيها , تلوك بغدان على صحن سرياني شهي

وأبواب سومر يطرقها " البابا " بقداسة الاصبع " الفاتكان "

في قمة الاعراب ينمو مستقبل للمفخخات

وعلى " كلينكس " الرئيس

يبزغ فجرا لعقال عابر القارات ..

ومامقامي في قمة الاعراب

الا كمقام البياض في حفلة الاكفان..

عدنان طعمة الشطري

السبت, 31 آذار/مارس 2012 14:14

معضله 2

من موقع هون نقدم لكم خاطرة "معضلة2" للكاتبة سندس المالكي.. نتمنى أن تنال اعجابكم..

أحبك ذلك ما أراد قوله ......

أحبك ولكن أخشى عليك مني أخشى ان رحلت تعذيب الأسئله....

أخشى ان أفقت يوما لا أجدك .... أن نظرت حولي لا أجدك ..............

أن حاولت كتابة رسائل الحب لك تعثر أقلامي بخطوطها , أخشى عدم وجود حل لتلك المشكله !!!

أصمت , أجبت !!

كيف تخشى كل ذلك ؟؟

ألا تعلم بأني حبك مدمنه , وبأني على اخلاصي لك مقسمه!!!

كيف تخشى ذلك ؟ أجبني وأزل كل تلك الغمائم عن عتبتي المظلمه .

أجبني وألقي ما بداخلك عنك .....

اجبني ولا تلمني ان رحلت خوفا منك !.

أجبني وبالله عليك لا تنسى باني بك مغرمه ...

ممنوعة أنت !!!

حبي لك ممنوع

عشقي لك ممنوع

هيامي بك ,خوفي غيرتي عليك كل ذلك ممنوع ..

دينك غير ديني

حنينك لا شيئ أمام حنيني

وفوق كل ذلك ان رافقتك , ان قابلتك ....

ان اقتربت منك لألمس يدك تبعديني !

فما أقول أنا ان سألوني عنك يوما

ان طلبت الارتباط بك .... أستقبليني !؟

فما أقول أنا ألا فاعذريني

أيرضيك ذلك ؟ أتقبلين أن تعذبيني ؟

ألا أجيبيني

كفى بالله عليك , فكل ما سمعت الى الان يكفيني .......

أن كان ذلك يرضيك فهو يرضيني

عن حبي لك لا تسأليني

فقلبك يعرف مقدار حنيني .....

ولكن رافة بقلبينا ...

أرجوك لا تنتظريني .....

ألا تعلم بأني حبك مدمنه ,وبأني على اخلاصي لك مقسمه !

كيف تخشى ذلك أجبني وأزل كل تلك الغما

الثلاثاء, 20 آذار/مارس 2012 13:31

كن السباق في الحياة

آمن....

عندما يكون الآخرين في شك من أمرهم...

خطط....

عندما يكون الآخرين يلعبون...

أدرس...

عندما يكون الآخرين نائمون...

قرر...

عندما يكون الآخرين متأخرين في قراراتهم...

إستعد...

عندما يكون الآخرين يحلمون...

إبدأ....

عندما يكون الآخرين متأخرين...

إعمل...

عندما يكون الآخرين ينتظرون...

إسمع...

عندما يكون الآخرين يتكلمون...

إبتسم...

عندما يكون الآخرين عابسون...

أشكر...

عندما يكون الآخرين ينتقدون...

ثابر...

عندما يكون الآخرين قد توقفوا ...

السبت, 17 آذار/مارس 2012 09:34

المساواه

رياح الزمن تستعر في ضمائر الطغاة

يتضوّع حرف ملفّع بازدواجيّة الحياة

تنفح الافنان الورديّة احلامها

سلام ربيعيّ ينشد الاباة

يرين على سابحات الغيم الحنون

تنفجر المحبة من العيون

فرحٌ آتٍ زهريّ الزنبقات يعانق الرعاة

تشدو الزهرات

في ليل الكواكب تحطّ الفراشات

بَرْد النسيم ايامَ اللظى يرطّب العَثَرات

تتسربل في لواعج صدري الجمرات

يكويني حب الابرار من وهج المنون

تصافحني مدامع الجفون

شهْد الحروف يُنشي مهجتي الهتون

من سراج تميم وزيت آمون

ويرفّ في قلبي الفجر اللطيف

من رجرجات الكون الاليف

تلتفّ اغصان الحرّية

لتخنق احلام العنجهيّة

من رسائل تميم تنشر الغيوم افياءها

على الكرة الارضية.....

سلام بنفسجي الملامح لا بدّ آت بالحان هادئة....

وتتجمع ابتسامات الوئام الناصعة

شلال ضحكات تكون حياتنا الآتية

وتتوهّج من سفوح المحبة البراعم البرقيّة

لتحيا البشر وتلتحف بالمساواة .....

بقلم: شفيق قبلان /بيت جنَ

الخميس, 15 آذار/مارس 2012 14:13

رسالة إلى غزة ومن الذي يسمع ؟؟

زعموكِ تستسلمين لقهر الأيام

زعموكِ تنهارين لكثرة الآلام

ظلموك بل جهلوا صبر الأحلام

بكائك، دموعك ،لم تكن أي دموع

صوتك، صمودك أضاء في العتمة الشموع

كأنك وحيدة وصوتك غير مسموع.

غزة

أبارك صبرك في ظل الحصار

أعدك أنني سأكسر صمت الأحرار

حاجز الصمت الذي أرهق الثوار

الكلل والملل لن يصيبنا لأنك الأمل

يا غزة لم نعرف أين الحل وما العمل

يا شامخة في وجه الريح والإعصار كالجبل.

غزة

ظنوا انك ستموتين، ستغرقين في العتمة

ولكن بسالتك أنارت كل شمعة

ومسحتِ بشجاعتك يا غزة كل دمعة

قتلوا الورود وجعلوا الأشواك مكانه مغروس

قتلوا الأمل ويوم عرسك قتلوا زفة العروس

لقسوة حصارك على قلوبهم سندوس.

غزة

صراخنا لم يعد صراخ والنداء لم يعد نداء

الم ، قهر، مرض، علة، بكاء

والصبر مازال والفرج من رب السماء

كتبنا وأرهقنا الأوراق وأتعبنا الأقلام

ولا استجابة من عرب عرفوا معنى ارض السلام

إنهم تجاهلوا غزة هاشم وصمتوا عن الكلام.

غزة

نحن على قيد الحياة ولكن كأننا أموات

لأننا نموت: أطفالا وشيوخا وشبابا وفتيات

يكفي صمتكم..

أرجوكم ألم تسمعون النداءات

لابد أن يكسر.. أن يفك... أن يزول الحصار

عذرا؛ ولكن من سيكسره يا شعبنا الجبار؟؟!!

ظننت أنني أخاطب... عربا ثوارا أحرارا.

غزة

لم اعد شاعر لأنني فشلت في تعبيري

مهما صورت وكتبت فإنني عجزت في تصويري

ما عاد هناك أحد يسمع شعري ويقرأ تعبيري

ومعاناتك يا غزة صعبة قاسية مريرة

مليون ونصف المليون تحت أنقاضك يا غزة الأسيرة

آه.. عجز اللسان وفشل القلم في تصوير الحقيقة.

غزة

نموت بالبطيء ونتألم بكل لحظة

عربك حين يسمعون صراخك يغلقون المحطة

حينما يرون مسلسل الحصار وقتل الطفولة

وكأننا عرب وهم تجردوا من العروبة

غزة مسلسل الحصار ورداءة الصورة وصل للنهاية

والحلقة الأخيرة نهايتها المزيد والمزيد من الضحايا

المسلسل الطويل انتهى؛ وجاء دور الرواية

الرواية والقصة والتاريخ وبداية الحكاية

وسيأتي دور فيلم الحصار الذي سيترك بدون نهاية.

غزة

أرهقني صمت وعجز متخذو القرار

أبكاني غرقك في ظلمة سجن الحصار

ومازالت الآهات في عيون الصغار

عربك يغرقون في نوم عميق

والدموع المنهمرة لم تعد تطيق

موتنا البطيء إلى متى سيستمر

إنهم في سبات عميق وحال مستقر

عذرا غزة ولكن من ذاك الذي يعتذر

الحياة في غزة تتوقف وتدمر اليوم

وانتم تغرقون في النعاس والنوم

والجنين في غزة مات ويموت الآن

لن تهربوا من شهادة التاريخ والزمان

يا من تدعون العروبة يا إخوة الإيمان

غزة الصمود صوتها ناداكم

أتصدقون ماذا جرى أرجوكم كفاكم

ليتكم تفهمون: ماذا غزة الجريحة تريد؟؟

ليتكم تفكون حصارا خانقا ظالما عنيدا

ليتكم ترحمون أسيرا مكبلا بالحديد

نحن في سجن لم يكن لولا صمتكم

انتم لا تستجيبون من الله يا ويلكم

غزة ستنفجر ولن يجيد نفعا لومكم

رسالتي إليكم؛ ولكن من الذي يسمع

رسالتي حبر على ورق وكلامي فيكم ما عاد ينفع.

بقلم: سحر النحال

الثلاثاء, 13 آذار/مارس 2012 10:12

أنا وأنت والحياة يا صاحبي

النجاح هو كالحبيب الجميل....

النجاح ممكن أن يتركنا في أي لحظة من حياتنا...

الفشل كالأم الحنون....

الفشل سوف يعلمنا دروسا كثيرة في هذه الحياة ...

الله هو الوحيد الذي يعطيك الحياة التي تستطيع أن تعيشها...

وعندما تصادفك حياة صعبة ومؤلمة...

فقط فكر بأن الله هو الذي يوجهك الى ذلك...

وإذا كان الله يوجهك الى ذلك فهذا يعني أن الله معنا...

تذكر ذلك يا صديقي... دائما....

إذا أنت صاحبي...

من السهل جدا إيذاء أي شخص...

ومن السهل جدا أيضا أن تقول أنا آسف و تنسى ذلك...

فلماذا لا تفكر بصعوبة بهذه الحالة...

وتضل في ذهنك أنك مثلهم أناس في هذه الحياة...

كن صديقي بكل معنى الكلمة...

إذا أنت صاحبي...

تمتع بالأشياء الصغيرة في حياتك...

ليوم واحد...فقط ليوم واحد...

ثم عد الى الوراء وتفحص هذه الأشياء الصغيرة في عالمك....

ستراها كبيرة ...وكبيرة للغاية...

كبيرة كحبي لكم....

وكبيرة كما أنتم في نظري...

كن كبيرا يا صديقي....

إذا أنت صاحبي...

الأحد, 11 آذار/مارس 2012 12:54

البحر في أعماقي

عدت الى البيت والرمل على وجهي...

صادفتي أمي على الباب....إبتسمت...

ضحكت...وعادت تضحك..

الرمل يا بني فضحك...كنت عند الحبيب...

نعم يا أمي...

إنه الهوى الذي يلازمني...

نحن بحاجة الى هوائه...

وأيضا الى مائه المالح...

أمام أمواجه أجد ذاتي التائهة...

وأحس به كائنا يتلاعب بذاتي...

يهز إحساسي...

يداعب عالمي...

لا يسخر مني...

لا يكرهني...

يحب الكبار والصغار...

ليس له قوانين...ولا حدود....

تعلقت به منذ صغري...بالرغم من تأنيب أبي...

كان يخاف علي منه...

ونسي بأنه جارنا...

وأنه عظيم هنا...

وأنه معجزة الله...كان وما زال...

ملايين البشر مروا به وما زال عظيما...

عايس كل مآسي البشر...

وأنا دائما أبثه جشوني...

لهذا هو حبيبي...

تحياتي

سن لايت

الأحد, 11 آذار/مارس 2012 12:40

وقعت في هوى الجزائر

هي ذاتها الصورة التي طالما رسمتها في ريشة مخيلتي لبلد المليون ونص المليون شهيد وجدتها أمامي ولم تختلف كثيراً عن الواقع..

حيث تلمستها في رحلتي الأخيرة إلى الجزائر للمشاركة في دورة تدريبية للإعلاميات العربيات، تتلألأ بقيمة تاريخها العربي المعاصر، وعظمة ثقافتها الأصيلة، وعراقة حضارتها القديمة، وطبيعتها الخلابة الساحرة، ترحب بالزائرين وتحتضنهم بحب وحنان كشوق الأم للقاء أحد أبناءها لتحكي لهم قصة إحتلال شرس عاشتها البلاد وأهلها، ولتقدم لهم سرُ شعلةِ ثورةٍ وضاءة لم تنطفيء على مر الزمن، بل هي معجزة العرب في هذا العصر التي جعلت الإحتلال الفرنسي يدرك مدى بطولة الشعب الجزائري وإمكانياته النضالية الشجاعة اللامنتهية لنيل الإستقلال والحرية في أرجاء الديار الجزائرية كما وصفها بأبياته الشعرية شاعرها الثائر مفدي زكريا،

إن الجزائرَ في الوجود رسالةٌ الشعبُ حرّرها.. وربُّك وَقّعا!

إن الجزائرَ قطعةٌ قدسيّةٌ في الكون.. لحّنها الرصاصُ ووقّعا!

وقصيدةٌ أزليّة، أبياتُها حمراءُ.. كان لها (نفمبرُ) مطلعا!

في أحضان جوهرة البحر المتوسط.

كانت لحظات حاسمة عندما حطت بنا الطائرة في مطار هواري بو مدين وإستقبلتنا جوهرة البحر المتوسط العاصمة الجزائرية التي تزاوج بين سحر طبيعة المكان وحضارة الإنسان وتدمج بين أصالة التاريخ المعاصر وعصرية الحاضر، فما أن وطأت قدماي إلا واستنشقت عبق مخزون الحضارات الإنسانية المختلفة التي تكالبت عليها منذ الحقبة البيزنطية والرومانية، إلى الفترة الأمازيغية والعثمانية، وصولاً إلى معالمها الإسلامية العربية الماثلة حتى اللحظة وفية لماضيها وتراثها الأصيلن حيث تتزين بهذا الموروث الإجتماعي والتاريخي واالثقافي مبانيها وأحياؤها بيضاء اللون مستلقية على ضفاف البحر المتوسط التي ترجع لآلاف السنين، تفتح أبواب أزقتها وشوارعها للزائرين وهي تشكل المركز السياسي والإقتصادي والثقافي الأول بالبلاد.

قمنا بجولة للتعرف على أبرز معالمها التاريخية والحضارية الماثلة حتى اللحظة وهي كثيرة ومتنوعة، فوجدنا ساحة تمثال الأمير عبد القادر شامخة حيث شيدت تخليداً لذكرى الأمير عبد القادر الجزائري الذي قاد المقاومة الشعبية ضد الإحتلال الفرنسي، وكذلك البريد المركزي الكبير المتميز بطابع معماري فني يتواجد بالقرب من باب الواد بمركز المدينة،و تتألق عن بعد كنيسة السيدة الإفريقية وهي كنيسة رومانية كاثوليكية جميلة ومتناسقة الألوان تتمركز مقابل أضخم وأجمل ميناء بحري في القارة الإفريقية، تواصلت جولتنا إلى مقام الشهيد أو ما يعرف برياض الفتح وهو نصب تذكاري تم بناؤه عاد 1982م بمناسبة إحياء الذكرى العشرين لإستقلال البلاد وتخليداً لذكرى ضحايا حرب التحرير، بعدها أطل علينا بعراقته وفخامته أقدم مسجد بالجزائر المسمى بالجامع الكبير، وإنتهت الجولة إلى مبنى التلفزيون الجزائري المرتب والمنظم ضمن التطور التكنولوجي الحاصل بمجال الإعلام، لم ينتهي شغفي بزيارة المزيد من الأماكن بجوهرة البحر المتوسط بإنتهاء جولتنا السياحية فهي تحتاج العديد من الأيام للقيام بذلك.

نبرة وطنية تناجي الديار السليبة.

" فلسطين هنا في القلب، درسنا تاريخ وجغرافيا فلسطين منذ الصغر، نود زيارة القدس وفلسطين، كما نتمنى لو أن فلسطين على الحدود الجزائرية لتغير الحال، نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة، كلنا فخر عندما تم إعلان إستقلال دولة فلسطين من قلب الجزائر ....،" وغيرها العديد من الكلمات والعبارات والأسئلة التي أثلجت قلبي فرحاً وأدمعت عيني فخراً بفعل حرارة اللقاء مع الإنسان الجزائري صاحب التقاليد الأصيلة المزينة بإبتسامة الترحاب والود والإحترام لكل زائر، متميزين بطبيعتهم الخاصة وأهم ملامحها شدة الترحيب بالضيف وإحاطته بمشاعر الود والبشاشة، فعلى الرغم من بعد المسافات بين الجزائر وفلسطين شعرت بأني في وطني الثاني وطن الشهداء والثوار والأحرار، فالحس الوطني الجزائري كان سيد الموقف والمكان أينما ذهبت المعبر عن شدة الإرتباط وصدق المشاعر تجاه القضية الفلسطينية من منطلق الإنتماء والعروبة لامن من موقع التعاطف وحسب، بل بالإيمان الشديد بحقها كبلد محتل بالنضال حتى التحرير، فكيف لي أن لا أقع في هواها وهي التي جمعتني بأعز الناس وأحتضنتنا لأيام ستبقى في مخيلتنا على طول المدى.

بقلم: امال ماهر

الأحد, 11 آذار/مارس 2012 12:18

مملكة الاحزان

من موقع هون نقدم لكم خاطرة "مملكة الأحزان" للكاتبة سندس المالكي.. نتمنى أن تنال اعجابكم..

أنا مملكة مقفله !!!.......................

أنا أشباه أحزان ...................................

أنا دولة مات فيها معنى النسيان !!!..........................

أنا لهيب جمر , حارق , قاتل !!!............................................

أنا بحر , أنا موج , أنا ذكرى انسان ...........................................

صادروا حقوقي .....................

نشروا صوري بمختلف الصحف !!!..............................................

مجرم , قاتل , مدان .................................

نعتوني بكافة النعوت !!!.................................

أخرق , مجنون , يعاني الهذيان !!!......................................

جردوني من أرضي ومن حقي ............................

ووضعو اسمي ( مطلوب ) متمرد أعلن العصيان !!! ........................

قيدو جسدي , صلبوه , وأعلنوا وفاتي على الملأ .......................

بدعوى سجلت ضدي بهتان !!!! ......................

أين أنتم يا شعوب العالم , لا تحركون ساكنا , وشعبي هنا يعاني ظلم قوم لا يعرف الرحمه والغفران !!!!................................................

أيت أنتم يا شعوب العالم ؟

وأرضي هنا تغتصب , وجسدي هناك معلق على وتر من نيران !!.......

أيت انتم يا شعوب العالم ؟ أين حقوق الانسان ؟؟؟

تدعون الحزن والغضب !!

وتعلقون الافتات على الجدران ...................................

تقيمون المسيرات , وترسلون التحيات لشعب يوما ما استكان !!!

نحن لا نريد صرخات غضب !!

نحن نريد سلاحا , قوه , ايمان ............................

أبقى أنا هنا في بلد الا احد , أعيش بلا عنوان !!

عاشت فلسطين حره

وعشنا شعبا أبا أن يهان !!!! ...........................

بقلم: سندس المالكي

الخميس, 08 آذار/مارس 2012 13:52

أنا الليل والعتمة والبرد يعرفني

الليل والعتمة والبرد يعرفني ... والمصحف والحجر والعلم ...

الإرهاق والمغص في بطني ... من الصقيع أصابني السقم ... حرّمتم اللعب على أطفالي ... قتلتم بالسواد فيهم الحلم ...

بعود كبريت تُحرق ذكرياتي ... ألأننا أردنا أن نعيش كباقي الأمم ... أمسكت بالشمع لأنير بيتي ... جلست بين الأوراق والقلم ...

أردتم الموت والفشل لكليتي ... أظلمتم المشفى والقِسم ... بين ثنايا الظلام تتعثر جدتي ... ممن كان السبب ربي ينتقم

الهي ما أبعد الضوء في نظري ... سأبتسم رغم الجراح والألم ... دوماً أقرأ القرآن لينير طريقي ... وسأبقى على حسن الأخلاق والقيم

مرتزقة باعوا كل شبر ببلادي ... عبدوا أمريكا فأضل الله سعيهم ... انحنوا وقبلوا الرأس والأيدي ... ألم يعلموا أنّ الولاء لا يكتمل إلا بالقدم ... تُرسلوا بجيوشكم تلك أسمى الأماني ... لنصرتنا اغربوا هكذا قُلتم

على فضائياتكم تبثون الأغاني ... على جراحنا وآهاتنا تَلذذتم

لن استصرخ أي حاكم عربي ... بقرآني وسلاحي تعلو الهمم

...........

من خواطر د.إيهاب الدالي

الأربعاء, 07 آذار/مارس 2012 10:25

لن أشتاق إليك...

لن أشتاق إليك...

لن أحن الى دموعك...

لن أرى الدنيا بعينيك...

لقد خيبت ظني فيك...

يوم إلتقينا وعدتني أن تصون حبي...

وأن تجعلني أقوى...

وأن تزرع في تربة قلبي الفرح...

وأن تقلع من أعماقي الحزن...

واليوم أجد نفسي...

وأنا بكل الأسى أقول:

أكثر حزنا....

أعمق ألما...

أبعد شكوى...

لقد شتتني...

وجعلت مني أشلاءا...

لهذا أرجوك لا تطرق باب قلبي بعد الآن...

لقد وجدت أروع الأصدقاء

سن لايت

الإثنين, 05 آذار/مارس 2012 14:26

رسالة من طفل مر بجبع!

تخليداً لشهداء حادث جبع المأساوي ومربيتهم التي سطرت في أعالي السماء درساً في العطاء والوفاء والمحبة والإخلاص والتفاني والتضحية والفداء.

أمي، أبي، زملائي إخوتي ...

هذا هو يومي الأول في جنتي...

هناك في العلا مع علا في روضتي...

نلهو ونعدو نغدو ونشدو أين أحبتي!؟

أمي، أبي، زملائي إخوتي ...

أمي، هل تذكرين نبض قبلتي؟

أبي، هل تحتفظ بدفء قبضتي؟

أخي، هل يخايلك طيف شقاوتي؟

أحبتي، أحقاً أنا عصفور في جنتي؟

أمي، أبي، زملائي إخوتي ...

لا أدري كيف اختفت بسمتي...

لا أدري لماذا احترقت حقيبتي...

لا أدري لم جفت محبرتي...

لا أدري لماذا تناثرت مقلمتي...

لا أدري أين غربت شمس طفولتي...

أمي، أبي، زملائي إخوتي ...

عذرا، لن استطيع اكمال وظيفتي...

لن أكمل رسمي ولن ألون لوحتي...

لن أحفظ درسي ولا بيوت قصيدتي...

لن أغسل صحني ولن أرتب غرفتي...

أمي، أبي، زملائي إخوتي ...

لن تقرع أجراس فرصتي...

لن أسمع تهامس أحبتي...

لن يبزغ فجر طفولتي...

لن أنتظر ميلاد شهادتي...

أمي، أبي، زملائي إخوتي ...

في الفجر كان موعدنا ولم تصل بعد حافلتي...

هل تاه بنا الدرب أم سحقت أهداب بوصلتي؟

هل حرقت عجلة الزمان أم هذه نهاية رحلتي؟

هل تعطل مركبنا أم سدت نسمات شرفتي؟

أمي لا تحزني...

أبي لا تبكني...

فأنا لست وحيداً في غربتي...

أنا هناك في روضتي...

أكمل دراستي...

أواصل مسيرتي...

أتابع رحلتي...

هناك في العلا مع علا في جنتي...

هناك في العلا مع علا في روضتي...

بقلم:

أيمن الزرو

السبت, 03 آذار/مارس 2012 11:43

بـلوغ النـهر

صدر حديثًا، عن الحضارة للنشر بالقاهرة، ديوان "بلوغ النهر"، وهو أحدث دواوين الشاعر العراقي باسم فرات، والذي يضم ثلاثة وثلاثين نصًّا شعريًّا، في تجربة فريدة، حيث كتبها في ستة من البلاد النائية، تغرَّب فيها، والْتَحم بها، وتحاور معها، وحنَّ إليها كما حنَّ من قبل إلى وطنه العراق. وهي: نيوزلاندا، اليابان، جمهورية لاوس، تايلند، فيتنام، وكمبوديا.

لقد الْتحم بالبشر، بطقوسهم وطموحاتهم ولغاتهم ومعيشتهم، كما الْتحم بأنهارهم وجبالهم ومدنهم، فكانت قصائد الديوان تقطر الْتحامًا بإنسان هذا العصر.

يقول الشاعر، في إحدى قصائد الديوان:

البراق يصل إلى هيروشيما

أمامَ قلعةِ هيروشيما

وحيدًا

يقفُ البراقُ

دونَ نبيّ يمتطيهِ

حاملاً أحلامًا

فقدتْ صلاحيّتَها

يجري النهرُ تحتهُ

نزقًا ينبضُ بالجنون ِ

كثيرونَ مرّوا من أمامِهِ

يُرَتّقونَ انشغالاتِهِمْ

ولم يرفعوا رؤوسَهم بعدُ

مُتجاهلينَ الغُبارَ وقد بنى

مستعمراتٍ على جناحيهِ

حتى الطيرُ الذي اتخَذَ من رأسِهِ

مكانًا لعُشِّهِ

ما عاد يُغري السائحينَ بالتقاطِ الصورِ التذكارية.

اليافطةُ وهيَ تئنّ تحت حوافرِهِ

استسلمتْ لوشاياتِ الزمنِ وسباقِ الأرَضةِ.

من فحولتِهِ يسخرُ المراهقون

قوائمُهُ التي كان يخبّ بها طويلاً

إيحاءٌ لمجاعاتٍ وأوبئةٍ.

بينما البراقُ منتظر من يواريه الترابَ بعيدًا

نسِيَ أن يَحلمَ بنـبيٍّ يمتطيه.

بقلم: باسم فرات

الأربعاء, 29 شباط/فبراير 2012 11:18

معضله..

من موقع هون نقدم لكم خاطرة "معضلة" للكاتبة سندس المالكي.. نتمنى أن تنال اعجابكم..

معضله ......................................
ضحك .............مشى ................. وقف ..........................
عاد.................. ابتسم ................. تلعثم .......... حرك رأسه وامتطى خيله وابتعد ...............................
وبعد سويعات عاد مرة أخرى ..................... حاملا ظله , مصرا على شل خجله ,طالبا حلا لتلك المشكله !!!
قلت نعم !! هات ما عندك ولا تخشى تلك النقم ...............................
أجاب , لست أخشى رد الجواب , ولا أقصد تقديم الاسباب فكل ما أخشاه بات صواب !!!!
أجبت , أهناك ما تنوي قوله ؟
نظر الي طويلا ,راسما على شفتيه ابتسامة مبهمه !!
قرأت في عينيه كلمات مبعثره , متناقضه متأثره !!
أخفضت رأسي وعلمت حينها ما ينوي قوله ........................
حاولت الانصراف ....... أمسك يدي وأراد تقديم الاعتراف...................
حل زائر وقطع حديثنا .........وبدأ يحاول معرفة ما بيننا ...................
وبعد فشل المحاوله وتقديم عشرات الاسئله !!!!
هلم بالانصراف .....................
وقفنا وأطياف السكوت من حولنا ....................
وأسألة كثيرة تعاركنا !!! .
ضحكنا , تمازحنا , ورداء الخجل خلعنا ...................................
وبعد وقت طويل أخبرني ما عنده !!!!

.................................. يتبع ...........................

الثلاثاء, 28 شباط/فبراير 2012 12:06

عذرا شتاء غزة لسحر النحال

هذا حال غزة وحال الغزيين ليل طال ظلامه سنين, هذا حال غزة الحزين نور غاب حين وحين، تختلف الحياة هنا ولكن تشابهت مرارتها ككل سنة، فغزة تستصرخ أنا أعيش بلا حياة وأتنفس رغماً عني .

شتاءُ غزة لم يختلف من سنين فقد قتلته الظلمة وتركته حزين وسُرق الدفء من شمعة انطفأ نورها بدقائق دقت وبساعات مضت.
عذرا شتاء غزة هذا حالنا، عذرا سماء غزة هذا نهارنا، عذرا ليل غزة هذا مساؤنا، عذرا غزة هذا حال جيراننا عذرا غزة هذا حال إخواننا .

في غزة نهارنا ليل والليل نهار لم نشعر هنا بأي اختلاف، في النهار نور الحياة تضيئه الأنوار ولكن في الليل يسود الظلام باستمرار .

من الغريب بأن حال غزة لم يحتضنه الاستصعاب بل عجز عن احتضانه أيضاً الاستغراب .
في غزة حصار دام سنوات طويلة بليلها المعتم وشتائها المظلم بنهار أطفالها المؤلم وقسوة محتل مجرم، تفيق غزة على صرخات طفل مات جوعا وعلى دمعات أم لم تمل للرب ركوعا وعلى شاب ترك حياته ليبحث عن حياة فارقته وجودا، تنام غزة على ليل احتضن شموعا سالت وانطفأت حرارتها، تنام غزة على صرخات شيخ قتلته قلوبا تحجرت وتجمدت إنسانيتها، وعلى أحلام فتاة قتلتها حروبا واختفت أحلامها، وعلى صراخ طفل أتعبته عتمة واحتضنته مريضا بقسوتها .

تنام وتفيق غزة على ذاك الحال والغريب لا تبدل لأي حال !
عندما يختبئ طفل تحت سريره، ووالد يبكي صغيره لأجل عتمة جعلت قلبه يتألم ويفكر بأنه سيجد الأمان ولكن لا يعلم بأنه سيفقد بذلك الحنان.
في غزة شاعر يكتب ومؤلف لعجزه يهرب، كاتب يدون وعالم يستهجن، في غزة أوراق تطايرت، أحلام ضاعت، وصور تمزقت وآهات تكلمت ولا عيون تطلعت .
في غزة شباب ماتت غابت وسنوات طالت ولا قلوب لحالها بردت.

عجبا لهذا الهم عجبا لذلك الحال!! عجبا لك ياعم ! عجبا لك ياخال !
ماذا عن حال حفيدتكم ؟ ماذا عن السؤال عن بلد أذهلتكم؟ أين انتم من آهات طالت وجروح تمادت من عيون احتارت وقلوب ماتت؟
في غزة حياة بلا حياة، في غزة طغى الطغاة وتكتمت الأفواه لتتنفس حياة بلا هواء.

كهربائك غزة ليس لها مواعيد، فعندما تأتي يهلهل الأطفال لقدوم العيد، حقا كهرباء غزة قدومك أصبح بالنسبة لنا أجمل من أي عيد، لأنك تتدللين علينا كطفل عشق لعبة تعطلت ولأجلها لم يعد سعيد.
عذرا ابنتي عذرا أختي عذرا والدتي هكذا يتألم الغزي هنا لأنه لم يعد بيده أن يجعل شتاء غزة أو حتى صيفها كما كان من كذا سنة.
عذرا لكل الغزيين فلا تبحثوا عن لومة لائم أو عتب إنسان عادل فهنا لا عدل ولا لوم ولا عتب سيرجع الحياة للا حياة.

الثلاثاء, 28 شباط/فبراير 2012 11:49

تناقضات قلب

من موقع هون نقدم لكم خاطرة "تناقضات قلب" للكاتبة سندس المالكي.. نتمنى أن تنال اعجابكم..


حين أبحر في دولة أنت سيدها..............
حين أقصد بداية أنت نهايتها................
حين تمر السنين أمامي كضوء خافت يحاول انعاش نفسه للبقاء حيا......
كأسراب طيور تجتمع ثم ما تلبث أن تفترق مبتعدة عن سربها...........
ليت لي قلبين فأحبك أكثر .وفي كل قلب تسكن روحك تتربع على عرشي تنهى وتأمر.................
ليتني أستطيع الغوص بعيدة عن كلمات للشعر أنت بحورها...............
وللقلب أنت نبضاتها..................
حين تغدو الاحلام كلمات محذوفة من معجمها....................
حين يأتي يوما أشيدك للذكريات تاريخها................
حين أبني معك قصرا من الاحلام أعيش معك فيه قصة لا نهاية لها.........
ليتني أستطيع البوح لك!! ليتني أستطيع تمزيق جزيئات الحياء وسد كل طريق يسلب فيه معنى الوفاء !!!.........
حين تحكم مملكة في القلب انت ساكنها ...................
وفي ثنايا الروح أنت مالكها...................
حين أرسمك زهرا يستحي الزهر من حسنها ................................
وعطرا أفاق من ريحه طيب المسك من طيبها.................
ليتني أستطيع شل كل نسمة هواء تلامس خصلات شعرك وتداعبها.......
وصلب كل فنجان شاي شفتيك تلامسها.........................
حين أقلب أوراقي .أمزقها وفي أرجاء غرفتي أبعثرها...................
حين تختبئ الحروف حياء من كاتبها !!!.................
وحين تصرخ أفكاري ألما من مخاضها..................
فذاك يعني بأني لست أحبك فقط ! بل روحك أعشقها!!!!!!!!

اليوم حل على فلسطين من أقصاها إلى أقصاها يوماً أسوداً…

كنا نستعد لإستقبال الزائر الأبيض الذي قلما يزورنا من دون دول العالم…

ففي حين العالم في أوروبا يتمنى أن يغادرهم هذا الزائر …

نقف هنا في فلسطين الحزينة اليوم بإنتظاره ونعد العدة لإستقباله…

غير أنه سرعان من تبددت آمالنا… وحتى إن زارنا فلن نكون سعيدين به لأن مصابنا ومصيبتنا أكبر وأعمق...

بكثير من كل شيء. فلسطين حزينة على أطفالها الشهداء الذين تركوا الفراش ودفئ الآباء وحنان الأمهات وجهزوا أنفسهم

ووضعوا السندويشات والفواكه والمصروف في حقائبهم وإنتظروا باصهم الذي سيقلهم إلى مدارسهم…

فجاء الباص وحملهم جميعا… طلاباً صغاراً لا تقوى أجسادهم على مقاومة الشاحنات الكبيرة والمحلمة بالأطنان الثقيلة من البترول…

كانوا فرحين جدا وسعيدين بالمطر وبإنتظار الزائر الأبيض..

لكنهم ماتوا وتركوا لنا حسرة في القلب وحزنا لن يندثر ابداً. أحبائي الأطفال الشهداء…

أنتم طيور الجنة… فهنيئاً لكم الشهادة… فأنتم طلاب علم… وطالب العلم عند ربه شهيداً…

فما بالكم وأنتم طلاب علم وأطفال… فأنتم بإذن الله شهداء…

نحتسبكم عن الله كذلك. لكم من الله الرحمة… نسأل الله العلي العظيم أن يرحمكم ويصبر أهاليكم على ما إبتلاهم

بقلم: خالد مفلح

الخميس, 23 شباط/فبراير 2012 12:55

صرخة من رحاب المسجد الأقصى

اللهم ارزقنا الصلاة في المسجد الأقصى بعد التحرير قولوا آمين... الله اكبر.......... اعلنها مدوية ماذن القدس تدري ما معانيها سطا عليها جراد الارض واعتقلت من اربعين خريف ويح ماضيها كانت عروسة اسراء الرسول على ظهر البراق وكانت في تجاليها وقبة الصخرة الصماء داخلها قدم الرسول الى المعراج عاليها لسدرة المنتهى كان العلو له وقاب قوسين من عرش حواليها كانت منارة اهل العلم فاعتكفت من يوم نكستها لا شمس تاتيها والمسجد اليوم قد حفروا الاساس به تحت الرواق اعادينا اعاديها بحثا عن الهيكل المزعوم اسفله ويح الغزاة ومن قد فرطوا فيها باعوا ثراها الى قوم ديانتهم طمس المعالم مذ سادوا اراضيها والسور يبكي على ايام عزته يوم الخليفة جاء القدس غازيها صلى بها الامس والمحراب شيده قرب القيامة صلى في نواحيها **

للشاعر:لطفي الياسيني

الأربعاء, 01 شباط/فبراير 2012 09:42

سنبني البيت في شمَمٍ

فلا هدم لبيت ما دام فينا رمق.....

الثلاثاء, 31 كانون2/يناير 2012 15:22

الرحيل

من موقع هون نقدم لكم خاطرة "الرحيل" للكاتبة الموهوبة سندس المالكي.. نتمنى أن تنال اعجابكم جميعا..
الخميس, 01 آذار/مارس 2012 11:38

سرّ انا من رجفة الصلصال

من موقع هون نقدم لكم "سرّ انا من رجفة الصلصال" للكاتب عبدالله القاسمي.. نتمنى أن تنال اعجابكم..


هي الثورة .. وما كان من ظلّنا وهم
أستطيع الآن أن أعود إلي وان أضم ّ أطرافي إلى بعضها
أستطيع الآن العشق و الغناء
أستطيع أن ألون النهارات و أعزف لسرب الحمام
أستطيع الآن " أن أكون كما لا يردون لي أن أكون "
أستطيع الآن مغادرة داخلي
وأرسل أسراب أحزاني للنزهة
هي .. الثورة .. لا بد لي أن أطير بعيدا بجناحين من الفلاذ
لابدّ لي أن ابذر الورد
................................
حين أطلق الغول الرصاص
خلعت الطلقة الأولى ثوب الليل مني
منحت الثانية النور جنائن الحزن في قلبي
هي الثورة ... لن أنام في سرير من الأشواك مرة أخرى
ها انذا أعلن استقالتي من الحزن
ومن التوحد
و من التشرد
و أعلن شفائي من الرموز القديمة
سأمشي كوردة مثقلة بالرؤى
كحلم ترجل من صهوة الحلم و القمر
وأقول للحرية كما يليق بشاعر مثلي : هيت لك
مدي جناحك كحمامة بيضاء
كل شيء أبيض حولي .. السماء و التراب
لا شيء يعيدني للوراء .. لكن أكون كما يريدون لي أن أكون

-2-

نُصفُي وجع
ونصفي  الآخرُ هباء و سموات قاحلة  
يطلّ الشاعر المنفي في جسدي  من نوافذ القلب
و يبكي
قلبي غزالة برية  ،
ترعى يتيمة بين المآسي .
كنت أؤثث حلمي  برائحةُ القرنفل
أحلم بالنجوم تومض على شفتيك  ،
وكل السفن ترسو على نهديك  
فأشعرُ أن المجرة لي.
و وطني يفيض بالحب و  المطر
............................
يرتسم الشبق على شفتي
فيصّاعد كالدخان فرحي
لقد أصبح لي ألان وطن
وحزن لذيذ .
لقد أصبح يهيمُ في جسدي شاعر
كغمامة بين الحقول
فارحلي  بعيداً أيتها الأفكار الوحشية  
في حلقي بلبلٌ تائق للغناء
و إله صغير يرنو إلى الفرح
أيتها الأشجار المعتكفة في خلوتها
أنا مطرٌ ذهبي
يتساقط على المدائن ليزرع في الشوارع الأحلام و الياسمين
لألملم أوصال حبيبتي و أضيء الأحلام بدمائها  
أنا طير مفعم بالحنان و الغناء
الشمس لي
و الأرض أحلى من الأيام ... أحلى من الضياء
 أنا نسيم حنين أتسلل إلى قلوبكم الثائرة
اليوم نأكل ونضاجعُ ونموتُ بحرية
اليوم أستطيع رفع صوتي بالغناء
-3-
مفعم بالحب و الوجع
 جسدي يتربص به الفناء كذئب طريد
يراوده حلم شقيّ
 ثمة عاصفة برتقالية  آتية من عينيك     
آه يا غربة تظللني
 يا وجعا  تشتهي القصيدة أن تسكن أهدابه
 يا بحرا تعزف أمواجه  نغما مسائيا حزيناً
يقتلني الشوق إلى البحيرات الدافئة في عينيك
حلمي يحبو بين المجرات رضيعا
يشتهي  نهدا  من غمام ارجواني  و صورا لحبيبات
 من شمع
آه  أيها الشعر
من أنت ... ؟
سرٌ أنت
مِن لظى أنين المسافات
نرجسة تفتحت من دمي
من أنا ... ؟
سرٌ أنا  مِن رجفة الصلصال و  النار  ..
حبيبتي حكاية يتوارثها العشاق وجعا بعد وجع
تخطو على  سطح ذاكرتي
ترقص للنار في دمي بطقس  إلهي
تغرّدُ  فوق  أحزاني و تقيم قداس أحلامي ..ِ
 قصائدي مرج الخيالاتِ
اشعر باضطراب البحرٍ في صوتي
اشعر بالمطر الأرجواني المعطر في قلبي
يهطلُ في روحي أغانٍ خضراء
حبيبتي آية  الخلقِ القديمة   
وحي سماوي
مَنْ يدثرني .......
الوجع  يهوي بمعوله على جسدي
فيسقط الحلم مغشياً عليه
أيتها الروح  المفعمة  بالمراثي !
آن الأوان
لـ تصنعي  للشعر  معجزة
بعدما ألقيت في الجب حبيبتي
و أطرد الذئاب الإله الذي يسكن جبّتي  

عبدالله القاسمي

تونس

الخميس, 26 كانون2/يناير 2012 14:29

الى مجهول

من الكلمات الجميلة و العبارات المزينة تقدم لنا شاعرة الموقع "سندس المالكي"خاطرة جديدة بعنوان " الى مجهول".

الثلاثاء, 24 كانون2/يناير 2012 13:36

حب صامت

تقدم لنا الموهوبة سندس المالكي اليوم خاطرة بعنوان " حب صامت " .. نتمنى أن تنال اعجابكم..

الإثنين, 23 كانون2/يناير 2012 10:43

اعذرني حبيبي

نقدم لكم من موقع هون خاطرة صغيرة بعنوان "اعذرني حبيبي" للكاتبة سندس المالكي.. نتمنى أن تنال اعجابكم..
الإثنين, 23 كانون2/يناير 2012 10:41

الحب القاتل

تقدم لكم الانسة سندس المالكي جديدا من كتاباتها الشعرية.. نتمنى أن تنال اعجابكم
الإثنين, 23 كانون2/يناير 2012 10:36

العداله

نقدم لكم من موقع هون خاطرة بعنوان "العدالة"  لصديقة الموقع الكاتبة سندس المالكي.. نتمنى أن تنال اعجابكم..
الإثنين, 23 كانون2/يناير 2012 10:33

اهدني حبك سيدي

من موقع هون نقدم لكم خاطرة اليوم للكاتبة سندس المالكي بعنوان "اهدني"... نتمنى أن تنال اعجابكم..
الإثنين, 23 كانون2/يناير 2012 10:31

كبرياء جريح

تقدم لنا الموهوبة سندس المالكي اليوم خاطرة بعنوان " كبرياء جريح" .. نتمنى أن تنال اعجابكم..
الإثنين, 23 كانون2/يناير 2012 10:24

مواطن بلا وطن

من موقع هون نقدم لكم خاطرة "مواطن بلا وطن" للكاتبة الموهوبة سندس المالكي.. نتمنى أن تنال اعجابكم جميعا..
الإثنين, 16 كانون2/يناير 2012 11:50

أطياف حب

الحب في حياتنا من أرقى الأمور التي نعيشها.. و الحياة بلا حب لا تسوى شيئا.. لنرى كلمات الموهوبة سندس المالكي ماذا ستقول لنا عن أطياف الحب... نتمنى أن تنال اعجابكـــــــم..
الإثنين, 16 كانون2/يناير 2012 11:48

حب بلا نهاية

اليكم خاطرة "حب بلا نهاية" للكاتبة الموهوبة سندس المالكي.. نتمنى ان تنال اعجابكم
الإثنين, 16 كانون2/يناير 2012 11:45

أبحث عنك

من موقع هون نقدم اليكم اليوم خاطرة "أبحث عنك" للموهوبة سندس المالكي .. نتمنى أن تنال اعجابكم..
الأحد, 08 كانون2/يناير 2012 13:11

الجناح المكسور

من موقع هون نقدم اليكم خاطرة الموهوبة سندس المالكي "صديقة موقع هون" بعنوان: الجناح المكسور .. نتمنى أن تنال اعجابكم جميعا..

حازت فلسطين ممثلة بالطالبة حنين عماد القاضي "16 عاما" من مدرسة الإسلامية للبنات في محافظة رام الله والبيرة، على المركز الأول على مستوى الدول العربية، في مسابقة قطار المعرفة الدولية التي تجريها مدرسة البحث العلمي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في الحفل الختامي للمسابقة في دورتها الرابعة عشرة للعام2012، تحت رعاية النائب في البرلمان اللبناني بهية الحريري، وبحضور قناصل الدول المشاركة ومدراء التربية والتعليم في دولة الإمارات ووفود من الدول المشاركة وهي: الإمارات، ومصر والأردن والسعودية وفلسطين والكويت وعُمان ولبنان.

من جانبها أشارت رئيسة قسم اللغة العربية والتربية الإسلامية ومسؤولة المسابقة في المدرسة ليلى الزبدة إلى أن هذه المسابقة انطلقت منذ العام 1998 وانضوى تحت لوائها الآلاف من الطلبة من الدول المشاركة، مثمنةً جهود المدارس المختلفة في تشجيع الطلبة على المشاركة والمطالعة.

ولفتت الزبدة إلى أن لفلسطين نصيب الأسد في عدد المدارس المشاركة حيث شاركت حوالي 262 مدرسة من محافظات طولكرم ونابلس ورام الله، معربة عن شكرها للسيد عبد الرحمن الشامسي ورئيس مجلس إدارة مدرسة البحث العلمي نجلاء الشامسي على دعمهما للقراءة والقراء ونشر ثقافة اللغة العربية مادياً ومعنوياً من خلال المسابقة التي انطلقت من المدرسة.

من جانبه أشاد مدير عام العلاقات الدولية والعامة م. جهاد دريدي بهذا الانجاز الذي حققته فلسطين، موضحاً أن هذه المسابقة تسعى إلى تنمية وتقوية قدرات الطلبة في اللغة العربية والتفكير الناقد وغيرها من المهارات التي من شأنها إعداد جيل قادر على مواجهه التحديات.

وأردف قائلاً :"إن المشاركة في المحافظات الثلاث كانت رائعة وجسدت مدى اهتمام الطلبة في فلسطين بالعلم والتعلم والثقافة لأنه السلاح الوحيد الذي نملكه".

بدورها أعربت رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام في مديرية طولكرم أسمهان عزوني، والتي رافقت الوفد الفلسطيني إلى دبي، عن سعادتها لحصول فلسطين على المركز الأول قائلة:"لا تستطيع الكلمات أن تصف شعوري عندما أعلنت النتائج، لقد كان هناك تصفيق حار وهتافات مدوية عندما أعلن اسم فلسطين وهذا اعتبره من ارقى اشكال التضامن مع القضية الفلسطينية، لقد كان الفرح في عيون الجميع لقد دمعت عيناي وانا أرى العلم الفلسطيني يرفرف و طلبتنا يوصلون رسالة صمود شعبنا للجماهير المحتشدة".

وبيت عزوني أن هذه المسابقة أتاحت للطلبة المشاركين الالتقاء بزملائهم من الدول العربية الشقيقة والتعرف على ثقافات ومعلومات جديدة وتبادل الأفكار بينهم.

وترتكز هذه المسابقة على تشجيع الطلبة على مطالعة الكتب والقصص المتنوعة بهدف إثراء مخزونهم المعرفي بمعدل 50-80 كتابا، مفتوحة الاختيار، من قبل لجنة تحكيم متخصصة في اللغويات والثقافة والعلوم المختلفة.

من جانبها أهدت الطالبة القاضي فوزها في المركز الأول للأسرى الفلسطينيين الذي يخوضون حرب الأمعاء الخاوية دفاعاً عن حقوقهم وكرامة الشعب الفلسطيني، منوهة إلى فكرة المسابقة تشجع على القراءة وهي من أهم الأمور التي تسهم في رقي المجتمعات وتنميتها.

وعن تجربتها في هذه المسابقة قالت القاضي:"هذه هي المرة الأولى التي ازور فيها دولة الإمارات ومن أجمل الأمور التي مررت بها بهذه الرحلة هو وجودي بين دول عربية مختلفة وتعرفي على أناس جدد، تعلمت مهارات عديدة في الحياة.. حقاً كانت تجربة رائعة.

وعن تشجيع ودعم أهلها أردفت :"كان أهلي من أشد المشجعين لي على خوض هذه المسابقة وعلى القراءة، حيث طلب مني أبي أن أقرأ كتاباً ولم أكن أرغب بذلك لأني كنت لا أرغب القراءة لكنه أخبرني أن علي قراءته ولم اختم الكتاب حتى طلبت الكتاب الذي يليه...كما حرصت أمي أن أستمر في القراءة وكانت تطلب مني أن لا أتوقف أبداً وشجعتني أن أدخل في هذه المسابقة لنيل شرف المشاركة".

وفيما يتعلق بدور مدرستها في هذا الانجاز أوضحت القاضي:"بذلت مدرستي جهوداً حثيثة في تشجيعي على القراءة وقامت بتحضيرنا جيداً لخوض هذه المسابقة، حيث قامت المدرسة بإخضاعنا لامتحان تحضري للمسابقة، وقدمت لنا نصائح كثيرة وكانت نتيجة المدرسة مبهرة حين فاز 7 طلاب منها من أصل ثلاثين طالباً فائزاً على مستوى محافظة رام الله.

وعن شعورها لحظة إعلان فوز فلسطين في المسابقة قالت: كان شعوراً رائعاً أحسست بأنني أحمل فلسطين على كتفي، تمنيت أن تفوز فلسطين بهذه المسابقة وقد نلت ما تمنيت".

وفي الختام قدمت الطالبة القاضي شكرها لأهلها الذين شجعوها ودعموها على خوض هذه التجربة المتميزة، و كذلك لمدرسة البحث العلمي في دبي على جهودها في تشجيع القراءة كما شكرت مدرستها ووزارة التربية والتعليم العالي على توفير سبل المشاركة في هذه المسابقة.

القدس - ابو ديس - شاركت العديد من الشخصيات صباح يوم أمس في افتتاح مبنى مكتبة منيب رشيد المصري في حرم جامعة القدس في ابو ديس من بينهم احمد قريع ابو علاء ومنيب المصري والبروفسور سري نسيبة و.د محمد اشتية والمهندس سامر نسيبة وعدد من مسؤولي الجامعة الكبار.

واشاد ابو علاء بالبادرة الطيبة من لدن منيب المصري الذي يثبت يوما بعد اخر انه قائد وطني ومحسن كبير يساهم في تنمية مجتمعه وتطوره من خلال دعم العديد من القطاعات من بينها صروح العلم والثقافة.

ورأى المصري ان واجب كل فلسطيني هو المساهمة وفق امكانياته في دعم وبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية جنبا الى جنب مع المؤسسات الرسمية .. وحث رجال الاعمال والمستثمرين الفلسطينيين والعرب في الخارج على الاستثمار في القدس وفلسطين.

يقدم معهد جوته- رام الله في شهري نيسان وأيار 2012 فعاليات مختلفة تقترن بالموسيقى الألمانية. وبالتعاون مع مركز التعليم المدرسي خارج ألمانيا وكلية شميدت للبنات في القدس ومركز التربية في طاليتا قومي في بيت جالا وسرية رام الله الأولى نردد معاً: غنوا بالألمانية!

معرض موسيقي "موسيقى+ س"

يتمّ في إطار مشروع الموسيقى الذي يقدمه معهد جوته بالتعاون مع مؤسسات محلية وألمانية عرض الميول الموسيقية الأربعة الرائجة في الوقت الحاضر بين جمهور الشباب الألماني: بوب، هيب هوب، إندي، تكنو، وذلك في مناطق مختلفة من فلسطين. فالثقافة الشعبية تشعل حماس الجمهور في مناطق ألمانيا كافة، ناهيك عن أنها تواكب أولى التجارب بمشاعر فيّاضة. ففي ليلة سقوط جدار برلين، احتفل مواطنو برلين، شرقيها وغربيها، معاً على وقع أنغام موسيقى التكنو، كما وجدت تعبيرات مستقاة من لغة الهيب هوب الاصطلاحية طريقها إلى اللغات الألمانية العامة. جيل جديد من مغني الراب- من ذوي أصول مهاجرة في الغالب- تبنى اللغة الألمانية وبشكل لا رجعة عنه.

يستهل معهد جوته الفعاليات انطلاقاً من مدينة رام الله مروراً بكلية شميدت للبنات في القدس وحتى مدرسة طاليتا قومي في مدينة بيت جالا. وهناك تسنح الفرصة للطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات للتعرف على الموسيقى الألمانية بألوانها المختلفة، ناهيك عن توفر محطات سمعية للاستماع إلى نماذج منها.

إطار البرنامج

يشهد المشروع فعاليات أخرى، إذ تعقد ورشتي عمل يتمّ في إطارهما تعليم الأطفال والفتية كيفية إنتاج قرص مضغوط (سي دي) يحمل أغانٍ خاصة بهم. كما تتوفر الفرصة لمدرسي اللغة الألمانية للاحتكاك بالأغاني الشعبية الألمانية وتحليلها وكيفية دمجها في إطار الحصص العادية المقررة.

دع المحبة تأخذ مجراها: فرقة أوليتا الألمانية تحل ضيفاً على المنطقة

يبلغ المشروع الموسيقي ذروته حين يُنظّم معهد جوته حفلات موسيقية ثلاثة للفرقة الموسيقية الألمانية "أوليتا"، تلك الفرقة التي تمثل لوناً من ألوان الطيف الموسيقي الذي يفيض به المعرض، وذلك في كلية شميدت للبنات في القدس الشرقية (داخل المدرسة) وفي طاليتا قومي (داخل المدرسة)، إضافة إلى حفل عام في رام الله في 13 أيار، وذلك بالتعاون مع سرية رام الله الأولى. تأسست فرقة أوليتا عام 2005 في مدينة ماينز من أعضاء يعرفون بعضهم بعضاً من أيام المدرسة. وسيكون الغناء بالألمانية تيمناً بشعار المشروع، سواء أتت الأغاني من البوم الفرقة الأول "بوبيلاي ووبويزي"، أو من الألبوم الجديد "دع المحبة تأخذ مجراها".

في البدء، يلزم التنويه الى الحقائق التالية فيما يخص اتفاق الاطار الاستراتيجي الموقع بين بغداد وواشنطن:

الحقيقة الاولى: هي ان هذا الاتفاق استراتيجي بكل معنى الكلمة، فهو ليس اتفاقية امنية كما يسعى البعض لتمرير هذه التسمية عليه من اجل افراغه من محتواه الحقيقي والتقليل من قيمته واهميته بالنسبة للعراق تحديدا، فبنوده تنص على تعاون مشترك وشراكة استراتيجية بين البلدين.

انه اتفاق شامل يغطي مختلف الجوانب، يمكن العراق من حماية نفسه وتجربته الديمقراطية الفتية، وكذلك يمكنه من بناء مستقبله في آن.

ان العراق، وكما نعرف، تحيطه انظمة ديكتاتورية وشمولية، عسكرية او وراثية لا فرق، خاصة نظام القبيلة الحاكم في دول الخليج، وهي انظمة مسكونة بالخوف من اية تجربة ديمقراطية في المنطقة، ولذلك فهي سعت الى تدمير العملية السياسية الجديدة في العراق منذ انطلاقتها في التاسع من نيسان عام 2003 ولحد الان، وان اتفاق الاطار بمثابة الحماية الدولية لتجربة العراقيين في الديمقراطية من وحش النظام السياسي العربي الفاسد.

الحقيقة الثانية: ان من مصلحة العراق تفعيل العمل بنصوص الاتفاق باسرع ما يمكن، فهو الذي سيكون العامل المساعد الاول والاهم بالنسبة له لاعادة بناء نفسه وعلى مختلف الاصعدة.

لقد هيأ الاتفاق للعراق الارضية المطلوبة للتوأمة مع دولة عظمى ومتطورة في هذا العالم، واقصد بها الولايات المتحدة الاميركية، فضلا عن مكانتها السياسية في المجتمع الدولي.

يجب ان يستفيد العراق من هذه الفرصة، كما استفادت من فرص مماثلة دول اخرى في هذا العالم، منها المانيا واليابان وكوريا، والعديد من دول العالم الثالث.

ان توأمة دولة عالم ثالثية مع دولة في العالم الحر، يعود بالدرجة الاولى، بلا شك، الى الدولة الاولى، لانها هي التي تحتاج الى ما عند الثانية وليس العكس، من علوم وتكنلوجيا وصحة وتعليم وغير ذلك.

انه سيمكن العراق من ان يتواءم مع الولايات المتحدة طبقا لنظرية الاواني المستطرقة المعروفة، شريطة ان يعرف العراقيون كيف يوظفون هذا الاتفاق لصالحهم.

الحقيقة الثالثة: ان العمل على تنفيذ هذا الاتفاق هي مهمة كل العراقيين، من كل حسب موقعه ودوره وقدرته، فمهمة تنفيذه والاستفادة من بنوده لا يخص مؤسسة بذاتها من مؤسسات الدولة العراقية، الحكومة مثلا، وانما تخص كل العراقيين، فمهمة تنفيذه مسؤولية جمعية وتضامنية.

ان الولايات المتحدة الاميركية دولة كبيرة تحكمها وتديرها المؤسسات، فالبيت الابيض، مثلا، ليس كل شئ فيها، كما ان المؤسسات الرسمية هي الاخرى ليست كل شئ فيها، ولذلك فان امام العراقيين، كمؤسسات حكومية وشبه حكومية واهلية، فرصة الاستفادة من نصوص الاتفاق بما يخدم عملية النهوض والتنمية، كل من موقعه وفي اطار مهامه ومسؤولياته ودوره.

يلزم العراقيين المبادرة الى التخطيط للاستفادة من الاتفاق، كل حسب حاجته.

الحقيقة الرابعة: ولان العراق هو المستفيد الاول من تنفيذ بنود هذا الاتفاق، ولذلك فان عليه ان يهيئ كافة الظروف والمستلزمات التي تساعده على تنفيذه، والتي تقف على راسها الاستقرار السياسي والذي ينتج بالضرورة استقرارا امنيا.

ان اية ازمة سياسية تعصف بالبلد تضر بمصالح العراق، لانها تعرقل عملية تنفيذ الاتفاق بشكل من الاشكال، ولذلك ينبغي على كل الفرقاء السياسيين الانتباه الى المصالح العليا للبلاد من اجل تجنب الازمات السياسية المتكررة، فاستراتيجية الازمة التي يتبعها البعض للبقاء في السلطة لا تنفعه دائما، كما انها لا تخدم البلد ابدا.

ان الاستقرار السياسي هو الارضية المناسبة لبناء شراكة حقيقية واستراتيجية مع المجتمع الدولي،اما سياسة اثارة الازمات فلا تساهم في تحقيق ذلك ابدا، وعلينا ان نتذكر بان محيط العراق المعادي له يتمنى لو يبقى العراق قلقا سياسيا، فلماذا نساعده على تحقيق امنيته هذه؟.

الحقيقة الخامسة: ان العالم مصالح متبادلة وعلينا، كعراقيين، ان نبحث عن مصالحنا في هذا العالم، من اجل ان ننهض ببلدنا ونؤمن مستقبل ابنائنا، الامر الذي يتطلب ان نقدم مصالحنا على مصالح الاخرين، بعد ان نضع الشعارات البراقة التي لم تغن او تسمن من جوع جانبا.

لقد دخل العراق مع اشراقة شمس اليوم الاول من العام الميلادي الحالي مرحلة جديدة، فبعد ان تم انسحاب كامل القوات الاجنبية منه ولم يعد المواطن العراقي يشاهد اية مظاهر ومن اي نوع لمرحلة الاحتلال والغزو الاجنبي الذي سببته سياسات النظام الشمولي البائد، سقطت كل اوراق التوت التي ظلت جماعات العنف والارهاب تتستر بها تحت لافتات المقاومة والجهاد ضد المحتل وما اشبه، وهذا يعني ان كل من يستخدم السلاح اليوم انما يعمل على تقويض العملية السياسية حصرا ويسعى لافشال التجربة الديمقراطية، فهو ليس مقاوما وليس مجاهدا، وانما ارهابيا يسعى لقتل الحياة وتدمير كل ما يتعلق بحياة العراقيين ومستقبلهم.

يجب ان نضع السلاح جانبا بعد ان انتفت حاجته، وسقط المبرر، كما يجب علينا جميعا ان نضع كل ما فرقنا فترة الاحتلال والغزو جانبا، لنستحضر ما هو مفيد في عملية البناء والنهوض الحضاري.

ان علينا ان نسعى بكل جد ومثابرة من اجل توظيف بنود اتفاق الاطار بما يساعدنا على اعادة بناء البلد والنهوض به، من خلال العمل على حل المشاكل التي يعاني منها المواطن العراقي، خاصة على صعيد الخدمات، واخص بالذكر الكهرباء، فهي عصب الحياة وبها نعيد الحياة الى الكثير من النواحي الحيوية في البلاد كالزراعة والصناعة والطب والتعليم والبيئة وغير ذلك.

ان استمرار الازمات السياسية تعصف بالبلد وبالعملية السياسية لا يساعد على تشجيع الاستثمار الاجنبي ابدا، وكلنا نعرف فان الاستثمار حاجة ضرورية وحيوية للنهوض بالبلد، واذا تذكرنا المقولة التي تصف راس المال بانه جبان، هذا يعني انه سوف لن يتوطن في العراق اذا لم يستقر سياسيا، فالبلاد القلقة سياسيا وغير المستقرة، لا يمكن ان تفكر بالاستثمار ابدا، وهو حال العراق اليوم، فكم من اتفاقيات وقعتها الحكومة العراقية مع جهات دولية عديدة، الا اننا لم نر شيئا ملموسا من راس المال الاجنبي الا النزر اليسير، وكل ذلك بسبب الازمات السياسية التي تعصف بالبلد بين الحين والاخر.

كما ان الفساد المالي والاداري المستشري في كل مفاصل ومؤسسات الدولة هو الاخر يعرقل عملية الاستفادة من اتفاق الاطار الاستراتيجي، لان الاستثمار كذلك والتعاون مع المؤسسات الدولية والعالمية، وعلى راسها الاميركية، لا يمكن ان يتحقق الا اذا شعر المستثمر بان راس ماله مصون وانه سيستفيد منه ارباحا من نوع ما، اما اذا شعر المستثمر بان راس ماله مهددا بالروتين والفساد المالي والاداري وبالابتزاز فانه بالتاكيد سوف لن يفكر بالمجئ الى العراق، لان المخاطر المحتملة فوق اللازم وفوق المتوقع وفوق الطبيعي.

راديو (نوا) يحاور نــــــــــزار حيدر بشان (المؤتمر الوطني):

الثقة تسبق الحلول

اكد نــــزار حيدر، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن، ان لا حل للخلافات المستعصية بين الكتل السياسية في العراق الا باشاعة الثقة والثقة المتبادلة بين مختلف الاطراف، فاجتماع الابدان لا يجدي نفعا اذا لم يسبقه بناء الثقة، ولذلك فان ما لم يستطع الزمن تحقيقه على مدى اكثر من (9) اعوام لا يمكن ان نتوقع تحقيقه باجتماع او اجتماعين تحضره الابدان وتتغيب عنه الثقة.

ان العلاقة بين الفرقاء اليوم يمثل صورة واضحة لما تحدثت عنه الاية المباركة في قول الله عز وجل في محكم كتابه الكريم {تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى} فاذا كان الامر كذلك وهذا هو الواقع، فكيف يمكن ان ننتظر من اي اجتماع حلا للخلافات؟.

ان على الكتل السياسية ان تستبدل سياسة التربص ببعضها بسياسة الثقة المتبادلة والانسجام السياسي، لتتمكن من الاجتماع المثمر الذي ينتج حلولا وليس كلاما معسولا او مزايدات اعلامية فارغة لا تغني ولا تسمن من جوع.

واضاف نـــــزار حيدر، الذي كان يتحدث للزميل محمد الكاظم في العاصمة العراقية بغداد الاسبوع قبل الفائت وعلى اثير راديو (نوا) مباشرة، معلقا عن امكانية ان يثمر (الاجتماع الوطني) المرتقب حلولا مناسبة للازمة السياسية التي تعصف حاليا بالعراق:

ان مشكلة كل الاطراف السياسية هي انها تفكر بان تحصد من مثل هذه الاجتماعات كل شئ، من دون ان تفكر اي منها بالحلول النصفية، ان صح التعبير، فتاخذ شيئا وتعطي للاخرين شيئا، فان سياسة كل شئ او لا شئ لا يمكن ان تحقق وفاقا بين الاطراف ابدا.

يجب ان تفكر كل الاطراف بسياسة الشراكة الحقيقية، من اجل ان لا تبحث عما يساعدها على الاستحواذ على كل شئ، من دون ان تترك شيئا للاخرين، فلقد جرب العراقيون سياسات الاقصاء والتهميش ونظريات مثل الحزب القائد والزعيم الضرورة والاوحد، فماذا انتجت سوى الدمار والحروب العبثية والتخلف وهدر المال العام؟.

وبرايي، فان اس المشكلة الحالية التي تلف العملية السياسية، يمكن تلخيصها بعدة نقاط:

اولا: التداخل الغريب بين السلطات لدرجة ان البعض بدا يشكك بفكرة استقلالية القضاء مثلا، او حتى عدم حيادية رئاسة الجمهورية التي تمثل صمام الامان والحارس الفعلي الذي يسهر على حماية الدستور، فلقد تحولت رئاسة الجمهورية الى جزء من المشكلة في الوقت الذي يجب ان تكون هي الحل او على الاقل العامل المساعد لحل المشاكل العالقة بين السلطات المختلفة في الدولة العراقية.

ثانيا: مبدا المحاصصة سئ الصيت والذي انتج حكومة عرجاء غير منسجمة وتوافقية بامتياز، ليس في القرارات المصيرية والاستراتيجية فحسب وانما في كل شئ، ما ادى الى شل حركة الحكومة بدرجة مرعبة انتج كل هذا التوقف عن الاداء الحكومي الصحيح.

ثالثا: وتاسيسا على النقطة اعلاه، فلقد انتج مبدا المحاصصة قاعدة (حكومة بلا معارضة) وبذلك الغيت احدى اهم مهام مجلس النواب الا وهي الرقابة على السلطة التنفيذية، لان كل من هو تحت قبة البرلمان مساهم في الحكومة، بشكل من الاشكال، فكيف ننتظر من مجلس النواب ان يراقبها ويحاسبها؟.

لقد راينا مؤخرا تحت قبة البرلمان واحدة من اكثر المشاهد مهزلة عندما عجز مجلس النواب عن التصويت على سحب الثقة عن امين العاصمة من عدمها، بغض النظر عن الاحقية من عدمها، ولقد رايت بنفسي كيف نشطت حركة الاتصال بالهاتف بين الفرقاء ليلة التصويت من اجل تاجيل الموضوع، ولما لم يتفقوا على ذلك لجأ عدد منهم الى تعطيل الجلسة من خلال الانسحاب من الجلسة للحيلولة دون اكتمال النصاب القانوني لها ما اسقط شرعية اي تصويت.

هذا نموذج واحد من عدة نماذج يحكي قصة الطريقة السيئة التي تدير بها الكتل السياسية عمل السلطة التشريعية في البلاد، ولقد راينا كيف ان النصاب يكتمل وان القرار يتخذ بالسرعة القصوى وربما بسرعة الضوء اذا ما كان القرار المعروض للتصويت يتعلق بمصالح وامتيازات الاعضاء، اما اذا كان القرار يتعلق بحقوق طبقة ضعيفة من طبقات المجتمع، كطبقة المتقاعدين، فالامر يختلف كليا، فلقد استغرق التصويت على مثل هذا القرار لحد الان اكثر من عامين كاملين، من دون ان نرى اي نور في نهاية النفق المظلم كما يقولون.

ان اي استجواب يطرح اليوم تحت قبة البرلمان تقول عنه الكتل انه استجواب سياسي، لماذا؟ لان المساءلة والمحاسبة والرقابة البرلمانية اليوم عرضة للابتزاز وللبيع والشراء، والا، لماذا لا يكون الاستجواب مهنيا بحتا؟ واذا ظل الاستجواب سياسيا فمتى سينال المقصر جزاءه؟ انه يفلت في كل مرة لان الاستجواب والدفاع عنه سياسيا وليس مهنيا.

ان هذه المشاكل الحقيقية وغيرها لا يمكن تجنبها ووضع حد لها الا بالقضاء على المحاصصة والاصطفافات الاثنية والمذهبية، وان مفتاح الحل، برايي، يكمن في تغيير قانون الانتخابات واقرار قانون الاحزاب الذي تنص مسودته من بين ما تنص على عدم قانونية تشكيل الاحزاب على اساس اثني او ديني او مذهبي.

ان واحدة من اخطر المشاكل التي تهدد العراق الجديد، هو مشكلة الفساد المالي والاداري، والذي تحميه المحاصصة، ولا يمكن حل هذه المشكلة الا بالغاء المحاصصة بتغيير قانون الانتخابات واعتماد مبدا (صوت واحد لمواطن واحد) من اجل ان يحجز النائب مقعده تحت قبة البرلمان باصوات الناخبين وليس باصوات زعيم الكتلة، ما يمكنه من الجهر بمواقفه من دون خوف من زعيم الكتلة، ولي نعمته، او تردد.

من جانب آخر، فان ضعف الهوية الوطنية وارتباط الكتل باجندات ما وراء الحدود، يساهم كذلك في اثارة الخلافات وعدم قدرة الكتل على حلها او على الاقل ايجاد الصيغ التوافقية للتخفيف من حدتها وغلوائها.

كذلك، فان قانون الانتخابات الذي تنص مسودته على وجوب كشف ذمم الاحزاب ومصادر تمويلها، وكذلك علاقاتها خلف الحدود، سيساعد في ضبط توجهات الاحزاب والتقليل من التاثيرات الخارجية على توجهاتها واجنداتها.

ان الكتل السياسية اليوم تواجه تحديا كبيرا ازاء علاقاتها مع بعض، فاما ان يجبروا انفسهم على التوصل الى حلول من نوع ما لخلافاتهم، سواء بطريقة التوافقات التي تشكلت على اساسها الحكومة الحالية، مع ما لها من سيئات جمة، او بالعودة الى الدستور، وما يمثل ذلك من مخاطر من نوع آخر، لاكمال المدة القانونية المتبقية لهذه الحكومة، لتمشية عملها وعدم التوقف والذي يضر بالعراقيين كثيرا، الى حين ان يحين وقت الانتخابات النيابية، وعندها، لكل حادث حديث.

او انهم سيواجهون غضب الشارع الذي لم يعد يتحمل كل هذا الفساد والفشل والفوضى والعشوائية، فلصبر العراقيين حدودا، فاذا نفد ينفجر بركانا بوجه الكتل السياسية، وعندها سوف لن يسلم احد منهم، لانهم مسؤولون امام الشارع الذي منحهم الثقة ففشلوا.

ان عليهم ان يتحلوا بالشجاعة فيتحملوا المسؤولية الملقاة على عاتقهم، اذ كفى العراق ازمات سياسية ما ان تنتهي واحدة حتى تتفجر اختها، فاذا كانت الكتل منشغلة بالازمات وكانهم رجال اطفاء يركضون يوميا خلف نار تشتعل هنا واخرى تشتعل هناك، فمتى سيعملون على بناء البلد وتحقيق الانجاز يا ترى؟.

نــــــــزار حيدر متحدثا لطلبة كلية الاعلام في جامعة اهل البيت(ع):

الاعلام..رسالة لا دعاية

شدد نــــزار حيدر، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن، على ان التعامل مع الاعلام كرسالة هو السبيل الوحيد لان يكون السلطة الاولى في العراق، اما اذا تم التعامل معه كوظيفة يؤديها الاعلامي في الزمان والمكان المحددين ولصالح جهة ما، شخصا كان ام مؤسسة، فان ذلك يحوله الى امر هامشي لا يؤثر في العملية السياسية ولا يترك بصماته في الحياة العامة.

واضاف نــــزار حيدر الذي كان يتحدث لطلبة المرحلتين الثالثة والرابعة في كلية الاعلام، قسم الصحافة في جامعة اهل البيت عليهم السلام في محافظة كربلاء المقدسة:

ان امامكم فرصة ذهبية وثمينة لترتقوا بالاعلام في العراق الجديد الى مستوى متميز يفوق ما هو موجود في عالمنا العربي، وذلك بالشروط التالية:

اولا: توظيف كل التقنيات العلمية والتكنلوجية في العملية الاعلامية.

ثانيا: التواصل مع الاعلام العالمي، والاستفادة من خبراته، ان على صعيد الوسائل او على صعيد الخطاب الاعلامي.

ثالثا: الالتزام بالمهنية في اداء الرسالة الاعلامية، وعدم التحيز او الاصطفاف في الخنادق الحزبية او الاثنية او المذهبية او الدينية او المناطقية.

رابعا: اعتماد نظرية الاعلام الاستقصائي في معالجة المواضيع، خاصة ما يتعلق باداء مؤسسات الدولة، لتحقيق مبدا الرقابة بافضل صورها.

خامسا: كذلك اعتماد مبدا الحملات الاعلامية للتاثير بمجريات الامور وعلى وجه التحديد ما يتعلق بالكشف عن حالات الفساد او التقصير او الفشل في عمل مؤسسات الدولة.

سادسا: السعي الجاد والمثابرة من اجل الابداع في الاعلام، ان على صعيد الاسلوب او الخطاب.

وقبل ان ينجح الاعلامي في تحقيق هذه الشروط ،عليه اولا ان يحب مهنته، فلا ينخرط في مجال الاعلام كرها او فرضا، فان المجبر على شئ لا يبدع فيه ابدا، خاصة ما يتعلق بالشان العام كالاعلام، فهو بحاجة الى قناعة راسخة وايمان عميق برسالته قبل ان تتحقق الشروط اعلاه.

ان في العراق اليوم فسحة كبيرة وواسعة من حرية التعبير والاعلام الحر، على الرغم من كل التحديات التي يواجهها الاعلاميون في مواقع الحدث والخبر، فبالاصرار والعزيمة ينجح الاعلاميون في بناء قواعد ثابتة وراسخة للاعلام الحر، شريطة ان لا يستسلموا للاغراءات التي تقدمها هذه الجهة الرسمية او تلك الاخرى الحزبية من اجل شراء ذمم وضمائر الاعلاميين الاحرار، فاذا ما تحول الاعلام الى بوق للمسؤول فان مهمته الحقيقية ستنتفي فلا يقدر على ان يكون سلطة، ومن اية درجة، في المجتمع.

ان الاعلام يجب ان يكون صوت المواطن وصدى الواقع مهما كان مرا، وان لا يكون صوت المسؤول، من دون ان يعني ذلك بانه يتبنى سياسة المعاكسة لكل ما يقوله او ينجزه المسؤول، وانما يسعى من اجل ان يقول الواقع بلا تضخيم وتهويل او بخس لحقوق الانجاز ومن يقف وراءه.

ان الاعلام رسالة يعتمد الحيادية والصدق والمعلومة الدقيقة والتقييم المنصف، انه حلقة الوصل بين الواقع والمسؤول، من جهة، والمتلقي والمسؤول، من جهة اخرى، ليتحمل المجتمع مسؤوليته ازاء الشان العام.

انه ليس دعاية يعتمد التطبيل للمسؤول على لا شئ انجزه، مقابل حفنة من المال او منصب زائل.

ان امام الجيل الجديد من الاعلاميين فرصة كبيرة اوجدتها التكنلوجيا المتطورة التي وضعت العالم بين اصابعهم، فبكبسة زر على الحاسوب يحضر العالم بين يدي الاعلامي الذي عليه ان يستغل الفرصة لتطوير نفسه وادائه ومعلوماته واساليبه وخطابه الاعلامي بما ينسجم وتطور عقلية المتلقي.

لقد ولى زمن سياسات الفرض والاكراه التي كانت تستخدمها الانظمة الديكتاتورية لفرض اجنداتها السياسية ودعاياتها الرخيصة والمبتذلة على المتلقي، الشعب بكامله هنا، فبعد ان اصبح الفضاء حرا ووسائل الاتصال متوفرة للجميع من خلال شبكة الاتصال الدولية (الانترنيت) لم يعد بامكان احد ان يقمع رايا او يحاصر فكرة او يفرض معلومة او حتى يغيرها ويشوهها.

ان جيل الاعلاميين الجديد، الناشئ، يمكنه بكل يسر وسهولة الافلات من رقابة السلطة والحاكم وجلاوزته، من خلال اعتماد شبكة الاتصال الدولية لنشر الراي والمقال والمعلومة والتقرير، فاذا كانت السلطة السياسية قادرة على مراقبة الاعلام المطبوع فان من المستحيل عليها ان تتابع وتراقب (الانترنيت) الذي اشاع الاتصال وطرقه، ما زاد من حظوظ حرية الاعلام والتعبير بدرجة كبيرة.

كذلك، فان بامكان جيل الاعلاميين الجديد ان يفلت من قبضة الملاحقات الامنية للسلطة من خلال التواصل مع الاعلاميين في الخارج الذين يمتلكون متسعا كبيرا جدا للحركة الاعلامية الحرة وغير المحاصرة، من خلال تسريب المعلومة الى الخارج ليتسنى لهم التعامل معها بكل حرية، وهذا ما يساعد على تحقيق نظرية الاعلام الاستقصائي الذي يتابع المعلومة والحدث الى نهاية المطاف من دون ان يكون للحاكم اية سلطة عليه.

نقطة مهمة اخرى على الاعلاميين ان ياخذونها دائما بنظر اعتبارهم وهم يؤدون رسالتهم الاعلامية، الا وهي استحضار الرقيب الذاتي عند التعامل مع الرسالة الاعلامية.

ان عليهم ان يميزوا بين الفوضى والحرية المسؤولة، وبين انعدام الرقيب الحكومي وزبانيتها، وبين الانضباط الاخلاقي في التعامل مع الرسالة الاعلامية.

ان حرية الاعلام والراي والتعبير لا تعني الفوضى ابدا، كما انها لا تعني انعدام الضمير والوازع الذاتي مطلقا، بل على العكس من ذلك، فكلما نجح الاعلامي الملتزم من الانفلات من ربقة سلطة الحاكم الديكتاتور الذي يسعى لتكميم الافواه ومصادرة حرية التعبير، كلما يجب ان يحضر الرقيب الذاتي ليكون هو الفلتر على ما يكتبه وينشره الاعلامي المسؤول.

لقد سمعت من عدد كبير من الاعلاميين هنا في العراق بان بعض مؤسسات الدولة العراقية بدات تمارس القمع وباشكال مختلفة ضد حرية الصحافة، للحد من سلطة الاعلام الحر وبالتالي للانفلات من الرقابة المسؤولة التي يمارسها الاعلاميون في مختلف وسائل الاعلام، وبرايي، فان الطريق السليم لمواجهة مثل هذه الممارسات غير المسؤولة التي تلجا اليها بعض مؤسسات الدولة ضد الاعلام، هو ان يتشكل الاعلاميون جماعات وفئات، صغرت ام كبرت، من اجل تنفيذ الحملات الاعلامية الواسعة كلما تعرض الاعلام لمضايقة مسؤول، فالاخير ربما يمكنه ان يقمع صوتا الا انه لا يقدر على ان يقمع اصواتا في آن واحد.

ان مقولة صوت واحد اكثرية، انما يتحقق اذا ما نجح الاعلاميون، كفئات وجماعات وليس كافراد مبعثرين ومشتتين، في تنفيذ حملاتهم الاعلامية ضد المسؤول المستبد والخائف من الاعلام.

ان امام الاعلام في العراق الجديد تحديات كبيرة وعظيمة تتطلب الجلد والمثابرة من اجل التغلب عليها، اما اذا استسلم لضغوطات وتهديدات واعتداءات المسؤول وحماياته، فانه سيخضع له ولو بعد حين.

يلزم على الاعلام قبول التحدي من اجل ان يتحول الى سلطة اولى ترعب المسؤول وتخيف الحاكم وتشجع المواطن على ممارسة الرقابة الشعبية على اداءات مؤسسات الدولة.

ان الشجاعة والاستقلالية راس مال الاعلامي الحر، فبهما يصنع المستحيل، وبهما يحمي الديمقراطية من استبداد الحاكم، وبغير ذلك، سيتحول الى امعة تتسمر عيناه الى فم الحاكم وجيبه قبل ان يكتب وينشر.

نـــــــــزار حيدر لـ (الفيحاء) عن استضافة العراق لاجتماع (5+1):

لحماية نفسه اولا

اعتبر نـــــزار حيدر، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن، ان استضافة العراق لاجتماع (5+1) بشان الملف النووي الايراني، يعد دليلا قاطعا على نجاحه في العودة الى موقعه الاقليمي والدولي الطبيعي ليلعب دوره الايجابي المطلوب في الملفات الساخنة، لحماية نفسه من المخاطر المحدقة به اذا ما تفجرت مثل هذه الملفات الخطيرة.

واضاف نــــزار حيدر الذي كان يتحدث الاسبوع الماضي للزميل محمد الكاظم في برنامج (الملحق) من ستوديو (الفيحاء) في العاصمة العراقية بغداد وعلى الهواء مباشرة:

لقد ورث العراق الجديد حصارا سياسيا، دوليا واقليميا، قل نظيره في التاريخ المعاصر بسبب سياسات نظام الطاغية الذليل صدام حسين وحروبه العبثية وطموحاته غير المشروعة.

وبعد التغيير وسقوط الصنم في التاسع من نيسان عام 2003 سعت دول الجوار المسكونة بالخوف من الديمقراطية الوليدة في العراق الجديد، خاصة نظام القبيلة الحاكم في دول الخليج وعلى الاخص نظام اسرة آل سعود الفاسدة، الى ابقاء هذا الحصار على العراق بكل الطرق، للحيلولة دون عودته الى محيطه، خوفا من ان يلعب دورا ايجابيا في قضايا المنطقة والمحيط على حساب دورهم التخريبي المعروف ضد مصالح شعوب المنطقة، فسعت امنيا الى اثارة الرعب في ارجاء البلاد من خلال تجنيد الارهابيين وتحريضهم للذهاب الى بلاد الرافدين لممارسة القتل والتدمير، تدعمهم فتاوى التكفير والكراهية والطائفية المقيتة التي يصدرها فقهاء البلاط بالاضافة الى الاعلام الطائفي المضلل، فيما سعت سياسيا الى محاصرة النظام الجديد من خلال رفضها التعامل معه باية صورة من الصور فيما حرضت ما يمكن من الانظمة في العالم والمنطقة الى عدم التعامل مع العراق الجديد، في مسعى منها للابقاء على الحصار السياسي الذي ورثه العراق من النظام البائد، من اجل الغاء اي دور محتمل قد يلعبه العراق وبرؤية جديدة تختلف جذريا عن رؤية النظام البائد الذي ظل يبني سياساته على العدوان والحروب العبثية.

ومع كل ذلك، فان العراق نجح بدرجة كبيرة في فك الحصار السياسي المفروض عليه وكسر العزلة الدولية والاقليمية التي عانى منها الكثير.

ولقد توج هذا النجاح بعقد القمة العربية الاخيرة في العاصمة بغداد، بغض النظر عن كل ما قيل فيها وعنها، الا انها دللت بما لا يدع مجالا للشك في ان العراق الجديد حقق نجاحا ملحوظا على صعيد فك العزلة عن نفسه.

واليوم، وعندما يبدي العراق استعداده لاستضافة مجموعة (5+1) بشان الملف النووي الايراني، فانما يعني ذلك انه يحقق نجاحا آخر على صعيد السياسة الخارجية، وان سر هذا النجاح يكمن في:

اولا: قدرة العراق على موازنة علاقاته مع محيطه (المتناقض) والمجتمع الدولي، فالعراق اليوم يتمتع بعلاقات جيدة مع الاعضاء الدائمين في مجلس الامن، كما انه يتمتع بعلاقات جيدة مع الجارة الاكبر الجمهورية الاسلامية في ايران، ما يمكنه من ان يدخل وسيطا محتملا بين الطرفين لحلحلة ازمة الملف النووي المستعصية.

ثانيا: قدرته في ان يقدم رؤية ما بشان الملفات الساخنة ذات الاهتمام الاقليمي والدولي، ولقد راينا كيف انه نجح في ان يساهم في تقديم رؤية مغايرة بشان الوضع في الجارة سورية عندما امتنع عن التصويت في مجلس الجامعة العربية على خطتها التي انتهت اخيرا الى الفشل، لتاتي خطة المبعوث الاممي كوفي عنان مستوحية جوهرها من الرؤية العراقية.

ان قدرة العراق على التعامل مع اجتماع (5+1) تنبع من اهمية الملف من جانب، واهمية الوسيط، من جانب آخر، ونحن هنا لا نتفاءل اكثر من اللازم في حتمية حل هذا الملف، فهو اعقد من ان يحله اجتماع او اجتماعين، الا ان مجرد قبول الطرفين المعنيين بالملف في وساطة العراق له دلالات كثيرة تشير الى اهمية العراق في المرحلة المقبلة على صعيد الملفات الاقليمية، خاصة في وقت يشهد فيه الجوار والعالم العربي عموما فوضى الربيع العربي والتحديات التي تواجه الانظمة الديكتاتورية الاستبدادية الشمولية بما فيها نظام القبيلة الحاكم في دول الخليج، ما يمكن اعتبار العراق في ظل كل هذه التحديات الاكثر ترشحا للعب الدور الاكبر والاهم في المنطقة والمحيط.

قد ياخذ البعض على العراق بانه ينشغل بهموم غيره على حساب همومه الوطنية، وهذا برايي قصر في النظر، فالعراق لا يعيش في جزيرة نائية ليتهرب من الملفات التي تؤثر فيه سلبا كان هذا التاثير او ايجابا، فالعراق هو جزء من محيط ساخن ومتناقض يحتم عليه موقعه ان يؤثر ويتاثر فيه رغما عن ارادته، ولا ننسى هنا بان العراق لا زال تحت طائلة البند السابع من ميثاق الامم المتحدة، ما يفرض عليه التزامات دولية من نوع خاص تختلف كل الاختلاف عن التزامات بقية دول المنطقة.

ان هموم المنطقة هي جزء لا يتجزا من هموم العراق الوطنية، ولذلك فان اي تشنج تشهده ملفات المحيط الساخن تؤثر على العراق فورا، لانه جزء فاعل وحيوي في هذا المحيط، ولذلك لا يمكن ان نتصور عراقا مستقرا الا باستقرار كامل المنطقة، والعكس هو الصحيح، فلا يمكن ان نتصور محيطا مستقرا الا باستقرار العراق حصرا.

ان العراق يدافع عن نفسه اولا عندما يسعى لحل مثل هذا الملف المعقد، لان النتيجة السلبية لبقاء الملف مفتوحا على كل الاحتمالات سيعرض المنطقة لخطر الحرب لا سامح الله، ومن الواضح فان العراق سيكون المعني والمتضرر الاول بمثل هذه الحرب اذا وقعت، ولذلك فعندما يبدي العراق استعداده لاستضافة المجموعة انما يسعى لابعاد شبح الحرب عن المنطقة وبالتالي عن نفسه، ولقد راينا، وعلى مدى نيف وثلاثين عاما، كيف كان العراق بؤرة التوتر والحروب بسبب سياسات النظام البائد، فلماذا لا يتحول اليوم الى مصدر لاشاعة الامن والاستقرارفي المنطقة والعالم؟ ان مثل هذه النتيجة يستفيد منها العراق قبل اي بلد آخر، فالعراق اليوم هو بأحوج ما يكون للاستقرار ليعيد بناء نفسه وينجح في الاستثمار وبناء ما خربته سايسات النظام الشمولي البائد وسياسات الانظمة الديكتاتورية التي دعمت العنف والارهاب.

ليس امام العراق الا ان يختار الدور الايجابي في مثل هذه الملفات، اما دور المتفرج او اللاابالي، فليست من الخيارات الواردة امامه، مهما كانت ظروف العراق الداخلية، فاذا اراد العراق ان يسلم على نفسه، فان عليه ان يدفع ثمن دوره الايجابي، والا فسيعود معزولا تحاك ضده المؤامرات ويتدخل في شؤونه القريب والبعيد، فالعزلة تعني حديث الاخرين عنه بالنيابة، اما الحضور والدور الايجابي فيعني ان العراق يمنع الاخرين من الحديث بالنيابة عنه، وهي فرصته الوحيدة للتعبير عن نفسه بلسانه وليس على لسان الاخرين.

هل يعقل ان العراق يتهرب من استحقاقاته التي كان الاخرون يدفعون الثمن الغالي من اجل تحقيقه؟ وهل يعقل ان العراق يتهرب من دور ايجابي في ملف يعنيه بشكل كبير وقد جاءته الفرصة ليكون له حضورا بشكل معين فيه؟.

ان استعداد العراق للتدخل بمثل هذا الملف يساعده على حماية امنه واقتصاده وتبادلاته التجارية مع الجارة الجمهورية الاسلامية في ايران، فالعراق، كما هو معروف، يمتلك اطول حدود مشتركة معها، تقدر باكثر من 1200 كم، فكيف لا يريد البعض ان يؤثر ويتاثر بمثل هذا الملف الخطير والمعقد؟ هل يتصور هؤلاء بان العراق سيكون في مأمن من خطر احتمالات نشوب الحرب على ايران في حال لم يجد الغرب صيغة سلمية ما للتعامل مع الملف النووي؟ هل يتصور هؤلاء بان بمقدور العراق ان يتخذ دور المتفرج في حال اشتدت الازمة بين الغرب وايران ثم تطورت الى حرب لا سامح الله؟.

ان العراق في بؤرة التوتر الاقليمي، ولذلك فهو من اكثر المتضررين من اية ازمة يشهدها اي بلد في المنطقة، ولذلك فهو يسعى دائما لدرء خطر الحرب عن نفسه عندما يدرءها عن الاخرين في المنطقة، ومن هذا الحرص بنى العراق رؤيته ازاء ما يجري في سوريا وفي البحرين واليوم بشان الملف النووي الايراني، انه دور لدرء الخطر عن النفس قبل ان يكون دور لدرء الخطر عن الاخرين.

لماذا يحق لنظام القبيلة في الجزيرة العربية ان يتدخل عسكريا في البحرين ولا يحق للعراق ان يتدخل ديبلوماسيا وسياسيا في الملف النووي الايراني؟ ان تدخل آل سعود في البحرين ليس دفاعا عن آل خليفة، وانما دفاعا عن انفسهم، لانهم يعرفون حق المعرفة انه لو سقط نظام القبيلة في البحرين فسيسقط نظامهم بالتتالي، ولذلك فان تدخلهم دفاعا عن انفسهم بالدرجة الاولى وهو تدخل لدرء الخطر عن انفسهم اولا، وهكذا بالنسبة الى تدخلهم في اليمن عندما فعلوا المستحيل لاحتواء الثورة الشعبية بطريقة انقلاب القصر، ان كل ذلك هو للدفاع عن انفسهم، وهم اليوم عندما يتدخلون في الشان السوري وقبل ذلك في الشان الليبي، فانما هربا الى الامام لدرء الخطر عن انفسهم.

هذا الدور التخريبي لنظام القبيلة الفاسد يقابله العراق بدور ايجابي لصالح شعوب المنطقة وامنها واستقرارها.

ان كل نظام سياسي في هذا العالم يبادر الى ان يتدخل في اي ملف يرى ان له آثارا سلبية على وضعه الامني او السياسي او الاقتصادي، فالتدخل في هذه الحالة ياتي لحماية الامن القومي للبلاد قبل ان يكون لحماية الاخرين.

ولن يشذ العراق عن هذه القاعدة ابدا، فهو يسعى لان يكون له دور ما في الملفات الساخنة التي تؤثر عليه لدرء الخطر عن نفسه، فتدخله بهذه الطريقة محاولة جادة وواعية لحماية نفسه اولا وليس لحماية الاخرين، ارايتم لو ان نارا نشبت في منزل الجيران، ترى هل سيقف صاحب الدار متفرجا عليها ام انه سيبادر للعمل على اخمادها؟ حماية لداره بالدرجة الاولى، لان النار التي تلتهم منزل الجيران قد تاتي على منزله فتلتهمه.

اما اعتبار البعض بان مثل هذا الدور للعراق يزيد من حدة الخلافات بين الفرقاء السياسيين، فاقول، واي شئ لم يكن له تاثير على الخلافات بين الفرقاء؟ ان كل خطوة تتخذها الدولة لها، وللاسف الشديد، تاثير من نوع ما على خلافات الفرقاء، والسبب هو ان بعض هؤلاء الفرقاء يسعون لتوظيف اي شئ من اجل تاجيج الصراعات الحزبية والاثنية والمذهبية والمناطقية في اروقة الدولة العراقية.

حتى قرار اصرار العراق على عقد القمة العربية في بغداد وظفه البعض لاثارة الخلافات بين الفرقاء السياسيين.

والسبب في ذلك، برايي، يعود الى ان بعض زعماء الكتل والاحزاب السياسية يتعاملون مع كل الاحداث برؤية حزبية ضيقة، فهم لا يميزون بين ما هو استراتيجي يفرض عليهم موقفا وطنيا يترفع عن التوافه والامور الجانبية والمصالح الحزبية الضيقة، وبين ما هو تكتيكي يمكن ان يتاجر به فيكسب بعض المصالح الحزبية.

ان على كل الفرقاء السياسيين ان يميزوا بين ما هو استراتيجي يخص الامن القومي للبلد وبين ما هو تكتيكي قابل للمتاجرة، اما ان يتم التعامل مع كل الملفات برؤية حزبية واحدة فهذا هو الذي يثير الخلافات بسبب كل قضية.

عليهم جميعا ان لا يزايدوا على بعضهم بالوطنية، كما ان عليهم جميعا ان يقدموا المصالح الاستراتيجية والعليا للبلاد على كل المصالح الاخرى، فان المزايدات السياسية على الملفات الاستراتيجية يضعف دور العراق وموقعه في محيطه، وهو الامر الذي يتمناه النظام السياسي العربي الفاسد الذي يحتضر اليوم على يد ثورات الشعوب التي نهضت لتنفض عن نفسها غبار الديكتاتورية والاستبداد الذي جر عليها الويلات والتخلف والامية والمرض والتبعية.

ان وحدة الموقف الوطني ازاء القضايا الاستراتيجية يزيد من قوة العراق، ولذلك لا ينبغي التفريط بذلك.

نـــــــــــــزار حيدر لـ (العراقية) بشأن خلافات الكتل السياسية:

نشر الغسيل وقت الازمة..ادانة

اعتبر نــــزار حيدر، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن، ان تكرار عقد او عدم القدرة على عقد ما يسمى بالمؤتمرات الوطنية بين الكتل السياسية، دليل صارخ على عمق الخلافات بين هذه الكتل، على خلاف ما يدعيه المتحدثون باسمها، والا لامكن حلها بمؤتمر او مؤتمرين، او لامكن عقد المؤتمر المرتقب بسهولة ويسر، داعيا الى عدم التعامل مع المشاكل بطريقة تبويس اللحى او الطبطبة على الظهر، فان مثل هذه السياسة تفاقم الازمات ولا تساهم في بناء البلد، فضلا عن انها تعرقل تقدم عملية بناء الدولة العراقية.

واضاف نــــزار حيدر الذي كان يتحدث في ستوديو النشرة الخبرية الرئيسية لقناة (العراقية) مساء يوم (3 نيسان 2012) المنصرم في العاصمة العراقية بغداد:

كما ان التنمية والتقدم والتطور بحاجة الى خطط استراتيجية، كذلك فان حل الخلافات والمشاكل بحاجة الى خطط استراتيجية تعتمد الالتزام بالعهود والوعود المقطوعة اولا وعدم النكوص والتمرد على ما يتم الاتفاق عليه، ولذلك قيل ان السياسة، من بعض وجوهها، هي فن ادارة الازمات من اجل ان لا تنفجر، واحتوائها من اجل ان لا تتحول الى عائق في طريق التنمية والبناء.

ان المشكلة لا تكمن في وجود الخلافات بين الفرقاء، فالعالم يعج اليوم بالخلافات وانظمة الحكم، حتى في البلاد الديمقراطية، تمتلئ بالخلافات بين الفرقاء، وانما في طريقة معالجتها وادارتها، فبينما يحرص الزعماء (المسؤولون) على ايجاد الحلول المناسبة لخلافاتهم في اطار الصالح العام واستراتيجية الامن القومي للبلد، لا يعير الزعماء (غير المسؤولين) اية اهمية لذلك، وربما يعملون على تاجيج حدة الخلافات للتصيد بالماء العكر، حتى اذا جاء ذلك على حساب الصالح العام، وهو ما نراه اليوم في العراق.

لقد ثبت بالقطع واليقين بان مشاكل الكتل السياسية الحاكمة في بغداد هي مشاكل حقيقية، وليست عابرة او ثانوية ولذلك فاننا اليوم امام ازمات متتالية ومتكررة، وبرايي فان من المستحيل التوصل الى حلول حقيقية قبل اعتراف الجميع بهذه المشاكل من اجل التخطيط الاستراتيجي لحلها، اما ان يخرج علينا السياسيون بعد كل لقاء ثنائي او اجتماع (وطني) عام ليخبرونا بانهم حلوا (95%) من المشاكل العالقة ثم نكتشف بعدها بان اس المشكلة في الـ (5%) المتبقية التي تحرص كل الاطراف المجتمعة على ترحيلها الى المستقبل المجهول، وهكذا، فهذا يدل على ان الجميع لا يرغب في حل المشكلة الحقيقية، والتي اساسها الخلاف في الرؤية بشان القضايا الاستراتيجية التي تخص البلد فهي ليست مشاكل عابرة او طارئة وانما هي مشاكل تتعلق برؤية الاطراف بشان بناء الدولة والموارد الطبيعية والنظام الاداري والعلاقات الخارجية واصل النظام الديمقراطي وغير ذلك من الخلافات الاستراتيجية التي تخص الرؤية، ولذلك فان شخصنة الخلافات امر لا يعود بالنفع ابدا، بل انه يحجم الخلافات وهي كبيرة ويهمش الحلول وهي ترقيعية.

لماذا لا نسمع بالحقائق ولا نطلع على الوثائق السرية الا عندما تشتد الازمات بين الفرقاء السياسيين؟ ان نشر الغسيل وقت الازمات ادانة لمن يبادر الى ذلك، وهو دليل على عدم جدية الطرف في حل الخلافات وانما البحث في تشديد الازمة وتفاقمها لحاجة في نفسه يريد قضاها بالازمات، الامر الذي يدمر العملية السياسية ويعرقل تقدم البلاد وتنميتها، فالتستر على الحقائق والوثائق ادانة ضد من يتستر عليها.

ان الراي العام في العراق يتمنى ان يسمع، ولو لمرة واحدة، من الفرقاء وهم يتحدثون عن خلافاتهم لحظة فض الاجتماع وليس فيما بعد، ليعرف حجمها وحقيقتها وما اتفق عليه الفرقاء من خطوات ملموسة لحلها، اما سياسة التضليل التي يمارسها الجميع مع الراي العام فلا تزيد العلاقة بينهم وبين الشارع العراقي الا سوءا وتدهورا، وهي تزيد من الشكوك القائمة بين الطرفين بشكل مضطرد، ما يقلل، وقد يلغي، مصداقية الفرقاء عند الشارع العراقي، ان عاجلا ام آجلا.

اذا كانت الكتل السياسية تعتقد باهمية اطلاع الراي العام على الخلافات المتفاقمة فيما بينها، ليكون هو الحكم، ويكون جزء من الحل، فان عليها ان تطلعه على التفاصيل اولا باول، ليواكب، الراي العام، تفاصيل الخلاف وتطوره فيكون بذلك قادرا على الحكم وربما المساهمة في حلها، اما ان يمارس الفرقاء سياسة التدليس والخداع والكذب والتضليل لتفاجئ الراي العام بالاسرار والوثائق السرية وقت اشتداد الازمة، فهذا ما يزيد من شكوك الراي العام بنوايا الفرقاء، الذي قد ياخذ الوثيقة السرية على محمل الجد اذا اطلع عليها في الوقت المناسب، اما اذا اطلع عليها وقد اشتداد الازمة فان ذلك يقلل من مصداقيتها ويزيد من شكوكه بالنوايا والاهداف، فهو بمثل هذه الحالة يعتبر نشر الغسيل هدفه تصفية الحسابات وليس لتنويره واطلاعه على الحقائق من اجل ان يحكم بين الفرقاء.

ان تحدث المسؤول عن مشاكله في الوقت المناسب وبكل وضوح وشفافية وبالحقائق والارقام، يعد رقيبا ذاتيا عليه يساعده في تحقيق النجاح والانجاز الانسب، فمعرفة الراي العام بالحقائق تدفع بالمسؤول الى ان يصدق الحديث عندما يتحدث عن خططه ومشاريعه، لانه سيتذكر، اذا ما حاول ان يكذب او يبالغ او يضلل، بانه يتحدث لمواطن يعرف الحقيقة كاملة، وبذلك يكون قد صنع لنفسه رقيبا ذاتيا يجنبه التورط بالمشاكل، ويحثه على النجاح والانجاز بكل وضوح وشفافية، ما يساعد الراي العام على تفهم مشاكل المسؤول وربما اعذاره اذا اخطا او فشل.

اما المسؤول الذي يتستر على الحقائق بانتظار نشر الغسيل ضد الاخر متى ما اراد ذلك عندما تشتد الازمة السياسية فيما بينهما، فانما يدين نفسه قبل ان يدين خصمه، لان التستر على الحقيقة تضليل يجب ان يحاسب عليه المسؤول الذي يوظفه لتصفية حساباته مع الخصم، فالى متى يظل الفرقاء في العراق يتحدثون بلغة الرموز للراي العام فلا يفصحون عن الحقائق الا وقت اشتداد الازمات؟.

هل يتصورون بان مثل هذا الاسلوب سيزيد من مصداقيتهم لدى الراي العام؟ ام ان ذلك سيدين المسؤول الذي يلجا الى مثل هذا الاسلوب الابتزازي قبل ان يدين خصمه؟ لماذا لا يسمع الراي العام، بعد كل اجتماع يضمهم، الا لغة الاطراء والمديح التي يستخدمها الجميع، وكانهم (سمنة على عسل) على حد قول المثل المشهور، حتى اذا مرت ايام على ذلك الاجتماع اذا بالراي العام يطلع على الوثائق السرية التي يسعى كل طرف لكشفها امامه ومن على الشاشة الصغيرة؟ فاين كانت هذه الوثائق لحظة انتهاء الاجتماع (الوطني)؟.

اذا كان الفرقاء جادون في حل خلافاتهم فان عليهم ان يبحثوا في صلب المواضيع وليس على هوامشها، كما ان عليهم ان يبداوا النقاش في كل اجتماع من حيث انتهوا في الاجتماع السابق، اما اللف والدوران واجتناب الخوض في صلب الموضوع، او السعي لحل الخلافات المتفاقمة بالاتصالات الهاتفية، فان كل ذلك لا يساهم في ايجاد اي حل ابدا، بل على العكس فان ذلك يفاقم المشاكل ويعقدها، وكل ذلك لا يخدم البلد ويعرقل عملية البناء والتنمية.

هذا من جانب، ومن جانب آخر، فان العراقيين شبعوا كلاما معسولا عن الاتفاق المزعوم بين الفرقاء بعد كل اجتماع، وهم اليوم ينتظرون ان يسمعوا منهم كلاما حقيقيا يلامس الواقع بكل تفاصيله ليساهم في حل العقد بعد ان فشل المسؤولون في حلها على الرغم من مرور قرابة 10 اعوام على سقوط الصنم في بغداد وانطلاق العملية السياسية الجديدة في البلاد.

ان العراقيين لا يريدون ان يسمعوا تصريحات اعلامية او كلام للاستهلاك المحلي او للمزايدات السياسية او للدعاية الانتخابية، وانما يريدون ان يسمعوا حديث الحقائق ولغة الارقام والوقائع، ليميزوا الخبيث من الطيب من المسؤولين والمناهج على حد سواء.

العراقيون يرفضون، من الان فصاعدا، ان يتاجر المسؤولون بالوثائق السرية وقت اشتداد الازمات للتقرب من الراي العام، فالاصل عندهم هو الشك في النوايا حتى يثبت العكس، بعد ان تكررت الحالات.

نـــــــزار حيدر لصحيفة (البينة الجديدة) البغدادية:

الاحزاب الاسلامية على المحك

وامام اختبار مصداقية كبير

توطئة:

بتاريخ الرابع من نيسان الحالي، نشرت صحيفة (البينة الجديدة) البغدادية حوارا صحفيا شاملا، كان قد اجراه الزميل نوري صبيح، مع نــــزار حيدر، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن.

ولاهمية الحوار، يود المركز نشره لتعميم الفائدة:

مقدمة بقلم الزميل نوري صبيح:

الديمقراطية مفهوم حديث نسبيا في تاريخ البشرية، أخذ به على محمل الجد منذ ثلاثة قرون وهي ليست ثوبا يفصله المفكرون لتلبسه الشعوب لتسيير أمورهم السياسية والاجتماعية بشكل آلي، لانها ليست شيئا (طبيعيا) يأخذ بها الناس للخروج من ظلم الحكام، أو «كموضة» تؤخذ من الآخرين لحل مشاكل الحكم في البلاد.

ان الديمقراطية مفهوم تكوّن من خلال التجارب الانسانية المتعددة، والمتعلقة بمصدر وشرعية السلطة السياسية، وهي فلسفة سياسية للتعايش المشترك في المجتمع بشكل سلمي، تتلخص باستقلالية الفرد وحريته وعقلانيته وسلوكه المتحضر مع بقية الافراد في مجتمع منظم.

هذه الثقافة الديمقراطية تنمو بشكل تدريجي بالفكر والتجربة والتطبيق والمقارنة مع تجارب شعوب أخرى وصلت إلى مراتب عالية في الحياة الديمقراطية.

وبما أنها تجربة إنسانية حققت نجاحات كبيرة، عكست متطلبات الإنسان في هذا العصر الحديث، لذا يمكن الأخذ بها للعيش في مجتمعات أكثر حرية والخروج تدريجيا من نفق الديكتاتورية والاستبداد المظلم.

وحول الثقافة الديمقراطية والتجربة البرلمانية العراقية قبل و بعد الانسحاب الأمريكي من العراق والدروس المستفادة في ضوء معطيات الواقع العراقي واستشراف آفاق المستقبل العراقي التقت (البينة الجديدة) مدير مركز الإعلام العراقي في واشنطن نزار حيدر وكان لنا معه هذا الحوار:

السؤال الاول:

الديمقراطية ليست نظام حكم فقط، بل هي طريقة حياة.

ما مدى تطبيقها في الحياة السياسية العراقية بعد 9/4/2003؟

الجواب:

وقبل ذلك هي ثقافة، تعتمد، برايي، على اربعة اسس، وهي:

الف: القانون

باء: حرية التعبير

جيم: الراي العام

دال: قاعدة الاقلية والاكثرية

فاذا اردنا ان نطبق هذا التوصيف على حالة الديمقراطية في العراق، فيمكن القول بانها تقدمت بدرجة كبيرة، الا اننا لازلنا في منتصف الطريق وامامنا مشوار طويل.

نحن غيرنا الدستور، والدستور مدونة، وغيرنا القانون، والقانون نصوص، وغيرنا طريقة وصول الحاكم الى السلطة، وهذا امر فني ونظري، اما الذي بقي علينا، وهو الاهم، فهو ان نغير العقلية التي نتعامل بها مع كل ذلك، وليس المقصود هنا بتغيير عقلية الحاكم فقط، وانما تغيير عقلة المواطن الفرد لنغير عقلية المواطن المجتمع.

لقد تم تشويه الاسس اعلاه بدرجة كبيرة، فالقانون عندنا يسري على الضعيف ويفلت منه القوي، ولذلك كثر الفساد المالي والاداري لان الذين يتورطون فيه هم من (كبار) القوم المحميون بالمحاصصة، اما اذا سرق الضعيف لقمة عيشه لاطعام فقرائه فيطاله القانون بلا رحمة، او اننا نعتبر ان اي قانون هو تقييد للحريات العامة، ولذلك ترى الكثير منا يكره شئ اسمه قانون ظنا منه بان الديمقرالطية تعني الفوضى.

اما قاعدة الاقلية والاكثرية التي ينبغي ان تؤسس على اساس البعد السياسي في الحياة العامة، الا اننا نطبقها على اساس الاقلية والاكثرية الدينية تارة والمذهبية اخرى والاثنية ثالثة، وهذا خطا كبير لا يساهم في بناء الديمقراطية ابدا، بل انه يشوه صورتها ويفرغها من محتواها وجوهرها وتاليا يدمرها من خلال ما تثير من ضغائن واحقاد طائفية او دينية او اثنية، وهذا ما نراه يوميا تقريبا من خلال الازمات السياسية التي تعصف بالبلد بين الفترة والاخرى.

اما الراي العام فتراه اليوم يحتضر بسبب مرض عبادة الشخصية المزمن، وهو، المرض، الذي يلغي عقل الانسان ويتركه في اجازة الى اشعار آخر، لان عبادة الشخصية وتقديس الزعيم الرمز لا تدع المرء يفكر بحرية ولا تترك له المجال لابداء رايه او التعبير عن نفسه.

واذا سالتني عن الحل لهذه المعضلة فساجيبك بان الحل يكمن في تاسيس احزاب وطنية معيار الانتماء الى صفوفها هو المواطنة وليس اي شئ آخر، اما الاحزاب الحالية التي تتصدر المشهد السياسي فهي اما دينية او مذهبية او اثنية، ولذلك تقسم البلد على هذه الاسس بعد ان غابت (المواطنة) والانتماء للوطن كمعيار وحيد عن الساحة.

كما ينبغي ان نطق للناس حرية التعبير عن انفسهم بعيدا عن الخطوط الحمراء وعبادة الشخصية والمقدسات المزيفة للقضايا الخلافية خاصة والتي نحتاج الى ان نختلف عليها من اجل ان نتحاور فننتج الافضل من الاراء والافكار.

السؤال الثاني:

هناك سمات مشتركة لجميع أنظمة الحكم الديمقراطي.

هل ترى وجود لهذه السمات في النظام الديمقراطي العراقي؟.

الجواب:

اذا اردنا ان نعرف الديمقراطية بانها:

الف: الحرية

باء: المساواة

جيم: الشراكة

فانا اعتقد بان العراق يشهد تقدما ملحوظا باتجاه الوصول الى هذه المبادئ، وان كان هذا التقدم بطيئا.

هناك اليوم في العراق الجديد مساحة واسعة من الحريات خاصة حرية الاعلام والراي والتجمع والتظاهر.

كما ان هناك مساحة كبيرة من المساواة في الحقوق والواجبات على الرغم من تنامي ظاهرة الطبقية السياسية والاقتصادية التي سببها احتكار (الكبار) للعملية السياسية واثراء المسؤولين من المال العام وحرصهم على تحقيق اكبر قدر ممكن من الامتيازات على حساب حياة الفقراء والمعوزين من ابناء الشعب العراقي الصابر.

السؤال الثالث:

دسترة السلطة والحياة السياسية في النظم الديمقراطية تعني تنظيم التعايش والتوازن في السلطة والحرية في إطار الدولة.

هل تحقق ذلك في العراق الجديد؟

الجواب:

لقد نص الدستور العراقي على الكثير من المبادئ التي تحقق مبدا التوازن في السلطة ما يحول دون تكرار تجارب الانظمة الاستبدادية والديكتاتورية، ولعل من ابرز هذه المبادئ:

الف: فصل السلطات

باء: اللامركزية

جيم: النظام البرلماني

الا انني اعتقد بان المشكلة الاساسية التي تحول دون تفعيل هذه المبادئ هو مبدا المحاصصة سئ الصيت والذي التهم بقية المبادئ الدستورية الاستراتيجية، فالمحاصصة سببت في تداخل السلطات بعض الشئ، كما انها الغت تقريبا مبدا الرقابة البرلمانية الذي يعد حجر الزاوية في نجاح او فشل اي برلمان في العالم، بالاضافة الى انها تسترت على الفساد الذي استشرى، تبعا لذلك، في كل مفاصل الدولة ما عرقل عملية اعادة البناء والاستثمار وغير ذلك.

السؤال الرابع:

كون جمهورية العراق بلدا ريعيا يعتمد بالكامل على إيرادات النفط في إعداد موازنة الدولة الاتحادية وبرامجها في ضوء الدستور (الاقتصاد الحر).

هل يساعد ذلك على سيادة الأجواء الديمقراطية؟ أم هو مشجع لاستمرار الديكتاتورية عندما يرى الحاكم إن المال والجيش بيده؟.

الجواب:

لقد نص الدستور على ان النفط والغاز ملك للشعب وليس لفئة دون اخرى، ولا حتى للمصدر، اي المحافظة التي تنتجه، ولذلك فان موازنة الدولة في كل عام تعتمد مبدا توزيع دخل الثروة على جميع محافظات البلاد كل حسب حاجتها وعدد نفوسها، وهذا امر يحول دون تمركز المال العام بيد جهة معينة او شخص معين.

ولذلك فكون دخل العراق القومي من البترول فقط لن يكون سببا لنمو ديكتاتورية جديدة، وانما تسبب احادية الدخل مشاكل اخرى للبلاد تقف على راسها ظاهرة الاتكالية، ولذلك فان المجتمع العراقي اليوم يعد من المجتمعات المستهلكة فان اكثر من 70% من الميزانية العامة تشغيلية اي للاستهلاك، فاين الانتاج في هذه الحالة؟.

ان العراق يجب ان يخطط ليتحول الى بلد منتج ولا يمكن ان يكون كذلك الا بتنويع مصادر دخله، ولا يتحقق هذا الهدف الا بعد ان يتحسن عصب الانتاج واقصد به الكهرباء، فهي التي ستاتي لنا بالزراعة ومن ثم بالصناعات الغذائية وستاتي لنا بالصناعة وبناء المصانع والمعامل، وستحسن لنا الصحة والتعليم والبيئة والرياضة وكل شئ.

السؤال الخامس:

ما هو رأيك بالمجتمع المدني بوصفه منتجا للثقافة الديمقراطية؟.

الجواب:

ان الديمقراطية لا يمكن ان تنمو الا في المجتمع المدني، اما المجتمع (الديني) او (العسكري) او (العلماني المعادي والمحارب للدين) فانها لن تعيش فيه الديمقراطية.

ان من ابرز سمات النظام الديمقراطي هو وجود منظمات المجتمع المدني التي تسير بموازاة مؤسسات الدولة، تراقبها وتحاسبها وتعمل على ترشيدها، فضلا عن انها الصوت الحقيقي المعبر عن اتجاهات الراي العام، فلولا منظمات المجتمع المدني لا يمكن ان نتصور نظاما ديمقراطيا ابدا.

السؤال السادس:

هل تفرض الديمقراطية بالقوة العسكرية (الاحتلال الأمريكي)؟ وما هي مضارها وسلبياتها؟.

الجواب:

الديمقراطية هي النقيض والعدو اللدود للديكتاتورية، ولذلك فان طريقة بنائها تتاثر كثيرا بطريقة اسقاط الديكتاتورية وازاحتها عن طريقها، والتي عادة ما تكون عنيفة وبالقوة الا ما ندر، لان من طبيعة الديكتاتورية انها لا يمكن ان تتعايش مع اي من قيم وادوات الديمقراطية مطلقا، ولذلك فان الاستبداد يتوجس خيفة من اية محاولة للسير باتجاه الديمقراطية.

وللاسف الشديد فان الكثير من ديمقراطيات العالم الحديث قامت على انقاض الحروب وعمليات الغزو كما هو الحال في المانيا واليابان وغيرها من دول العالم المتحضر.

ولان العراق ابتلي بنظام ديكتاتوري قمعي قل نظيره في التاريخ، ولكون التغيير في العراق كان يلقى معارضة شديدة من محيطه المسكون بانظمة ديكتاتورية مستبدة، عسكرية او قبلية لا فرق، ولكون التركيبة الاجتماعية فيه معقدة لدرجة كبيرة، تسبب باثارة حفيظة نظام القبيلة الفاسد الحاكم في دول الخليج خاصة في الجزيرة العربية، ولان التغيير كذلك كان سياتي على قواعد النظام السياسي الذي اقيمت على اساسه الدولة العراقية الجديدة التي تاسست في العام 1921، ولذلك جاء التغيير هذه المرة بالغزو الاجنبي المدعوم بقرارات دولية صادقت عليها المجموعة العربية المتمثلة في مجلس الامن الدولي.

ان (الديمقراطية) عن طريق الغزو العسكري لم يكن خيار العراقيين ابدا، الا انها فرضت عليهم فرضا فما كان منهم الا ان يستغلوا الفرصة من اجل تحقيق رغبتهم الجامحة في بناء نظام ديمقراطي تعددي يعتمد مبدا التداول السلمي للسلطة.

السؤال السابع:

ما رأيك بالأحزاب الإسلامية التي حصدت وتسيدت المشهد السياسي؟ وكيف خسرت الأحزاب العلمانية والليبرالية جمهورها بعد أن ظنوا أنهم زرعوا؟.

الجواب:

لقد ظلت الاحزاب الاسلامية تمثل المعارضة في البلاد العربية طوال اكثر من نصف قرن من الزمن، ولذلك ظلت هذه الاحزاب وكانها الامل الموعود والمستقبل المنشود بالنسبة للمجتمع العربي في كل البلاد العربية، على اعتبار ان كل ما راته الشعوب العربية من ظلم واضطهاد وتخلف وتبعية سببه النظام السياسي الحاكم والذي يقول بانه علماني الهوية فلذلك تحملت العلمانية مسؤولية كل اخطاء وجرائم النظام السياسي بغض النظر عن صحة او خطا هذه الفرضية، وفي المقابل ظلت الاحزاب الاسلامية في منأى عن ممارسة الظلم وكذلك التورط في الفساد المالي والاداري الضخم الذي تورط به النظام السياسي.

ان الاحزاب الاسلامية هي اليوم على المحك وامام اختبار مصداقية كبير، وانا شخصيا بدات اتلمس منها بوادر فشل في مهمة بناء الدولة بعد ان راحت تكرر اخطاء النظام السياسي الذي سقط، وكذلك نراها اليوم تورطت بما تورطت به الديكتاتورية من قبل، خاصة على صعيد محاولات الغاء الاخر وتكميم الافواه والخشية من النقد والمعارضة وبطانة السوء وغير ذلك.

السؤال الثامن:

ما هي دروس التجربة البرلمانية العراقية بعد التغيير السياسي؟ وكيف يتم إصلاح عيوب التأسيس الديمقراطي؟.

الجواب:

لا شك بان تجربتنا الديمقراطية ثرية للغاية، الا انها مع ذلك بحاجة الى الاصلاح وباقرب فرصة ممكنة وقبل فوات الاوان.

اننا بحاجة الى تفعيل الدور الرقابي للبرلمان ولا يمكن تحقيق ذلك الا بعد الغاء المحاصصة التي تعني اليوم مشاركة كل من هو تحت قبة البرلمان في السلطة التنفيذية فمن الذي سيراقب ويحاسب يا ترى؟.

السؤال هو:

كيف يمكن اصلاح هذا الخطا؟ وما هو السبيل لتغيير الواقع؟.

اعتقد ان ذلك يمكن من خلال تغيير قانون الانتخابات، لنضمن وصول نواب لا يعتمدون على رصيد زعيم القائمة وانما على رصيدهم الشخصي ليكونوا قادرين على ابداء وجهات نظرهم في القضايا المطروحة، من جانب، ويكونون قادرين على تفعيل الدور الرقابي للبرلمان ضد كتلهم قبل الكتل الاخرى، من جانب آخر.

ان القانون الحالي يضمن لـ (الكبار) ما يلي:

اولا: احتكار السلطة، بعد ان تجمعت بين ايديهم؛

السلطة *المال * الاعلام *الدعم الدولي لبعضهم والاقليمي لآخرين.

ثانيا: السيطرة على نوعية المرشحين الذين سيساومونهم ويبتزونهم قبل قبولهم الانخراط في قوائمهم.

. ثالثا: كذلك، السيطرة على المقاعد التعويضية

رابعا: استحكام قبضتهم على البرلمان وطريقة التصويت المعمول بها حاليا والتي اسميها بطريقة (شيخ العشيرة) الذي يصدر اوامره لاعضاء القائمة بحضور الجلسة او مقاطعتها وبالتصويت من عدمه بالرسائل القصيرة، او المكالمات الضائعة، بعد ان كان شيخ العشيرة يصدر اوامره بعصاه يرفعها او يهبطها

ان المطلوب هو اجراء التغيير التالي في قانون الانتخابات، لضمان تحقيق الآتي:

الف: صوت واحد لمواطن واحد، فلا يجوز التلاعب بالاصوات باي شكل من الاشكال

باء: الغاء حصر الترشح ضمن القوائم، ليحق لكل مواطن ان يرشح نفسه للانتخابات سواء كان فردا او قائمة، وهذا الامر يتطلب الغاء نظام القاسم الانتخابي، واحتساب اغلبية الاصوات حصرا كمعيار للفائزين من المرشحين المتنافسين في الدائرة الواحدة.

جيم: تقسيم العراق الى عدد من الدوائر الانتخابية يساوي عدد مقاعد البرلمان، مع التفكير الجدي بتقليص العدد الحالي والذي يكلف الدولة الكثير من الاموال الطائلة على حساب المشاريع الحيوية التي يحتاجها المواطن والبلد، خاصة وان ما لا يقل عن ثلث الاعضاء عادة ما يتغيبون عن جلسات مجلس النواب فلماذا يحجزون مقاعدهم تحت قبة البرلمان؟ الا ان يكون ذلك من اجل التمتع بالامتيازات فحسب.

ان العدد االكبير لمقاعد البرلمان يعقد عملية الرقابة والتشريع بدرجة كبيرة، ولذلك سعت الدول المتحضرة التي يحكمها النظام الديمقراطي الى ان تقلل من عدد مقاعد برلماناتها قدر الامكان، ما يساعد المشرعين على انجاز عملهم التشريعي والرقابي بطريقة اسهل واسرع وافضل واكثر شفافية.

ان مثل هذا التقسيم للدوائر الانتخابية يساهم في:

الف؛ حصر الفساد الانتخابي، مثل عمليات شراء الاصوات وبيعها وعمليات التزوير وامثالها، في دوائر ضيقة، ما يمكن الراي العام من مراقبة المفسدين واللصوص بشكل افضل.

باء؛ تقليل نفقات الحملات الانتخابية الى اقل مستوياتها، لان المرشح سوف لا يكون مضطرا لصرف الاموال الطائلة على الدعاية للوصول الى عدة ملايين ناخب لتعريفهم ببرنامجه الانتخابي، فالدائرة الواحدة، حسب الدستور العراقي، ستتكون من مئة الف ناخب فقط، من السهل على المرشح ان يصل اليهم واحدا واحدا ولذلك فسوف لن يضطر لصرف الاموال الطائلة للوصول اليهم.

اعرف احد المرشحين، وهو نموذج، صرف مبلغ نصف مليون دولار عدا ونقدا، ليحصل على مقعد تحت قبة البرلمان، ومع ذلك فشل في مسعاه، واذا تساءل المواطن، من اين له كل هذه الاموال ليصرفها على حملاته الانتخابية؟ لاجاب انها من مريديه، فيما ينفق آخرون من اموال الدولة التي يتحايلون عليها بطريقة او باخرى، اما القسم الثالث فيحصلون على اموال الدعاية من (دول صديقة) من الجيران او من غيرهم لا فرق، طبعا معجونة باجنداتها السياسية الخاصة.

ان تقسيم العراق الى دوائر انتخابية بعدد مقاعد البرلمان سيقضي على كل هذا الفساد، كما انه يساعد الناخبين على حسن الاختيار بشكل افضل، لان من السهولة عليهم ان يحسنوا اختيارهم لمرشح واحد فقط، وهو العدد المطلوب منهم التصويت له في كل دائرة، اما ان تطلب منهم ان يختاروا عشرة مثلا او اكثر من خمسين، كما هو الحال في العاصمة بغداد التي يعدها القانون الحالي دائرة واحدة، فانه امر عسير.

كما ان مثل هذا النظام سيساعد الناخب على مراقبة ومحاسبة النائب بشكل اكثر فاعلية.

انه سيضطر القوائم لتقديم مرشح واحد فقط في كل دائرة، وليس عدة مرشحين، ما يجبرهم على المفاضلة، واختيار الافضل والاحسن والاكفا والاحرص على الخدمة العامة.

لم نسمع في كل دول العالم المتحضر والديمقراطي، ان حزبا ما قدم اكثر من مرشح في دائرة انتخابية واحدة، ليتنافسوا فيما بينهم، الا في العراق، وهي من الاشياء المضحكة في ديمقراطيتنا، لان الدوائر الانتخابية واسعة جدا، ولان الحزب او الكتلة مشتتة غير قادرة على التحكم بمرشحيها

ان حصر كل قائمة مرشحيها بعنصر واحد فقط لكل دائرة، سيساهم كذلك في التقليل من صرف الاموال على الحملات الانتخابية، وكذلك في التقليل من الفساد.

ان نظام القائمة المفتوحة بالكامل، بلا لف او دوران، سيساعد على ايصال مرشحين الى مجلس النواب يتميزون برصيدهم الشخصي، من جانب، وانهم سيحجزون مقعدهم تحت قبة البرلمان بارادة الناخب حصرا وليس بارادة زعيم القائمة التي هي في الاصل متعددة الاهواء والولاءات كونها لم تتشكل من حزب وانما من احزاب تكون في اغلب الاحيان متصارعة فيما بينها

ان المرشح الذي يحجز مقعدا بارادة الناخب يظل يشعر بانه مدين للمواطن حصرا ولا دخل لزعيم القائمة في نجاحه، ولذلك تراه يبذل كل جهده من اجل ارضاء طموحات الناخب، حتى اذا جاء مسعاه احيانا على حساب مصالحه الشخصية او مصلحة الحزب الذي ينتمي اليه.

ان الكثير من اعضاء مجلس النواب، وبدورتيه الحالية والسابقة لم يحجزوا مقاعدهم الا بسبب ولائهم لهذا الزعيم او ذاك، وفي احيان كثيرة بسبب العلاقات الاسرية، ولذلك فان النائب لا يفكر ابدا في ان يتجاوز (الزعيم) الضرورة باي شكل من الاشكال لانه يشعر بانه ولي نعمته وانه صاحب الفضل عليه في الوصول الى البرلمان، ولطالما شكى لي نواب من عجزهم عن ابداء آرائهم بحرية او التصويت او الامتناع بحرية، خوفا من بطش (زعيم) القائمة او زبانيته، الذي يمارس سياسة تكميم الافواه كلما احس بخطر.

ان تغيير قانون الانتخابات سيتيح للمرشحين الاكفاء ولذوي الشخصية القوية القادرة على انتاج الافكار والمشاريع والشجعان في قول كلمة (لا) لاي كان عندما تقتضي الضرورة لمحاربة فساد او الكشف عن عجز، الوصول الى البرلمان، اما الان فان الكثير من النواب امعات، لم نسمع لهم حسيسا، لا يرفعون ايديهم للتصويت الا باشارة (الزعيم) فهم خائفون طوال الوقت من (الزعيم) الذي اذا غضب على احدهم فسيخسر النائب حضوته في حضرته وبالتالي فقد يخسر الكثير من امتيازاته التي كان يحلم بها فيما مضى من الايام.

لماذا لم نسمع من نائب، اي نائب، انتقادا يوجهه ضد زعيمه مهما اخطا او فشل او تجاوز؟ لماذا لم نسمع ان احدا منهم انتقد قائمته مهما اخطات؟ انهم كفرق الكومبارس يصفقون متى ما طلب منهم الزعيم ويهبون هبة رجل واحد دفاعا عنه اذا ما تعرض لانتقاد او دعي لمساءلة او وجهت له تهمة.

ان وصول مثل هذه النماذج من (النواب) هو الذي شل عمل البرلمان، خاصة على صعيد الرقابة والمساءلة، فضلا عن العقاب اذا ما اقتضت الضرورة.

وان برلمانا يخضع لزعماء الكتل، يعجز عن محاسبة احد، فاذا كان كذلك اضاع احد اهم مهامه الدستورية الا وهي مهمة الرقابة على الاداء.

ختاما: شكري الجزيل والوافر للزميل نوري صبيح ولـ (البينة الجديدة) لاتاحتهم لي هذه الفرصة الثمينة.

تقيم سفارة دولة فلسطين بالقاهرة، بالتعاون مع إقليم حركة فتح، جدارية فنية تحت عنوان "جدارية التضامن العربى الدولى مع الأسرى الفلسطينيين والعرب القابعين فى سجون الاحتلال الإسرائيلى"، وذلك فى الثانية عشر صباح غد الخميس أمام مبنى السفارة بالدقى.

وقال سليم التلولى مسئول الأنشطة الطلابية بالسفارة إن الجدارية ستقام بعرض 12م وارتفاع2 م، لتجسد معاناة الأسرى الفلسطينيين والعرب لدى الاحتلال، وسبل التضامن معهم فى حركتهم "الأمعاء الخاوية" ضد السجان الإسرائيلى، وذلك من وجهة نظر 12 فنانا تشكيليا فلسطينيا وعربيا من مختلف الجنسيات.

جدير بالذكر أن الجدارية ضمن فعاليات إحياء ذكرى الأسير الفلسطينى بجمهورية مصر العربية، والتى شهدت حراكا كبيرا من قبل سفارة فلسطين ومندوبيها لدى الجامعة العربية، وبالتعاون مع التنظيمات الشعبية الفلسطينية على مدى الثلاث أسابيع الماضية، من خلال تنظيم لقاءات مع دبلوماسيين ومسئولين فى الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الأوروبى، وممثلى مؤسسات دولية لطرح موضوع الأسرى الفلسطينيين فى سجون الاحتلال فى المحافل الدولية.

يذكر أنه قام أكثر من 1600 أسير فلسطينى بحركة إضراب شاملة، وذلك يوم الأسير الفلسطينى للمطالبة بحقوقهم المشروعة العادلة، والتى يكفلها لهم القانون الدولى والقانون الدولى الإنسانى واتفاقيات جنيف لعام 1949، حيث إن هناك ما يزيد عن 4700 أسير يقبعون فى سجون الاحتلال ضمنهم 330 معتقلا إداريا، 180 طفلا، 6 نساء، وما يزيد عن 120 أسيراً قضوا أكثر من 20 عاما فى سجون الاحتلال الإسرائيلى، إضافة إلى عدد كبير من الأسرى المحكومين بالسجن لمدى الحياة.

أعلنت المحامية نائلة عطية، يوم أمس الأربعاء عن تأسيس "دار حيفا للابداع والنشر"، والتي اعتبرتها بيت ثقافة جديد، تهديه مدينة حيفا الى فلسطين وتفتح ابوابها مشرعة أمام أرباب القلم والكلمة والثقافة الفلسطينية.

وجاء في البيان التأسيسي ان: دار حيفا للإبداع والنشر مؤسسه ثقافية ومعرفية شاملة تهتم بقضايا البحث والدراسة والمتابعة لمختلف جوانب حياة الشعب الفلسطيني التاريخية والمعاصرة، وتنشرها بجميع الوسائل الممكنة، ورقيا وضوئيا وبكل الوسائل المتاحة، وهي هيئة متخصصة لا تنخرط في أية أنشطة أو توجهات يمكن أن تحرفها عن مواصلة مسارها نحو تحقيق أهدافها المحددة، أو تؤثر على استقلاليتها الوطنية أو نزعاتها الإنسانية الديمقراطية والمعرفية التنويرية.

واضاف البيان ان "دار حيفا للإبداع والنشر تلتزم بأن تراعي أنشطتها وفعاليتها المختلفة، المنفردة أو المشتركة، والمباشرة أو غير المباشرة، الشفافية العالية في مجالات الحقوق والواجبات والحريات، وخصوصا ما كان منها متصلا بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان والقرارات والمواثيق الدولية الأخرى ذات العلاقة ومندرجاتها في مختلف المجالات، بما فيها الحرية وتقرير المصير والاستقلال والتقدم والتمييز والتنمية والمرأة والطفل والبيئة، ومواجهة ونبذ الحروب وإرساء وتدعيم السلام والتعاون المشترك".

وأكد البيان ان دار حيفا للإبداع والنشر "ستهتم بتطوير رسالتها الفلسطينية والإنسانية الثقافية والعامة بدعم ومناصرة جميع صنوف الإبداع في مجالات الثقافة الفلسطينية بأبعادها المختلفة الوطنية والإقليمية والأممية، واحتضان مبدعيها الشباب والتعريف بنتاجهم عبر نشرها وتعميمها بجميع الوسائل المتاحة.

كما ستوفر دار حيفا للإبداع المناخات والإمكانات اللازمة لتجويد مستوى البحث والدراسة والإبداع في جميع المجالات : ألتاريخيه والنضالية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والتربوية والثقافية والبيئية وغيرها، وخصوصا تلك المتعلقة منها بالاهتمام بتوفير المعارف الوطنية ونسج وشائج الارتباط الوطني والثقافي بين جميع التجمعات الفلسطينية في المهاجر القسّرية، وبينها وبين الأهل في الوطن "والفلسطينيون بجداره" في اسرائيل !"

وأضاف البيان أن "دار حيفا للإبداع والنشر ستضع على رأس أولويات رسالتها، مهمة تحقيق "وطنية الثقافة الفلسطينية" المؤسسة على تقديس فكرة المواطنة واعتبارها الحق الأول والأبدي للإنسان الفلسطيني، والسمة الأرقى للمجتمع الفلسطيني الذي نريد قيامه في الدولة الفلسطينية، مجتمعا علمانيا تعدديا وديمقراطيا قويا."

ودار حيفا للإبداع والنشر وهي إذ تعلن انطلاقتها من مدينة حيفا ربيع 2012، وتحضّر لإصدار عدد من المنشورات ضمن سلاسل سياستها النشرية، فهي تهدف من ذلك أن تعلن بصوت مسموع " أن ربيع فلسطين مختلف ".. انه ربيع حرية واستقلال وربيع ثقافة.

واعتبر البيان "أن دار حيفا للإبداع والنشر هي هدية مدينة حيفا إلى فلسطين. وهي إعلان للمعنى الحقيقي " للشعب الواحد" في انثربولوجيا الثقافة، حيث لا نفهمه إلا عندما نقرأه بلغته الفلسطينية العربية. فلغتنا صورتنا ومهجتنا، ونقيضها ظل غيرنا ومحنتنا. والفلسطينية العربية لغة دار حيفا للإبداع والنشر وذلك لكي لا نجهد في البحث عن مدلول الكلمات، ولكي لا نتوجسّ من احتمال فرار الكلمات من سياق الزمان".

وأكد البيان "إن دار حيفا للإبداع والنشر بيت ثقافة جديد مُشرعة أبوابه أمام أرباب القلم والكلمة في دلالات واتجاهات الحياة الجميلة النقيّة من بشاعة الظلم والظلمة والموشّحة الرداء بإشعاعات خيوط التنوير . وسنظل نبدع للثقافة الفلسطينية الديمقراطية".

بحثت وزيرة السياحة والآثار خلود دعيبس، وسفير فلسطين لدى اليونسكو الياس صنبر، ورئيس بلدية أريحا حسن صالح، يوم الأربعاء، ملف طلب انضمام مدينة أريحا إلى لائحة التراث العالمي.

وشددت دعيبس في الاجتماع على أن الوزارة تسعى دائما لتكثيف أعداد السياح الوافدين إلى فلسطين، مؤكدة أهمية إنجاز ملف مدينة أريحا لليونسكو، وأعلنت عن وجود خطة لدى الوزارة تهدف الى تشجيع السياحة من خلال افتتاح ستة مراكز استعلامات في المدن الفلسطينية.

وأكد صنبر على أهمية تقديم طلب الانضمام إلى لائحة التراث العالمي، وان يكون هذا الملف جاهزا بكل تفاصيله.

وقال صالح: إن "أريحا تمتلك مقومات مختلفة تؤهلها للانضمام للائحة التراث العالمي لاحتوائها العشرات من المواقع الاثرية والتاريخية الى جانب كونها الأقدم في العالم". ودعا إلى تضافر الجهود لانجاز الملف الذي يعد مكسبا لفلسطين في حال تم قبوله.

واستعرض الإجراءات والعراقيل الإسرائيلية التي تقيد الحركة أمام السياح خاصة فيما يتعلق بنهر الاردن، مشددا على ضرورة ان يصل السائح الى كل المواقع التاريخية والأثرية في فلسطين دون أي عوائق.

ونفذت الوزيرة دعيبس والسفير صنبر والوفد المرافق لهما جولة ميدانية إلى المواقع الاثرية في المدينة للوقوف على واقعها عن كثب.

استذكرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ذكرى رحيل الشاعر الفلسطيني الكبير ابراهيم طوقان وقال بيان صدر عن مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة "فتح" ان إبراهيم عبد الفتاح طوقان شاعر فلسطيني (ولد في 1905 في نابلس بفلسطين - توفي عام 1941 وهو الأخ الشقيق للشاعرة فدوى طوقان .

توجهاته الفكرية

يعتبر أحد الشعراء المنادين بالقومية العربية والمقاومة ضد الاستعمار الأجنبي للأرض العربية وخاصة الإنجليزي في القرن العشرين، حيث كانت فلسطين واقعة تحت الانتداب البريطاني.

تعليمه

تلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الرشيدية في نابلس، وكانت هذه المدرسة تنهج نهجاً حديثاً مغايراً لما كانت عليه المدارس في أثناء الحكم العثماني؛ وذلك بفضل أساتذتها الذين درسوا فيالأزهر، وتأثروا في مصر بالنهضة الأدبية والشعرية الحديثة. أكملَ دراسَتَه الثانوية بمدرسة المطران في القدس عام 1919 حيث قضى فيها أربعة أعوام، وتتلمذ على يد "نخلة زريق" الذي كان له أثر كبير عليه في اللغة العربية والشعر القديم. بعدها التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت سنة 1923 ومكث فيها ست سنوات نال فيها شهادة الجامعة في الآداب عام 1929

حياته العملية

عاد ليدرّس في مدرسة النجاح الوطنية بنابلس، ثم عاد إلى بيروت للتدريس في الجامعة الأمريكية. وعَمِلَ مدرسًا للغة العربية في العامين (1931 – 1933) ثم عاد بعدها إلى فلسطين.

في عام 1936 تسلم القسم العربي في إذاعة القدس وعُين مُديرًا للبرامجِ العربية، وأقيل من عمله من قبل سلطات الانتداب عام 1940. انتقل بعدها إلى العراق وعملَ مدرسًا في مدرسة دار المعلمين، ثم عاجله المرض فعاد مريضًا إلى وطنه ولقب بشاعر الجامة .

أعماله الشعرية

نشر شعره في الصحف والمجلات العربية، وقد نُشر ديوانه بعد وفاته تحت عنوان: ديوان إبراهيم طوقان"

ديوان إبراهيم طوقان (ط 1: دار الشرق الجديد، بيروت، 1955م).

ديوان إبراهيم طوقان (ط 2: دار الآداب، بيروت، 1965م).

ديوان إبراهيم طوقان (ط 3: دار القدس، بيروت، 1975م).

ديوان إبراهيم طوقان (ط 4: دار العودة، بيروت، 1988م).

أحاديث إذاعية، قصائد لم تنشر، رسائل ومواقف. إعداد المتوكل طه (ط 1: دار الأسوار- عكا. ط 2: دار الشروق، عمّان ، بيروت

أشهر أعماله

من أشهر قصائده التي كتبها في ثلاثينيات القرن الفائت، قصيدة "موطني" التي انتشرت في جميع أرجاء الوطن العربي، وأصبحت النشيد غير الرسمي للشعب الفلسطيني منذ ذلك الحين.

كذلك قصيدة الفدائي وحي الشباب

و ساهم في كتابة النشيدالوطني التونسي في عهد الحبيب بورقيبة

أعماله الأخرى

الاحرار كلانا أبوه النيل أو امه مصر

وفاته

كان إبراهيم طوقان هزيل الجسم، ضعيفاً منذ صغره، نَمَت معه ثلاث علل حتى قضت عليه، اشتدت عليه وطأة المرض إلى أن توفي مساء يوم الجمعة 2 مايو عام 1941 وهو في سن الشباب لم يتجاوز السادسة والثلاثين من عمره ألا أن عمره القصير كان زاخرا بشعره الملتزم بهموم الوطن حيث وثقت قصائده اهم احداث فلسطين قبل حلول النكبة

فازت مدرسة بنات رام الله بالمركز الاول تلتها مدرسة ذكور الجيب بالمركز الثاني وبنات مخيم شعفاط بالمركز الثلث في المسابقات الثقافية التي اقامتها جمعية الرازي للثقافة والمجتمع ضمن فعاليات سوق عكاظ الثامن والعشرون وذلك في اللقاءات النهائية التي جرت في قاعة الجمعية يوم امس وكان فريق مدرسة بنات رام الله قد فاز على مدرسة ذكور الجيب وبنات دير عمار ومثل الفريق الطالبات سناء عبادي وندين شوكت عاصي نور زايد وشهد قدوره وأشرفت على الفريق المربية يسرى ابو لبن ,فيما مثل فريق ذكور الجيب الطلاب ابراهيم نصار ومحمود سلمان وصافي عسكر وجميل خلايفة وضيف الله ابو داهوك واشرف على الفريق المربي مالك عواد.

وفاز فريق بنات شعفاط على فريق بنات دير عمار حيث مثل فريق بنات شعفاط الطالبات حفصة خلايلة ومنال القواسمي وأسماء خلايلة وياسمين سموم و اية قوقاس وأشرفت على الفريق المربية مي بدر أما فريق بنات دير عمار فمثلته الطالبات تيماء موسى و شروق صافي و سجود حافظ و شيماء موسى وأشرفت على الفريق المربية حنين ربيع.

وفي ختام اللقاءات قام امين سر الجمعية بتسليم كأس المسابقة لمدرسة بنات رام الله ودرع المركز الثاني لذكور الجيب ودرع المركز الثالث لبنات شعفاط.

اما مسابقة المبارزة الشعرية للمرحلة الاعدادية ففاز في المركز الاول مدرسة الحياة الثانوية في كفر عقب وفي المركز الثاني مدرسة جيل المستقبل والمركز الثلث مدرسة الصلعة للبنات.

الإثنين, 30 نيسان/أبريل 2012 10:15

نكبة فلسطين دون متحف أو أرشيف

تواصل صالة العرض والفنون أم الفحم بالداخل الفلسطيني تحضيراتها لافتتاح المعرض الفني "ذاكرة وهجرة"، وذلك في منتصف الشهر الجاري بالتزامن مع الذكرى الـ64 للنكبة، واستضافت بإطار استعداداتها مائة من مديري المتاحف من أوروبا لإطلاعهم على الأعمال الفنية والتاريخية التي توثق رواية الشعب الفلسطيني.

ويجمع المعرض، الذي ستتواصل فعالياته حتى نهاية الشهر المقبل، عرضا لأفلام وثائقية عن فلسطين، ومعرضا فنيا بعنوان "800 عام على أم الفحم"، وأرشيف "ذاكرة المكان" الذي يوثق التاريخ المصور لأم الفحم ووادي عارة والنكبة من خلال 250 إفادة شفوية مصورة لناجين من مجازر النكبة.

ورغم مشهد اللجوء والشتات والاستعمار منذ عام 1948، وما عكس من إفرازات على الشعب الفلسطيني، إلا أنه بقي يعيش حالة ارتهان للنكبة دون تأطيرها بمتحف أو أرشيف ليكون رافعة لمواجهة وتفنيد الرواية الصهيونية الساعية لتشويه وتزوير النكبة، وبالمقابل تدعيم وترسيخ ذاكرة وتأريخ الشعب الفلسطيني.

رواية جماعية

ويقول مدير صالة العرض والفنون أم الفحم الفنان سعيد أبو شقرة إن معرض "ذاكرة وهجرة" يعتمد على الفكرة الأساسية أن تقنيات التدوين السردية والبصرية للمأساة الفلسطينية ليست ثابتة بل متحولة ومتغيرة، وعليه فالمعرض مبني على فكرة رصد هذه التحولات بتقنيات التدوين بغية فحص الجمالية المنبعثة عنها كمداخلة إعادة تشكيل الفهم السائد للنكبة.

وبين للجزيرة نت أن تقنيات التدوين نابعة من الارتهان لنظام الرأسمالي، والذي يتجسد بفلسطين بشكله الصهيوني الاستعماري، وعليه فإن التحول بهذه التقنيات ينعكس بإدراكنا ومن ثم في فهمنا للمأساة الفلسطينية بذاتها التي تحمل بالمقابل كمونا لحظة سردها كما لحظة بصريتها، أي أن هناك مركبا بنيويا بالنكبة نابعا من تاريخيتها بالضرورة.

وشدد على أهمية دور الأرشيف أو المتحف كآليات لتجسيد رواية الشعب الفلسطيني وعدم ضياعها، كما أنها وسيلة لإيقاف فصول النكبة التي ما زالت متواصلة وإنهاء معاناة وألم الشعب الفلسطيني، بتخطي حواجز النكبة وحفظها وتذويتها وكسر حالة الارتهان وسرد رواية فلسطينية جماعية متناغمة ومتناسقة تنسجم مع الماضي والحاضر وتتطلع للمستقبل بحفظ التاريخ وصيانة الهوية.

النكبة والمحرقة

ويؤكد الباحث بتاريخ الفن الفلسطيني والفن بالسياق الاستعماري الدكتور إسماعيل ناشف، أنه غاب عن النكبة مشروع حفظ وصيانة الذاكرة الجماعية والرواية الشفوية الموثقة للشعب الفلسطيني الذي لا يزال يعيش رهينة لهول النكبة، ويتناقل أحداثها وفصولها عبر الفن والثقافة والأدبيات والسينما والمؤلفات الفردية التي جمعت بطياتها شهادات مبعثرة من وحي المعاناة بمخيمات اللجوء وإفادات لشهود عيان عاشوا النكبة من على أنقاض القرى المهجرة.

واعتبر أن ما تبقى من معالم للقرى المهجرة التي دأبت إسرائيل على طمسها وتزييف وقائع وحقائق المكان شاهد على الجرائم التي ترتكب بحق الفلسطينيين، بينما مخيم اللجوء يعبر عن لسان حال النازحين والمشردين، لكن يبقى اللجوء حالة من التبعثر والشتات وقد يحاكي حالة فردية دون تأطير رواية جماعية واحدة وموحدة خلافا لرواية اليهود بالمحرقة، لتبقى أنقاض القرى المهجرة مجرد أطلال تعبر عن مشاعر وحنين وذكريات وروايات، لذا تأتي الضرورة لإقامة متحف خاص يجسد النكبة ويوثقها.

ولفت إلى أن الذاكرة هي جزء من السيطرة على المرحلة، وعليه فعندما يتم تدوين التاريخ وأرشفة الأحداث "بالتالي تقوم بتثبيت ماضيك وتدعيم وجودك وحفظ حضورك بالمستقبل، لذا ارتأى الشعب اليهودي تثبيت وجوده وحفظ مستقبله من خلال أرشيف ومتاحف المحرقة المنتشرة بتل أبيب وبالعديد من دول العالم"، معتمدا على قوته ونفوذه المالي ليسطر التاريخ ويدونه مثلما يراه مناسبا لخدمة قضيته، وهو ما لم يفعله الشعب الفلسطيني بالرغم من مرور 64 عاما على النكبة.

محمد وتد - أم الفحم

المصدر: الجزيرة

افتتح جناح فلسطين في معرض الكتاب الـ38 في قاعة الرئيس رشيد كرامي الدولي في مدينة طرابلس شمال لبنان، بمشاركة حشد من الشخصيات والفعاليات اللبنانية والفلسطينية.

ونقل أمين سر قيادة "فتح" في لبنان فتحي أبو العردات تحيات الرئيس محمود عباس للحضور، وقال: إننا "نلتقي جميعاً كفلسطينيين لافتتاح جناح دولة فلسطين موحدين دون انقسام، فما أحرانا أن نبقى موحدين من اجل فلسطين".

وشدد على أهمية التمسك بالتراث والثوابت الوطنية وعلى رأسها إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين التي كفلتها لنا كل المواثيق والمعاهدات الدولية

وأشار إلى أن مدينة طرابلس الفيحاء التي احتضنت النضال الفلسطيني لا زالت على عهدها للشهداء من أبنائها وأبناء الأمة العربية بأنها سوف تستمر شامخة مناضلة داعمة لفلسطين وشعبها .

وقال: "سنبقى أوفياء لإخوتنا في لبنان الذين ضحوا معنا من اجل فلسطين وتقاسموا معنا رغيف الخبز وشربة الماء، وإننا ضيوف في لبنان وتحت القانون ومع سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها".

وأضاف: "لا نريد التوطين ولكننا نطالب بان نحيا بكرامة متمتعين بحقوقنا الإنسانية كحق التملك والعمل لحين عودتنا إلى بلادنا، ونحن مع السلم الأهلي في لبنان وتمتين العلاقات الفلسطينية اللبنانية وغير منحازين لطرف ضد آخر، نحن مع لبنان قوي لأن قوة لبنان قوة لفلسطين".

وأكد أن الوحدة الوطنية الفلسطينية ستبقى صمام أمان، وان المصالحة ستستمر حتى تحقيق هدف توحيد الوطن وإقامة الدولة المستقلة بعاصمتها القدس الشريف، وحيا الأسرى الذين يخوضون معركة الحرية بأمعائهم الخاوية.

من جهته رحب أمين سر شعبة طرابلس أبو مروان كنعان بالحضور جميعاً في مدينة طرابلس التي احتضنت قائد مسيرة الثورة الفلسطينية الشهيد الرمز ياسر عرفات في أحلك الظروف فقدمت خيرة أبنائها فداءً من اجل فلسطين.

وأشار إلى الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية في ظل سياسة الاستيطان والتهويد وتهجير أبناء مدينة القدس والضفة الغربية والحصار الظالم على مدينة غزة .

وتجول الحضور في أرجاء الجناح وأبدوا إعجابهم بالمعروضات التي صنعت بمهارة لنسوة تفنن في حياكة الثوب الفلسطيني.

التقى وزير الشؤون الخارجية د. رياض المالكي، بعد ظهر اليوم، في مقر الوزارة في البيرة، بوفد من ملتقى فلسطين الثقافي برئاسة الكاتب فتحي البس وكل من الكتاب محمود أبو الهيجا، نادر جلال واحمد نجم، وذلك بحضور مدير ادارة الشؤون الثقافية في الخارجية الفلسطينية رانيا ابريغيث.

وقد استمع الوزير لنشاط ملتقى فلسطين الثقافي الذي ينتظم حاليا أسبوع الكتاب الفلسطيني في مكتبة الشروق في رام الله ، وأهدافه في تعزيز ارتباط الشتات الفلسطيني في وطنه فلسطين من خلال الثقافة كعنصر رئيس في دعم الهوية والانتماء الوطني الفلسطيني وفي إيصال رسالة الشعب الفلسطيني في حقه في وطنه و في الحياة والإسهام في الحضارة الإنسانية لأوسع مساحات ثقافية وإنسانية في العالم قاطبة.

من جهته أكد المالكي أن الثقافة هي البعد الأخر للدبلوماسية الفلسطينية، تضاف للإبعاد الاقتصادية والرياضية المجتمعية في تحركها على مستوى العالم لتجسيد الاعتراف بالكيان الوطني الفلسطيني وترجمة ذلك بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة العصرية.

وقد اقترح الوزير تنظيم ورشة عمل بين وزارة الشؤون الخارجية والهيئات الثقافية الفلسطينية لصياغة خطة عمل مشترك تحقق إيصال الرسالة الفلسطينية للمحيط العربي العالمي بصورة مبدعة وأعلن عن توجه قادم للخارجية الفلسطينية بتعيين ملحقين ثقافيين في سفارات فلسطين وبعثاتها يتابعون النشاط الثقافي ويعملون على تطويره في مختلف مجالات الثقافة والإبداع.

وفي وقت لاحق ، اجتمع الوزير المالكي وبحضور مدير الشؤون الثقافية في الخارجية رانية ابريغيت بوفد من الفنانين المسرحيين ضم عدد من مسئولي الفرق المسرحية ومسرح القصبة وقد قدمت ايمان عون مدير فرقة عشتار شرحا عن مسرحية ريتشارد الثاني للكاتب الشهير شكسبير والتي ستمثل فلسطين في المهرجان العالمي للمسرح في بريطانيا (الجلوب الى الجلوب ) و الذي سيقام في لندن في مطلع شهر مايو القادم.

من جانبه تمنى المسرحي جورج إبراهيم مدير مسرح القصبة الخارجية الفلسطينية من خلال سفاراتها لعرض المسرحية التي تقدمها الفرق المسرحية في مختلف دول العالم وزير الشؤون الخارجية عبر عن سعادته بمشاركة فلسطين في مهرجان عالمي للمسرح والتي رأى فيها جهدا هاما يقوم به الفنانين في نشر القضية الفلسطينية من اجل تقريب وجهات النظر بين شعوب العالم ونقل صورة حضارية عن الشعب الفلسطيني حيث أن الفنانين هم سفراء الهوية الفلسطينية.

ووعد المالكي بالتعميم على كافة سفراء فلسطين بالقيام بدعم كافة النشاطات المسرحية والثقافية في الدول التي يمثلون فلسطين بها باعتبارها شكلا راقيا متقدما في إيصال الرسالة الدبلوماسية الفلسطينية، متمنيا عقد اجتماع أخر مع الفرقة لدى عودتها لبريطانيا لتقيم صدى العمل المسرحي على المستوى السياسي والإعلامي.

وفي ختام اللقاء قام المالكي بتقليد أعضاء الفرقة المسرحية علم فلسطين.

استكمالاً لمهرجان زهرة المدائن (الخامس) للإبداع الثقافي من أجل القدس قام ملتقى المثقفين المقدسي بتكريم الفنان الفلسطيني الكبير عبدالرحمن أبو القاسم الذي زار فلسطين لأول مرة منذ عام 1948 للمشاركة في الملتقى الثقافي التربوي الفلسطيني الذي أقامته اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم تحت رعاية الرئيس محمود عباس ما بين 8 – 18 نيسان الحالي.

وقام الدكتور طلال أبو عفيفة رئيس ملتقى المثقفين المقدسي بتقديم درع تقديري للفنان عبدالرحمن أبو القاسم وتقليده وسام الملتقى تقديراً له على أدواره المبدعة في عشرات المسلسلات التي عرضت في القنوات التلفزيونية الفضائية العربية . وأعرب الفنان أبو القاسم عن سعادته لهذا التكريم قائلاً : ' شيء جميل أن يُكرم الإنسان .. لكن الأجمل أن يُكرم من أهل بلده ووطنه .. يُكرم من أبناء القدس ومن القدس القبلة الأولى للمسلمين أرض الإسراء والمعراج .. '

والفنان أبو القاسم من مواليد عام 1942 في قرية صفوريا قضاء عكا ، أجبرت عائلته على الهجرة عام 1948 الى سوريا ، وهو يقيم في دمشق حتى اليوم ، وسيرته الفنية زاخرة بالأعمال الفنية المبدعة ، حيث شارك في أكثر من خمسين مسلسلاً تلفزيونياً ، أهمها : عز الدين القسام عام 1981 ، الجوارح عام 1994 ، الكواسر عام 1998 ، البواسل عام 2000 ، عمر الخيام عام 2002 ، أبو زيد الهلالي عام 2005 ، خالد بن الوليد عام 2006 ، صراع على الرمال عام 2008 ، حضارة العرب عام 2010 ، دليلة والزئبق عام 2011 ، وأخيراً شارك في مسلسل ' سفر الحجارة ' حول القضية الفلسطينية.

كما شارك في عدة أفلام قصيرة وطويلة ، أهمها : بستان الموت عام 2001 ، دمشق تتكلم عام 2008 ، خلف الأسوار عام 2009 ، طعم الليمون عام 2011 .

ويعتبر الفنان أبو القاسم من مؤسسي المسرح الفلسطيني في سوريا في السبعينات من القرن الماضي ، وقبلها وفي الستينات شارك في تأسيس فرقة مسرحية تابعة لحركة فتح.

الثلاثاء, 17 نيسان/أبريل 2012 13:01

طفلة في الرابعة بذكاء أينشتاين

انضمت مؤخراً طفلة إلى جمعية مينسا الدولية - التي تضم الأفراد ذوي نسبة الذكاء المرتفعة - بمعدل ذكاء وصل إلى درجة واحدة أقل من معدل ذكاء عالم الفيزياء الأشهر ألبرت أينشتاين. وتبلغ هايدي هانكنز من وينشستر الإنجليزية، أربعة أعوام فقط. وسجلت 159 درجة في اختبار الذكاء الذي أجرته، والذي خولها إلى الانضمام إلى جمعية مينسا للأفراد الأذكياء.

وذكرت صحيفة "الشرق" السعودية أن الطفلة هايدي أجرت الاختبار بعد أن اشتكى العاملون في حضانتها من عدم قدرتهم على إيجاد أنشطة لتحديها.

وفي هذا الصدد قال والدها "لقد علمنا أنها ذكية، ولكن لم نتوقع تلك الدرجة من الذكاء". ويبلغ معدل الذكاء الطبيعي للبالغين مئة درجة.

ومن جانبها ذكرت جريدة التليغراف أنه عندما كانت هايدي في الثانية فقط، استطاعت القراءة والعد إلى أربعين، وحفظ القصائد والرسم.

القدس- أضاء الكاتب والقاص المعروف محمود شقير في برنامج قراءة في كتاب في الصالون الثقافي - المكتبة العلمية بالتعاون مع نادي الصحافة المقدسي الاربعاء الاخير جانبا من عالم الروائية والكاتبة والاعلامية ليلى الاطرش المقيمة في الاردن حاليا والتي لها اقدام راسخة في كتابة الرواية على مستوى العالم العربي .

محمود شقير.. يتحدث

ووصف شقير الروائية الاطرش بأنها كاتبة متميزة ومجدة ومثابرة .. مستذكرا بداياتهما المشتركة في عالم الكتابة والصحافة والتدريس قبل العام 1967 وخاصة في صحيفة الجهاد التي اصبحت صحيفة القدس فيما بعد . ونوه الى مقال لها اثار ردودا عاصفة في حينه حول جرائم الشرف وعملهما المشترك وزمالتهما في صحيفة الجهاد. وعّرج على صداقته لزوجها فايز...... المتحدر من الكرك المثقف الموسوعي والشاعر المعروف وهي من بيت ساحور . واستقصى بعض ملامح رواياتها مثل رغبات ذلك الخريف وقدرتها على التصرف ومعالجة القضايا بطريقة فنية وتقديم شخصيات مقنعة فيها فن وابداع تصل الى القارئ بسهولة. وقال انها تطرق موضوعات لبقة وذكية وتنتقل من مأساة المخيم الفلسطيني الى ختان الفتيات في مصر والسودان بطريقة فيها ربط غير مفتعل.. كما تستثمر رحلتها الى اميركا – ولاية ايوا وتطوع مشاهداتها تلك مع ظاهرة تفجيرات الفنادق في الاردن للتحذير من خطر الاصولية على المجتمعات .

واشار الى رواية مرافئ الوهم التي بطلتها مذيعة تلفزيونية .. وان كل رواية فيها طريقة تناول مختلفة .. حيث نشعر باجواء التشرد وغياب الاستقرار ودائما هناك شيئا ناقصا .. شأن كل فلسطيني .. ونشاهد في الرواية تنوعا في الاماكن من القدس الى عمان الى المخيم وباريس ولندن.. فالادب الفلسطيني .. بات يخرج عن اطاره الخاص .. واصبح اكثر شمولية .. وهذا يغني الهوية الفلسطينية والادب الفلسطيني ويعطيه سمة وبعدا انسانيا وعربيا متحققا .. واضاف شقير.. لا يسع المرء الا ان يغبط الكاتبة الاطرش التي تحّضر لعمل روائي عن القدس .. فالرواية لم تعد مجرد سرد حكايات .. بل هناك رؤيا وموقف من الحياة والناس .. حيث تطل بنا على واقع القدس مع نهاية القرن التاسع عشر حتى عام النكبة ..لذلك جاءت الى القدس لاستعادة الاحساس بالمكان وتفاصبل المدينة التي عاشت في قلبها وروحها على الدوام.. وأجمل شقير بأن الاطرش من الروائيات العربيات المتميزات .. روائية ناجحة .. لها مستواها الفني وتميزها ولها جمهورها .. واليوم لدينا فرصة لنعمم نتاجها الادبي ونقرأه بشغف وفضول كبيرين.

..... وليلى الاطرش..

وقالت الاطرش ان القدس بالنسبة لها تعني فلسطين.. فقد شهدت البدايات من انتصارات وانكسارات .. " فالقدس تعني لي الكثير.. اعذروني فأنا مشوشة.. وانا اتجول في اسواق القدس وطريق الواد المفضي الى الاقصى .. احاول ان استعيد روحي القديمة الجديدة.. للكتابة عن القدس الحبيبة .. لأن رواية وتشرق غربا قد غطت التاريخ الاجتماعي من خلال قصة حب.. وروايتي القادمة من عام 1892 حتى النكبة.. هي محاولة رصد للمأساة الفلسطينية الكبرى .. وروايتي تلك عن التاريخ الاجتماعي للشعب الفلسطيني انتهت بالتبشير بالانتفاصة الاولى لذلك اهتم بها النقّاد لهذا السبب.. ولو كان الامر مصادفة.. لان البطلة تنتفض وتلقي الحجارة على دبابة.. وكان هذا مشروعي الادبي الاول .. اما الثاني .. فهو الشتات .. المتحقق برواية .. امرأة للفصول الخمسة.. وضرورة معايشة التجربة.. مع بداية ظهر البترول وتأثيراته .. والنجاح الاقتصادي لكل من الرجل والمرأة .. وكم من القيم والمثل تبقى في نفس كل منهما .. لنصل الى سقوط الثوري في الر واية" .. !!

والمشروع الثالث رغبات ذلك الخريف.. وهو تجسيد لاشواق اللاجئين المنتظرين للعودة الى بلادهم .. مثل حال لاجئي مخيم الحسين في الاردن.. وماذا بقي لهم من الامل؟ وكيف هو الواقع .. وعملية الذوبان التي تفرض عليهم ؟ وهنا كانت الارهاصات بتفجيرات الفنادق .. وحاولت تتبع هذه الارهاصات التي قادت الى التعصب والانغلاق الفكري والديني وبالتالي الى العنف .. وتطرقت الى احلام الشباب والهجرة غير الشرعية الى الغرب الاوروبي والامريكي وما آلت اليه من تحطيم لهذه الاحلام على صخرة الواقع.. اما رواية مرافئ الوهم .. فهي تتحدث عن الاعلام من خلال استلهام تجربتي الاعلامية التلفزبونية في تلفزيون قطر وتقديمي البرامج الثقافية.. ومحاورتي لاقطاب الثقافة العربية حوالي 65 شخصية ثقافية من بينهم نجيب محفوظ ونزار قباني وانيس منصور وفنانين كبار امثال بليغ حمدي.. في حين تناولت رواية نساء على المفارق جزء من سيرتي الذاتية وعملي في الاعلام .

ورأت ان مقالتها حول جرائم الشرف التي كانت على ما يبدو بمثابة القاء حجر في مياه راكدة قد ساهمت في تغيير مسار حياتها .. حيث ظهر ان القضية بحاجة الى من يفجرها ويشعلها.. واعتبرت ان عملها في الاعلام اتاح لها فرصة السفر والتجوال وهذا مهم للاطلاع واستسقاء المعلومات .. واشارت الى رواية ابناء الريح عن اطفال الملاجئ مجهولي النسب واطفال الشوارع الذي سوف يصدر قريبا .. وقالت ان هذه الظاهرة الانسانية تؤرقها وتؤلمها.. فالوضع مرعب ومخيف..! وتساءل عماد منى عن عدوى انتقال الثقافة من الاباء الى الابناء واشاد محمد موسى سويلم بالكتابة عن القدس لانها تستحق واسامة قطينة عن التأثير المتبادل بين الاعلام والادب والصحفية ديمة دعنا عن اهمية التركيز على المواضيع الاجتماعية في العمل الروائي لان هناك مللا من السياسة. وسجلت الاطرش ان من مهمات الاعلام جعل الثقافة شعبية تصل الى كل قطاعات الجماهير. وكان الاعلامي محمد زحايكة رئيس نادي الصحافة في القدس قّدم الكاتية الاطرش والكاتب القاص محمود شقير خلال اللقاء.

تحت شعار (شعب يقرأ شعب يعيش) تشارك دار شرق غرب للطباعة والنشر بمعرض أربيل الدولي للكتاب ، وتأتي هذه المشاركة بعد مشاركتها بمعرض الشارقة ومعرض أبو ظبي الدولي للكتاب وتشارك الدار بعدة إصدارات تنوعت بين الترجمة والتأريخ وبقية الفنون الأدبية الأخرى ، وقد خصصت لمعرض هذا العام 2012 خصما خاصا للسوق العراقية دعما للقارئ العراقي ، وشهد المعرض لهذا العام إقبالا واسعا وتفاعلا واضحا من خلال زوار المعرض من مثقفين ومهتمين وباحثين كما شهد العديد من حفلات التوقيع ، ويذكر ان دار شرق غرب قد تأسست عام 1989وعملت في بدايتها على تقديم الأدب الأجنبي مترجما إلى اللغة العربية.

و أصدرت منذ تأسيسها عددا من الأعمال المهمة من دراسات و أعمال إبداعية في الشعر و القصة والرواية لكتاّب عرب، وكتاّب ألمان أو ناطقين بالألمانية، و التي أغنت الخزانة العربية. وتبنت الدار طباعة 12 من المجاميع الشعرية الفائزة بالدورة الأولى والثانية لجائزة ديوان للشعر التي أقامتها تشجيعا للمواهب الشعرية الجديدة ودعما لها والتي بشّرت بالعديد من الأسماء المهمة على الساحة الشعرية العراقية وكرّمتهم في مهرجان خاص أقامته ببغداد عام 2004 بالاضافة الى تكريمها العديد من رواد الفن العراقي مثل الفنان خليل شوق والفنان خليل الرفاعي وغيرهم، كما قدمت كتبا مهمة مترجمة من اللغة الألمانية الى اللغة العربية ضمن مشروع ترجمة روائع الثقافة الألمانية الذي دعمته مؤسسة محمد بن راشد المكتوم.

وقد تم ترشيح عدد من إصدارات الدار لجائزة الشيخ زايد، وتسعى الدار لتكون مشروعا ثقافيا شاملا ونافذة تواصل بين الثقافتين العربية والغربية والى إشهار الكاتب والكتاب معا بأحدث طرق التوزيع والتسويق بكافة الوسائل الإعلانية المتاحة.

تطرق الأستاذ بكلية الطب بجامعة أسيوط الدكتور أحمد يوسف شاهين إلى فن كتابي جديد بالإسقاط الطبي على الواقع السياسي، وذلك من خلال كتاب عنوانه "خلع ضرس مصر - تأملات في مقدمات وتفاعلات الثورة"، حيث ينتمي الكتاب إلى المصادر والمدونات التي تسجل الأحداث زمن وقوعها، حرصا على حماية الوقائع التاريخية من التزوير.

وتحليل هذه اللحظة التاريخية وأحداثها من جميع المناحي المتنافرة من أدب ورياضة وأعمال فنية وأحاديث مجتمعية ورصد للصحف والإعلام والحوادث وردود أفعال المصريين عليها، رغبة في إثبات انصهار هذه العوامل لتسهم في تشكيل وجدان شعب تعلم الاعتراض لأول مرة منذ زمن طويل على أوضاعه، وخرج في رقي شديد ليفرض التغيير.

تأريخ مجتمعي

يتناول الكاتب رصدا للثورة المصرية من زاوية التأريخ المجتمعي علي مستوي الفتنة الطائفية وتعاملات الأفراد والمجموعات مع بعضها وإبراز أوجه التناقض بين الصدام الظاهري على خلفية البؤر الملتهبة الشهيرة مثل مدينة أسيوط وإمبابة وأطفيح، مع التطرق إلى الاتحاد بين الطوائف المختلفة دينيا خلال ثورة يناير، ويخلص الكاتب الي نقد التعامل الإعلامي المصري بشأن الفتنة الطائفية.

مفاجأة

يعتبر شاهين أن توقيت قيام الثورة كان مفاجأة لأن علامات استسلام المصريين كانت تشي بوصول أرواحهم لقاع الحضيض مع أن هذا وفق رأيه كان مكمن الخطورة ودليل قرب الانفجار، ويستنبط الكاتب درسين مهمين من ثورة يناير تتمثلان في ملكية المصريين قوة نفسية قادرة على إنجاز كل شيء مهما كانت صعوبته ، وأن فوات إدراك ذلك كان جريمة اقترفها النظام السابق عندما تعامل بصلف وغباء سياسي واجتماعي مع وعي جماهيري شديد الحساسية وقد ظهر ذلك في كتابات وأحاديث وأعمال فنية ومناسبات عامة كثيرة حتى في روح الفكاهة والسخرية وألوانها ، والنكتة ودلالتها وتطورها ، رغم أن النكتة تمثل سلاح المصريين منذ زمن طويل في مواجهة الأزمات وفساد الحكام.

أهمية النكتة

استدل شاهين على أهمية النكتة كمقياس للرأي العام بما اصدره أمير الشعراء أحمد شوقي في عهد الملك فاروق بإصدار ديوان للأطفال صاغ فيه شعرا هزليا للسخرية من الاحتلال تارة، ومن القصر وممارساته تارة أخرى.

وامتدت النكتة عبر العصور الحديثة ، من عهد "جمال عبد الناصر" مرورا "بأنور السادات" حتى عصر مبارك، ،وإن كان "عبد الناصر" و"السادات" لم يوليا اهتماما بهذه النكت التي صارت في عصر "مبارك" استخفافا جماهيري بالنظام ، رغم كونها نكتا لاذعة ، تحمل قدرا لا تخطئه العين من المرارة ، والإهانة المقصودة للحاكم من حيث فساده ، وسوء نيته وتنكيله بشعبه، وفساد حاشيته وأولاده، وشعور الناس بالفساد وإحساسهم باليأس.

فساد سياسي

يوضح شاهين أنه ركز في كتابه "خلع ضرس مصر علي جانب توغل الفساد السياسي والمالي، وانتشار الظلم وإحكام قبضته على البلاد أكثر فأكثر وانفصال النظام السابق عن الواقع وإظهاره الود الزائف وانخفاض الذكاء الشخصي واللامبالاة بمصلحة المواطن رافضا الانسياق وراء دعاوي النظام السابق بتزييف حقائق علاقة المصريين بالعرب.

مبينا أن العرب دعموا المصريين في جميع المواقف التي ارتفعت فيها رأس مصر بدافع الكرامة والوطنية، والأمثلة علي ذلك كثيرة، وكلها حملت اعتزازا بموقف الشقيقة الكبرى واحتراما للمصريين وإحساسا بأن موقفهم يعبر عن الوجدان العربي كله وليس الوجدان المصري فقط ويشبِع رغبات وآمال كل العرب من المحيط إلي الخليج.

القدس - موقع هون فلسطين - اليكم الفيديو للقاء الأربعاء في المقهي الثقافي مع الفنان فؤاد أبو غنام..

سنوافيكم بالتفاصيل قريبا..

وصلنا من السيد أيمن السلايمة تقريرا عن موهبته الجميلة في تصميم المجوهرات، نتمنى ان ينال اعجابكم التقرير..

المصمم أيمن السلايمة يبلغ من العمر 22 سنه ولد وترعرع في اراضي فلسطينيه محتله وحاول ان يقاوم اسرائيل بفنه وتعليم موهبته الى ابناء شعبه ووطنه تحت عنوان ايادي فلسطينيه موهوبه ومنذ صغره وهوه يحب التصميم بشكل عام من تصميم الملابس الى تصميم الديكور وتصميم المجوهرات.

وكان يرسم ويصمم بعض الاشياء ثمه نمت معه الموهبه حتى وصل الى دراسة تصميم المجوهرات و بحث حتى وصل الى كليه فولكان في القدس ليتعلم فيها تصميم المجوهرات التي استمرت 3 سنوات لتصميم مجوهرات و رسم وتخطيط و تركيب احجار كريمه ثم تعرف على بعض المصممين المعروفين في البلد وخارج البلد لمساعدته لتنميت مهاراته في التصميم وساعده الكثير من الاشخاص بدعمه والتخطيط و بعض من الافكار والابدعات ثم شارك في بعض من المعارض منها:

مهرجان الطيبه في رام الله

مهرجان كعك القدس الأول

سوق الفنانين في جمعية سنبله شهرياُ

مهرجان البيت الامريكي في القدس

القدس عاصمت الثقافه 2009

مع المصمم حماده عطله والمصممه مارو لتصميم بعض الحلي العربيه الفلسطينيه بعنوان القدس عبر العصور وادخل تصاميم الفن الاسلامي بعمله التي فتحت له الأبواب لموهبته ثم تقدم في مجاله المهني واصبح يكرس نفسه لشغف له أعظم من خلق قطعة جميلة وفريدة من نوعها عن طريق تعليم الموجوهرات لشباب وفتيات فلسطنين في بعض من الجمعيات في مناطق الضفه ومناطق القدس التي ساعدته في نشر اعماله ثم تقدم الى عرض التصاميم التي صممها من المواد الخام المتاحه لديه جميع مجوهرات ايمن هي من تصميمه وبتكاره وصنعه يدوياُ في معمله في بيته في القدس البلده القديمه من وحي الفن الإسلامي وباستخدم الفضة والأحجار الكريمة فقط أصدر الصائغ المقدسي أيمن السلايمة مجموعة جديدة من أعماله..ليلامس الذوق العثماني في تصاميمهم والحداثة في رغباتها. 

فالمجموعة الجديدة التي تعكس الفن الاسلامي والمكونة من الفضة والاحجار الكريمة فقط، تعود الى الحقبة العثمانية القديمة..وأوضح في لقاء معه أنه على الدوم يستوحي من الطبيعة لانتاج أحدث الموديلات التي تناسب المرأه، وأثناء مروره من جانب المجلس الإسلامي الأعلى في القدس شاهد الزخارف والآيات القرآنية التي استخدمت لتزين واجهة المبنى فقام بتصوير ثم رسمها يدويا.

وأضاف :"بدأت العمل في المجموعة قبل شهر ونصف، في الرسم والتصميم والترتيب وثم تنفيذ اكسسوارات الفن العثماني والتخطيط الاسلامي الذي استخدمه القدماء، مؤكدا السلايمة أن العمل بها بحاجة الى وقت وجهد وصعوبة خاصة في تصوير واخراج العمل ثم رسمها يدوياً، لذلك تكون أسعاره مرتفعة مقارنة مع المجوهرات الأخرى، مشيرا انه لا يقوم بصناعة سوى قطعتين من (العُقد أو الخاتم أو الحلق) للمرأه لتكون متميزة في اختيارها للقطعة".

وعن سبب رغبته في نقل الفن الإسلامي الى الجيل الحديث يقول السلايمة:" ان الفن الاسلامي رائع الجمال، لكن للأسف هو مهجور، ولا احد يقترب منه، علماً ان زخارفه غريبة ومتميزة، ويعد حاليا الصائغ السلايمة لمجموعة جديدة وهي" كلمات بالخطط'

فيديو من موقع اليوتيوب:

http://youtu.be/ESIKxxdeDUY

http://youtu.be/8TVgOj40f6s

http://youtu.be/Ec_UzD-ADlc

نقدم لكم تصاميم جديده مع لمسات اسلاميه من المصمم أيمن سلايمة وجميع التصاميم لها حكايه او قصه تعبر عنها وقد استعمل الفضه والنحاس واللؤلؤ والمرجان والكرستال في مجموعته الجديده ويظهر بالمجموعه الزخرفه الاسلاميه القديمه والعثمانيه الموجوده في جميع الامكان الاثريه منها الكتب والاواني والمباني والرساله الاسلاميه والعثمانيه التي تظهر رونق و جمال المعني به وكان يرمز الى العزه والجمال والفن المعماري القديم وكلمات لها معاني من اهمها:

نجمة قصر هشام: من اهم المعالم والمستكشفات في فلسطين اثار قصر هشام في اريحا تم تحويلو من نجمة قصر الى نجمة تصميم من تصاميمي بعد وضع لمساتي الخاصه وهذه النجمه كان قديماُ نجمه نافذة من نوفذ القصر التي تم تحويلها الى مجوهره تعبر عن جمال هاذا القصر المميز.

ايضاُ زهرة النجمه: متواجده بجميع الاثار الاسلاميه والكتب الاسلاميه والقران الكريم معالم من معالم الاسلام القمر والنجمه.

وقد استعمل المصمم ايمن النجمه وادخلها بتصاميم لانتاج تصميمم مميز زهرة النجمه ترمز (النجمة) إلى الزهرة التي كثيرا ما تشاهد بالقرب من القمر ايضاٌ رحيق السوسن من الزخرفه القديمه الموجوده على مباني واثار قديمه في القدس وبعض المدن وتعني الورد السوسن الورد الاحمر المميز الذي ينمو في المدن والقرى منها سوريا – فلسطين – الاردن.

الولهان: كلمة رائعة تحمل كل المعاني الجميلة في العالم المحتار في الحب والوجد – العاشق من الفضه والمرجان الاحمر.

مع العلم ان مصمم ومنفذ هذه التصاميم في نفس الوقت المبدع المقدسي أيمن سلايمة مقارنا مابين الموهبه والعلم وقد درس 3 سنوات دراسيه مع شهاده رسميه من وزارة الصناعه ومن خلال معمله الصغير في بيته بالقدس الشغل اليدوي أصبحت عملا نادرا جدا جدا لا يجب علينا تركه لانه يعطي للقطعه معنى ثاني بمكان المكينه.

 استعملت الفن العثماني الاسلامي لأني انتبهت بأن الناس لا تهتم بهذا الشيء القيم والفنون القديمه من زمن العثمانين واستعملت الزخرفه الاسلاميه لانها من اجمل الزخارف في العالم، طبعاُ اخدت الزخرفه الاسلاميه القديمه وأضفت عليها تصاميم أخرى التي تعطي القطعه جمال وقيمه اكبر متل الأحجار الكريمه وزيادة زخارف عل الزخارف الاصليه، قد أصابني خوف كبير عندما بدأت أعمل بالزخرفه الاسلاميه لاني لم أكن متمكن من هذا الشيء فأنا أتصور بأن كل فنان بخطي خطوه جديده بحياته تصيبه هذه المخاوف قبل أن يقوم بعمل تصاميم خاصه وانا أتخيل بأنني قد أضفت بصمة جميلة على الفنون الاسلاميه فيها كل المعاني القديمه الجميله.

 

أعلن رئيس الأكاديمية السويدية أن هناك 46 شخصا تم ترشيحهم لأول مرة من إجمالي 210 أشخاص تم تقديم اسمائهم للفوز بجائزة نوبل للأدب العام الجاري.

وكتب بيتر إنجلاند على مدونته قائلا: "إن عددا كبيرا على غير العادة من الحائزين على جائزة نوبل استخدموا حقهم في الترشح".

وتجري الترشيحات من جانب الأعضاء الآخرين في الأكاديمية السويدية وأساتذة اللغة والأدب واتحادات الأدباء من كل أنحاء العالم.

وسوف تقوم الأكاديمية باختصار القائمة المؤلفة من 210 أشخاص لتصبح قائمة مختصرة تضم 20 اسما فقط بحلول نيسان (أبريل) المقبل ثم يتم تقليصها إلى خمسة أسماء قبل إعلان الفائز في تشرين ألاول (أكتوبر) المقبل.

وفاز الشاعر السويدي توماس ترانسترومر بجائزة نوبل للأدب العام الماضي.

القدس- دعت سيدة الاعمال والمجتمع امل ضراغمه المصري قطاعي الاعلام والاقتصاد الى المزيد من التعاون والتواصل والتفاعل لاحداث وعي اكبر في المجتمع بما يعود بالفائدة على عملية التنمية الشاملة في المجتمع الفلسطيني الذي ما زال يمر في ظروف صعبة واستثنائية خاصة. واوضحت في لقاء الاربعاء لنادي الصحافة المقدسي- نقابة الصحفيين الفلسطينيين الذي يعقد في مقهى الكتاب الثقافي برعاية من مجموعة حمودة الاستثمارية ان هناك مزيدا من التطور والنضج في هذه العلاقة ولكن ما زالت بحاجة الى مزيد من الرعاية والدعم والاهتمام .

وعبّرت المصري عن كيفية تجسيدها لهذه العلاقة بين الطرفين من خلال ممارستها عملها الاقتصادي والتجاري التنموي حيث تحمل المجموعة رسالة وهي تشجيع الصناعات الفلسطينية ، وقد انتهزت لقاء الاربعاء مصادفة يوم عيد الام لشرح ، كيف توّفق بين كونها ام وسيدة اعمال الى جانب ممارسة العديد من النشاطات التطوعية حيث طورت " مركز تطوير المهنة "التابعة لمجموعة اوغاريت للتسويق والتي تديرها من بينها برنامج تدريبي كبير لمجموعة من الشركات والبنوك والمؤسسات في عملية التواصل مع الاعلام .. واشارت الى اصطحابها ابنها الصغير في يوم الام معها خلال قيامها باعمالها لاعطاء اشارة قوية ان المرأة الام قادرة وهي في نفس الوقت تجسد مزيجا من عطاء الامومة وعطاء المجتمع والاقتصاد وأنها متحمسة في عملها وتسعى الى احداث تغيير ايجابي وليس هناك اي تناقض بين ان يكون هذا العطاء والعمل لتحقيق مصدر دخل وفي ان يكون في نفس الوقت مصدرا مهما للتغيير. وأكدت ان العمل التطوعي والربحي يمثل للمرأة المنتجة فكرا وروحا ، لذلك فقد اختارت هذا الطريق عن قناعة تامة.

وبيّنت بعض جوانب المعاناة لزملائها من قطاع الاعمال والاقتصاد في التواصل مع الاعلام مما حدا بها الى التفكير بجزئية عملية التدريب على مفاهيم الاعلام الاقتصادي ونشر التقارير والمواد الاقتصادية التحليلية عن قطاع الشركات بصورة مهنية ومحايدة وغير ترويجية ومباشرة الى غير ذلك . ورأت ان هناك عدم وضوح في رسالة قطاع الاعمال والاقتصاد الموجهة الى الاعلام حيث يسود جو من التوتر والتردد الاعلامي في غياب جسر يربط بين عالمين مهمين في الحياة العصرية هما الاعلام والاقتصاد اضافة الى تضارب في فحوى هذه الرسائل ذاتها .

وقالت ضراغمه المصري الرئيسة السابقة لمنتدى سيدات الاعمال وعضو مجلس ادارة وعضو مؤسس في شبكة سيدات الاعمال في الشرق الاوسط والذي سيعقد مؤتمرا كبيرا لسيدات الاعمال في اوائل الشهر القادم في دبي كما انها رئيسة تحرير مجلة فوكس الاقتصادية بالانجليزية في تعليق على ضعف الرسالة الاعلامية الاقتصادية الفلسطينية واين دور الاقتصاديين والاكاديميين للناشط المجتمعي اضاف محمد موسى سويلم، ان ضعف المناهج الاعلامية في الجامعات ربما هو المسؤول الاول عن ذلك فيما يخص الاعلاميين في حين يلعب غياب الوعي في تشجيع الصناعات الوطنية دورا في هذا الضعف لذلك لا بد من خلق جيل من الصحفيين المتخصصين بشكل اكبر في وسائل الاعلام والتشجيع على التعليم العالي في مجال الاعلام من خلال التركيز على دراسات عليا في الماجستير والدكتوراة .

واشاد الكاتب نبيل الجولاني بتمّكن المصري وريادتها في مجالها الاقتصادي والتوعوي الحيوي محملا الاقتصاد الفلسطيني المسؤولية عن الضعف ربما كونه عائليا وتابعا للاقتصاد الاسرائيلي .. فوجود اقتصاد قوي يؤدي الى وجود اعلام قوي وليس العكس. وتساءل الجولاني من يسّوق من .؟ هل الاقتصاد يسّوق الاعلام ام العكس؟ فالاعلام لا يصنع اقتصادا ؟ فيما انتقد مصطفى ابو سبيتان تجاهل الاعلام الاقتصادي الفلسطيني بوجه خاص بعض ظواهر الفساد والسكوت عنها وتساءل اين الصحافة الاستقصائية والتحقيقية ؟ وتساءل محمد زيادة عن دراسات الجدوى لدى اطلاق مشاريع اقتصادية او اقامة مصانع .. وهل تؤخذ بشكل جدي وحقيقي ام لا .. ؟ ورأى عارف ناصر الدين ان الاعلام الاقتصادي الفلسطيني شبه غائب ولا يقوم بدوره على الوجه الاكمل.. وقال اين اقتصاد القدس على الخارطة ؟ ودعا سويلم مجددا الى الاعتماد على النفس وعدم تعليق فشلنا على السلطة الوطنية او حتى على الاحتلال في مجال نمو الاقتصاد والتعبير عنه في وسائل اعلامنا؟ واشار عماد منى الى وجود ازمات لدينا تقريبا في كل المجالات .. فهناك ازمات في الاعلام والصحافة وازمات في المؤسسات الصحفية والاقتصادية .. واين لا توجد ازمات ؟. ولكنه اشاد باعلاميين فلسطينيين متمكنين يعملون في وسائل اعلام اجنبية وعربية اثبتوا كفاءتهم ومقدرتهم ؟ للاسف لدينا خلل في كل هذه المنظومة ..! واعرب الاعلامي احمد جلاجل عن استفادته الشخصية من البرامج التدريبية الاعلامية الاقتصادية التي تنظمها مؤسسة اوغريت بادارة سيدة الاعمال المصري ؟ وطالب بعقد دورات متخصصة في الاعلام الرياضي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي ؟ ورأى حاتم خويص ان هناك تقصيرا واضحا في الاعلام الاقتصادي المحلي؟

وعقبت ضراغمة المصري على مجموعة الاستفسارات والملاحظات بأن الحدث الاقتصادي الكبير بالضرورة يخلق اعلاما واهتماما اعلاميا موازيا .. اذ انه لا حدث .. لا خبر .. لا تعليق ؟ ولكن يمكن خلق التحقيق الصحفي الجريء.. والسؤال هل لدينا هامش كافي من الحرية الصحفية؟ اما الجدوى الاقتصاد ية ، فهي مكلفة وغياب هذه الدراسات يؤدي الى فتح مشاريع غير مضمونة النتائج واكدت ان القطاع الخاص بحاجة الى توعية بأهمية الاعلام مع انه بات يدرك ذلك مؤخرا ولكن المطلوب اهتمام اكبر وجدي ومهني؟ ورأت ان الاعلام الجاد هو وسيلة ضغط لتوجيه الرأي العام واحداث التغيير . وختمت بأن البيئة الحاضنة او المناخ العام غير ممّكن للتطوير .. صحيح ان هناك قوانين جيدة ولكن عند التطبيق.. لا تعطي النتائج المرجوه واشارت الى دور الجامعات في تعبئة النقص والفراغ في الاعلام الاقتصادي المهني والمؤثر في حالة تم تطوير هذا القطاع يدا بيد مع القطاع الخاص الفلسطيني.

القدس- أعلن المهندس سامر محمد نسيبة نائب رئيس مجموعة محمد زكي نسيبة الاستثمارية - العقارية عن بدء التحضير لاطلاق برنامح تدريب مهني وعلمي خاص بالطلبة والطالبات الثانويين في اطار الجهود الرامية لتحسين البنية المجتمعية في القدس وتنميتها من خلال التنمية البشرية وعمادها اجيال طلبتنا وطالباتنا من خلال التعليم الذي هو رأسمالنا الوحيد والثروة البترولية الفلسطينية الحقيقية ومرورا بهدف مكافحة البطالة المستشرية في مدينة القدس .

وقال نسيبة في لقاء خاص ، نسعى الى المساهمة في تعزيز التوجه تعليميا نحو مجالات حديثة ومهنية وتقنية تنعكس بالفائدة المباشرة على اختيارات الطلبة قبل تخصصهم النهائي وبالتالي ضمان توظيف افواج الخريجين تباعا من خلال منهجية تعليمية وآلية مبرمجة ومدروسة وتخطيط سليم لسنوات قادمة " .

واوضح " لما كان هذا الهدف وهذه الرؤيا لا يمكن تحقيقها الا بتضافر جهود المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص وغيرها من القطاعات ، فقد ارتأينا في البداية ، التعاون مع مؤسسة تعليمية واحدة بحيث تقوم المؤسسات والشركات المعنية باحتضان الطلبة المختارين لافساح المجال امامهم للتدرب فترة زمنية قصيرة قد لا تتجاوز الاسبوع او الاسبوعين لتلمس رغبات وميول الطلاب وحتى نساعدهم في اختيار التخصص الاقرب الى رغباتهم والمجالات التي قد يبدعون فيها وينفعهم في حياتهم العملية المباشرة وتطورهم المستقبلي" .

وكشف نسيبة انه تمت مخاطبة العديد من المؤسسات والشركات الخاصة التي ابدت استعدادا للتعاون في ايجاد البيئة الحاضنة لهؤلاء الطلبة وهم من صفوف التاسع والعاشر للتعبير عن ميولهم العلمية والمهنية من خلال الممارسة اليومية المباشرة واتاحة الفرصة لهم للتعرف عن كثب على انماط معينة من المهن التي قد تكون الانسب والانفع لهم وتؤمن لهم مستقبلا عمليا ومهنيا واعدا. واشار بنوع خاص الى مؤسسات وشركات مهنية وتجارية تتخذ من الدار مول في شارع صلاح الدين بالقدس مقرا لها رحبت بالفكرة واعلنت تجاوبها ونيتها المساعدة في هذا المشروع الحيوي الذي يخدم شبيبة القدس المحاصرة .

من الذي اقنع الكاتب والقاص الكبير محمود شقير في اصدار كتابه – مديح لمرايا البلاد - من يوميات ونصوص في كتاب منفصل مستقل ..؟ من الذي وسّوس له ذلك ؟ من الذي اراد بحسن نية او سوء نية .. أن ينزع الهالة والمكانة الادبية الرائعة والعالية التي حفظناها له في قلوبنا قبل عقولنا .. عن هذا المبدع و الرائد في مجال القص الادبي وفن الكتابة الساحر خاصة في القصة القصيرة والقصيرة جدا .؟

من هذا الذي اراد ان يخمد شعلة كاتبنا وقدوتنا محمود شقير في مرحلة خريف العمر مع تمنياتنا له بالعمر المديد والصحة وفي ان يواصل نثر ابداعاته الادبية والكتابية علينا .. لانه شجرة الصنوبر والسنديانة المقدسية السامقة المتبقية لنا في القدس .. من الذي اراد ان يختم مسيرته الادبية الحافلة والثرية بهذه النصوص التي تفتح ابواب الجحيم امام من يريد تحويل الكتابة الابداعية فقط الى توصيفات يومية لحركة الكائن البشري الاعتيادية .. ويدخلنا في متاهة الذائقة الادبية .. ومعركة تعريف طبيعة الاجناس الادبية الابداعية.. وليس في ذلك عيبا ..! ولكن الخطأ والعيب – حسب زعمي- هو في افراد كتب مستقلة لها ومحاكمتها كأجسام ادبية ومعنوية مستقلة .. هنا مكمن الخوف والاعتراض ..! و سبق لي ان انتقدت هذه الظاهرة الكتابية عندما اصدر الكاتب والباحث الشيخ جميل السلحوت كتابه ونصوصه المعروف بحمار الشيخ ؟ مع انها ليست يوميات بالمعنى "الميكانيكي" اليومي؟ وذلك لسبب بسيط في رأيي .. ان هذه الكتابة التي تتناول شؤون الحياة اليومية والعادية والتي يمارسها كل البشر على هذا الكوكب يمكن ان تكون مادة صحفية او تنفع لوصف رحلات قصيرة او مهمات محددة تنشر في صحف او مجلات فحسب او تضّمن لاحقا في كتب مع نصوص ادبية اخرى حتى لا تكون مثل الشاه الوحيدة الشاردة ..! أما ان تصبح هدفا بحد ذاتها مهما تم تزويقها وزخرفتها ادبيا ونشرها في كتاب مستقل مع عنوان فخم .. لا يعكس حقيقة ومضمون هذه اليوميات .. فأنا مثلا .. رأيت فيها مديح لمرايا العباد .. لانها تتحدث عن البشر اكثر مما تتحدث عن الارض والحجر والوطن ..! حيث، أعتقد ان في ذلك تعسفا و" نكشا " لعش الدبابير.. لان هذا يعني تحريضا لكل من هب ودب للكتابة عن يومياته ومأكولاته ومشروباته وملبوساته وعاداته اليومية واجتماعاته وربما غرامياته ثم جمعها ونشرها في كتاب ..!!!! وهات يا طبع ويا طابعة ويا طباعة.. لحّق شغل على اشياء عادية ومعروفة ومستهلكة..؟

عندما نشر محمود شقير يوميات شبيهة ضمن كتابه الابداعي على ما اظن قالت لنا القدس .. تحمست وابديت رأيا مؤيدا ومنافحا عن هذا الجنس من الكتابة الادبية اذا جاز التعبير..! على اعتبار انه يأتي في سياق كتاب ابداعي متنوع .. وهذه قد تكون محطة لاستراحة المحارب .. اقصد القارئ ..! اما ان تكون هذه اليوميات.. مهما علا شأنها خاصة وانها مسطورة ومرقومة يوما بيوم وساعة بساعة..! في كتاب مستقل " خص نص" .. اعتقد ان هذا كثير.. وسأحاول في هذه العجالة .. الدفاع عن وجهة نظري .. القائلة بعدم تفضيل او ترجيح نشر يوميات عادية " ميكانيكية " او آلية في كتاب منفصل .. اي يقوم بها تقريبا كل انسان على سطح هذا الكوكب .. طبعا كل.. وفق وحسب تخصصه ودوره في هذه الحياة..! اولا اذا كان قارئ الكتاب يعربيا ومن غير العارفين بمسيرة الكاتب محمود شقير .. فان اول كلمة سوف يطلقها .. هي .. وبعدين او ماذا بعد أو .. والمعنى ؟؟ واذا كان من بني الاصفر .. اي الاجانب من مؤيدين ومستشرقين .. فسوف يصرخ ..( So What? ) .. ماذا يعني ذلك ؟ اما اذا كان من الخواجات المستعربين .. فسوف يقول .. " نو" وهي تعني .. وبعدين..؟ ولانني اخاف من هذه المعاني المتشابهة باللغات الثلاث.. اعترض على نشر يوميات كاتب كبير في كتاب مستقل.. لان القارئ الذي لا يعرف تاريخ اديبنا الكبير .. سوف يمط لسانه ويطلق هذه التعبيرات التي قد تسيء الى تاريخ كاتب مشهور ومعروف وله بصمة كبيرة جدا في مجال الفن القصصي بحجم وقامة محمود شقير ..! ثم ان البديل واضح وهو تضمين هذه اليوميات الجميلة والمحبوكة بشكل جيد وتوزيعها في عدة كتب ابداعية .. اعتقد ان هذا يفي بالغرض والمطلوب..؟

ولا يظن احد ان اليوميات .. ليست ممتعة او مسلية بل على العكس.. والدليل انني اتيت عليها في جلسة قراءة واحدة .. مما يعني انها مطروقة بأسلوب ونص ادبي جذاب وممتع يتميز به الاديب والكاتب محمود شقير .. وهو يثير في انفسنا الكثير من المشاعر المختلطة والاسى " الحميم " اللصيق والصادق .. ولكن رغم كل هذه الجمالية .. فليعذرني الصديق الكبير " ابو خالد " .. في عدم استساغتي والكثيرون معي من نشر هذه النصوص في كتاب مستقل.. و نحن نتمنى عليه ان يواصل كتابة يومياته شريطة ان يضمنها فصولا في عدة كتب له .. لان هذا هو مكانها الطبيعي .. وليمتنع مهما كانت المغريات عن التجاوب والاقدام ثانية على نشر يوميات كهذه في كتب مستقلة.. حتى تبقى صورته الادبية لامعة وقامته الابداعية عالية في قلوب وعقول كل اجيال شعب فلسطين والامة العربية .

محمد زحايكة

منحت جائزة الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش للحرية والإبداع في دورتها الثالثة للكاتبة والممثلة التونسية جليلة بكار والشاعر الفلسطيني المقيم في الأردن زهير أبو شايب.

وقال عضو لجنة تحكيم الجائزة محمود شقير في كلمته للإعلان عن الفائزين: "وإذا كانت الجائزة في الدورتين السابقتين قد ذهبت إلى مبدع عربي (أهداف سويف) وغير عربي (الجنوب إفريقي برايتن برايتنباخ) فإن الثورات العربية الدائرة اقترحت عليها الخروج عن القاعدة دون أن تنسى اللجنة دلالة الجائزة التي تنطلق من كونية الإبداع الإنساني".

ولجنة جائزة محمود درويش للثقافة والابداع يرأسها الفلسطيني فيصل دراج وتضم في عضويتها عددا من الشخصيات العربية الثقافية المعروفة مثل محمد لطفي اليوسفي من تونس وخالد الكركي من الأردن وصبحي الحديدي وجمال شحيد من سوريا وشيرين أبو النجا من مصر وأحمد حرب وسليمان جبران وابراهيم موسى وإبراهيم ابو هشهش من الاراضي الفلسطينية.

وقالت لجنة التحكيم في بيان منحها الجائزة: "لجليلة بكار في تونس بلد الياسمين وفي المشهد الابداعي المغاربي والعربي منزلة ومكانة فهي مبدعة متفردة.. امرأة وهبت نفسها للفن المقاوم وكرسته، سواء في ما سمي مسرح المواطنة او مسرح التحدي في ازمنة كان التحدي فيها حدث مقاومة لسطوة النسيان".

وتخلل الحفل اضافة الى الفقرات الموسيقية صعود الطفل معتز مطور الذي يبدو انه لم يتجاوز السابعة من عمره الى المنصة بعد ان طلب من رئيس الوزراء ان يقرأ قصيدة (عابرون في كلام عابر) لدرويش وقد صفق له الجمهور الذي ضاقت به مقاعد قصر رام الله الثقافي الـ850.

وأعرب الشاعر ابو الشايب عن سعادته بالحصول على جائزة دوريش وقال: "اليوم اذ اتشرف بالحصول على هذه الجائزة الادبية الرفيعة التي تحمل اسمها المزدوج المقترن باسم محمود درويش واسم فلسطين معا فإنني أشعر بأن ذلك يشكل اعترافا وتكريما لأبناء جيلي من الشعراء الفلسطينيين".

وأضاف: "أتوجه بالشكر لكم جميعا ولمؤسسة محمود درويش الرائدة وللجنة الكريمة التي اختارتني لنيل هذا الشرف العظيم الذي يضعني اليوم امام مسؤوليات جديدة في الحياة والكتابة"، وفقا لوكالة "رويترز".

وافتتح الفلسطينيون في ذكرى ميلاد درويش حديقة تحمل اسم مسقط رأسه (البروة) على تله في رام الله مطلة على القدس وضمت إضافة إلى ضريحه متحفا يحتوي على مجموعة من اغراضه الشخصية، كأقلامه ومكتبه ونظارته ورسائل وقصائد كتبها بخط يده والجوائز التي نالها في مسيرته الثقافية.

الأحد, 18 آذار/مارس 2012 12:10

اربع اشياء لا يمكن اصلاحها !!

هذه الروايه لفتت إنتباهي لا... بصراحه لقد أسرتني في بعد معانيها وعبرتها ...

سيدة شابة كانت تنتظر طائرتها فى مطار دولى كبير

ولأنها كانت ستنتظر كثيرا - إشترت كتابا ً لتقرأ فيه وإشترت أيضا علبة بسكويت

جلست وبدأت تقرأ كتابها أثناء إنتظارها للطائرة

وكان يجلس بجانبها رجل يقرأ فى كتابه

عندما بدأت فى قضم أول قطعة بسكويت التى كانت موضوعة على الكرسى بينها وبين الرجل

فوجئت بأن الرجل بدأ فى قضم قطعة بسكويت من نفس العلبة التى كانت هى تأكل منها

بدأت هى بعصبية تفكر أن تلكمه لكمة فى وجهه لقلة ذوقه

كل قضمة كانت تأكلها هى من علبة البسكويت كان الرجل يأكل قضمة أيضا ً

زادت عصبيتها لكنها كتمت فى نفسها

عندما بقى فى كيس البسكويت قطعة واحدة فقط نظرت إليها وقالت فى نفسها

"ماذا سيفعل هذا الرجل قليل الذوق الآن"

لدهشتها قسم الرجل القطعة إلى نصفين ثم أكل النصف وترك لها النصف

قالت فى نفسها "هذا لا يحتمل"

كظمت غيظها وأخذت كتابها وبدأت بالصعود إلى الطائرة

عندما جلست فى مقعدها بالطائرة فتحت حقيبتها لتأخذ نظارتها

وفوجئت بوجود علبة البسكويت الخاصة بها كما هى مغلفة بالحقيبة !!

صـُدمت وشعرت بالخجل الشديد

أدركت فقط الآن بأن علبتها كانت فى شنطتها

وأنها كانت تأكل مع الرجل من علبته هو !!

أدركت متأخرة بأن الرجل كان كريما ً جدا ً معها

وقاسمها فى علبة البسكويت الخاصة به بدون أن يتذمر أو يشتكى !!

وإزداد شعورها بالعار والخجل

أثناء شعورها بالخجل لم تجد وقت أو كلمات مناسبة

لتعتذر للرجل عما حدث من قله ذوقها !

هناك دائما ً 4 أشياء لا يمكن إصلاحها

لا يمكنك إسترجاع الحجر بعد إلقائه

لا يمكنك إسترجاع الكلمات بعد نطقها

لا يمكن إسترجاع الفرصة بعد ضياعها

لا يمكن إسترجاع الشباب أو الوقت بعد أن يمضى !

لذلك اعرف كيف تتصرف

ولا تُضع الفرص من يديك

ولا تتسرع بإصدار القرارات والأحكام على الآخرين

الأربعاء, 14 آذار/مارس 2012 10:46

دعوة لحفل اطلاق كتاب محمود شقير

يتشرف مركز يبوس الثقافي و دار الجندي للنشر و التوزيع بدعوتكم لحضور حفل اطلاق كتاب "مديح لمرايا البلاد" للكاتب محمود شقير..

الإثنين, 12 آذار/مارس 2012 10:47

القاب النساء في اللغة العربية

1- الربحلة : المرأة إذا كانت ضخمة وفي اعتدال.

2- السبحلة : المرأة إذا زادت ضخامتها ولم تقبح.

3- الجارية : المرأة إذا كانت طويلة وسبطة.

4- الوضيئة : المرأة التي بها مسحة من الجمال.

5- العيطبول : المرأة الطويلة العنق في اعتدال وحسن.

6- الغانية : المرأة إذا استغنت بجمالها عن الزينة.

7- الوسيمة : المرأة إذا كان جسدها ثابتاً كأنها رسمت به.

8- القسيمة : المرأة صاحبت الحظ الوافر من الحسن.

9- الرعبوبة : المرأة إذا كانت بيضاء اللون رطبة.

10- الزهراء : المرأة التي يميل بياضها إلى صفرة كلون القمر والبدر.

11- الدعجاء : المرأة شديدة سواد العين مع سعة المقلة.

12- الشنباء : المرأة رقيقة الأسنان المستوية الحسنة.

13- الخود : المرأة الشابة حسنة الخلق.

14- المولودة : المرأة إذا كانت دقيقة المحاسن

15- الخرعبة : المرأة حسنة القد.. ولينة العصب.

16- المبتلة : المرأة التي لم يركب لحمها بعضه بعضا.

17- الهيفاء : المرأة إذا كانت لطيفة البطن.

18- الممشوقة : المرأة لطيفة الخصر مع امتداد القامة.

19- الخدبجة : المرأة السمينة الممتلئة الذراعين والساقين.

20- البرمادة : المرأة السمينة التي ترتج من سمنها.

21- الرقراقة : المرأة التي كأن الماء يجري في وجهها.

22- البضة : المرأة إذا كانت رقيقة الجلد وناعمة البشرة.

23- النظرة : المرأة إذا رأيت في وجهها نضرة النعيم.

24- الوهنانة : المرأة إذا كانت بها فتور عند القيام لسمنها.

25- البهنانة : المرأة إذا كانت طيبة الريح.

26- العرهرة : المرأة عظيمة الخلق مع الجمال.

27- العبقرة : المرأة الناعمة الجميلة.

28- الغيداء : المرأة إذا كانت متثنية اللين المتعمدة له.

29- الرشوف : المرأة طيبة الفم.

30- أنوف : المرأة إذا كانت طيبة ريح اليد.

31- الرصوف : المرأة إذا كانت طيبة الخلوة.

32- الشموع : المرأة.. اللعوب.. الضحوك.

33- الفرعاء : المرأة إذا كانت تامة الشعر.

34- الدخيمة : المرأة إذا كانت منخفضة الصوت.

35- العروب : المرأة إذا كانت محبة لزوجها.. المتحببه إليه.

36- النوار : المرأة إذا كانت نفورا من الريبة.

37- القذور : المرأة المتجنبة الأقذار.

38- الحصان : المرأة العفيفة.

39- البنون : المرأة كثيرة الولد.

40- النظور : المرأة قليلة الولادة.

41- المذكار : المرأة التي تلد الذكور فقط.

42- المأناث : المرأة التي تلد الإناث فقط.

43- المهاب : المرأة التي تلد مرة ذكر ومرة أنثى.

44- مقلات : المرأة التي لا يعيش لها ولد.

45- منجاب : المرأة التي تلد النجباء.

46- محمقة : المرأة التي تلد الحمقى.

47- الممكورة : المرأة المطرية الخلق.

48- اللدينة : المرأة اللينة الناعمة.

49- المقصد : المرأة التي لا يراها أحد إلا أعجبته.

50- الخبرنجة : المرأة الجارية الحسنة الخلق في استواء.

51- الرجراجة : المرأة الدقيقة الجلد.

52- الرتكة : المرأة الكثيرة اللحم.

53- الخريدة : المرأة الحبيبة.

54- الطفلة : المرأة الناعمة الملمس.

55- العطبولة : المرأة طويلة العنق.

56- البراقة : المرأة بيضاء الثغر.

57- الدهثمة : المرأة السهلة.

58- العانق : المرأة التي لم تتزوج.

59- الباهرة : المرأة التي تفوق غيرها من النساء في الجمال.

60- الهنانة : المرأة الضاحكة.. المتهللة.

61- الغيلم : المرأة الحسناء.. حسنة الخلق.

62- المتحرية : المرأة حسنة المشية في خيلاء.

63- العيطموس : المرأة الفطنة.. الحسناء.

64- السهلبة : المرأة خفيفة اللحم.

65- العزيزة : المرأة الغافلة عن الشر.

66- الرائعة : المرأة التي تسر كل من ينظر إليها.

67- البلهاء : المرأة الكريمة.

68- الفيصاء : المرأة الطويلة العنق.

69- المجدولة : المرأة الممشوقة.

70- السرعوفة : المرأة الناعمة الطويلة.

71- الشموس : المرأة التي لا تطمع الرجال في نفسها.

وللدعابة فقط مع كامل الاحترام لأمهاتنا و زوجاتنا و أخواتنا و بناتنا

شارك المئات من عشاق الكتاب والثقافة في حفل إشهار كتاب "الفلسطينيون في إسرائيل" (بلوتو:2012) للكاتب والناشط البريطاني بين وايت، الذي ناقش من خلال عرضه لمحتويات كتابه أهم ما يتعرض له المواطنون الفلسطينيون في داخل دولة "إسرائيل" من تفرقه وتمييز، لا سيما من خلال الإطار العام لما يعرف سياسيا بالديمقراطية اليهودية. وقد قدم المؤلف كتابة في ندوتين في يوميين متتاليين في القدس ورام الله وبتنظيم من مقهى الكتاب الثقافي التابع للمكتبة العلمية.

ومن خلال تحليلاته أكد وايت على أن أي حل مقترح للصراع العربي الإسرائيلي يجب أن يضمن حقوق متساوية وكاملة الديمقراطية للسكان الفلسطينين الأصليين. وأعرب عن أسفه لاستخدام الدولة الإسرائيلية لمصطلحات مثل "المشكلة الديموغرافية" في الحديث عن المواطنين الفلسطينين في إسرائيل وقال "في الحقيقة هي مشكلة الديموقراطية الإسرائيلية لأنها ترفض إعادة صياغة نفسها بمعزل عن الهوية اليهودية الحصرية والتفضيلية".

وفي نقاش مستفيض أكد الحضور على أهمية الكتاب الذي قدم نظرة شمولية للاحتلال الإسرائيلي لفلسطين التاريخية، وأشادوا بنوعية الطرح الذي يأتي في أهم وأدق الأوقات لا سيما في الوقت الحالي.

وفي رده على أسئلة الحضور، أكد وايت أن السكان الفلسطينيين في تنامي وتزايد مستمر، وأن قضيتهم مركزية وإن لم تعالج فسوف تقوض أي محاولات لإيجاد سلام دائم. وكان الكتاب قد حصل على إطراء كبار المتخصصين في الصراع العربي الإسرائيلي، ومن أبرزهم المؤرخ الشهير إيلان بابه الذي قال إن الكتاب "يفضح بصورة مقنعة وبقوة، أسطورة كون إسرائيل الديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، وأن معاملة الفلسطينيين في إسرائيل هي الدليل القاطع على أن الدولة اليهودية هي أي شيئ إلا أن تكون ديموقراطية".

يذكر أن المؤلف بن وايت هو كاتب ومحلل متخصص في القضية الفلسطينية، وأهم مؤلفاته كتاب "الفصل العنصري الإسرائيلي" وهو أيضاً متوفر في المكتبة العلمية في القدس. وقد ظهرت كتاباته في الصحيفة الجارديان ونيو ستيتسمان وموقع الانتفاضة الإلكترونية، وهو أيضا كاتب متخصص في الشرق الأوسط الكبير، الإسلام والمسيحية والحرب على الإرهاب.

القدس – استبشر الكاتب والباحث والقائد الفتحاوي احمد غنيم بالثورات العربية في المنطقة خيرا ، رغم الضبابية التي تكتنفها ومحاولة اعتراضها والسيطرة عليها وحرفها عن توجهاتها ومساراتها الثورية الحتمية بعيدة المدى على طريق التأسيس والتأصيل لموجة ديمقراطية ثورية على مستوى العالم ربما يكون العرب اذا استثمروها جيدا هم من يقود هذه الموجة الديمقراطية المشتعلة الثالثة في التاريخ الحديث . وشرح غنيم في البرنامج الثقافي – قراءة في كتاب – في الصالون الثقافي – المكتبة العلمية بالقدس بادارة الاعلامي محمد زحايكة رئيس نادي الصحافة المقدسي ، فلسفة الكتاب الذي اعتبره الشاعر والكاتب د. المتوكل طه وكيل وزارة الاعلام الفلسطيني بأنه الاول بهذا الزخم والقراءة المتأنية التحليلية المستفيضة على مستوى الوطن العربي وليس فلسطين فقط وذلك خلال الاطلالة والقراءة السريعة على الكتاب التي قدمها د. طه في بداية اللقاء.

الارهاصات الاولى

واشار غنيم الى ان الارهاصات الاولى لهذا الكتاب جاءت من خلال نشاطه ومشاركاته الثقافية وما لاحظه من خلط بين المفاهيم لدى الكثيرين في توصيف ما يحدث اضافة الى اطلاعه ودراسته الاكاديمية عن ثورات عالمية ما زالت تأثيراتها بادية للعيان سواء الفرنسبة والروسية و الصينية والفيتنامية والعديد من التجارب الثورية الى جانب الاشتباك الحي مع الاحتلال الاسرائيلي عبر محطات النضال المختلفة التي كان له شرف المساهمة فيها سواء في بيروت و الانتفاضات الفلسطينية والمعتقلات الاسرائيلية. وأكد انه كي نفهم الظاهرة يجب فهم وتحليل ومراجعة المفاهيم بدقة وعناية ومن هنا كان التكثيف والتركيز على هذا البعد ليحمل اسم الكتاب – المفهوم المكون للثورات العربية. وكان لا بد من التركيز على مفهومي التغيير والتحول وما يتميز به كل واحد منهما عن الاخر. اذ ان التغيير عملية بطيئة ومستمرة وهو الثابت الوحيد في الحياة ويشمل جميع النظم والبنى والتشكيلات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها ومن الممكن ان يلعب فيه الافراد دورا محوريا ، تجربة الثورة المصرية بقيادة عبد الناصر في اطار الصيرورة التاريخية في عملية التغيير . في حين يتجلى مفهوم التحول في الانتقال السريع من حالة الى اخرى نقيضة اي بمفهوم القفزة التاريخية .

وبينّ غنيم الفروقات بين العديد من المفاهيم كالثورة المسلحة والثورة الشعبية السلمية وشروطهما بامتلاك قاعدة ومعسكر دولي مساند خاصة فيما يتعلق بالاولى وحلّل جذور الثورات الحالية تاريخيا بسبب نجاح الشعوب العربية من التخلص من الاستعمار وتحقيق الاستقلال الوطني ولكنها لم تستطع تحقيق الحرية على مستوى الاقطار العربية الداخلية التي استقلت ولكنها فقدت بالمقابل الاطار الوحدوي الجامع . وتناول خصوصية كل قوى من الثورات وطبيعة القوى المشاركة في الثورة االمضادة لهذه الثورات التي ما زالت تحاول انتاج النظام القديم بديكور او صيغة جديدة في بعض الثورات وغياب البنية الحاملة للثورة كما في الحالة الليبية. واكد غنيم على ضرورة ان تعي الشعوب والجماهير العربية الثائرة دورها للوصول بثوراتها الى النتيجة المرجوة ومنع سرقة ثوراتها أوتجييرها لقوى مناهضة او معادية. واشار الى ان المشهد الماثل امامنا الان هو تشكل منظومة عربية جديدة ذات بعد حقيقي وهي بكل تأكيد معادية لاسرائيل واميركا في حين ان العالم يشهد اختلالا ما ، حيث القوة العسكرية في جهة اميركا والغرب والقوة الاقتصادية الصاعدة في جهة اخرى الصين وروسيا وهذا شيء لا يستقيم .

رواية القدس الحزينة..

وكان د. طه في مقدمته قد اشاد بالكتاب وصاحبه غنيم الذي ليس غريبا ان يصدر عنه مثل هذا البحث المهم لاننا عرفناه اكاديميا مفكرا التحق بالثورة في بيروت وسجن سنوات طويلة وشغل عددا من المناصب المهمة في الثورة وفي السلطة حيث شكلّ لديه هذا الاحتكاك الواعي بكم من التجارب اكسبته ميزة تجعله من اهم المفكرين الفلسطيينين وغيرهم الذين نفرح بانتاجهم فرحا تاريخيا كبيرا ونفتخر به ونغبطه على هذا الفكر الواعد الاصيل. واكد ان الكتاب هوالاول عربيا بهذا العمق والتحليل لما يجري اليوم على الارض العربية التي تؤسس كما ورد في الكتاب الى موجة ثالثة من الديمقراطية العالمية. واشار الى بعض شروط تحديد انتصار ثورة ما وهي مشاركة كل طبقات الشعب وجغرافيته الوطنية وتصاعد مطالب الثورة حتى تتبلور بشكلها النهائي واضح المعالم والحراك ذي الطابع الاستمراري وصولا الى تحقيق الاهداف الديمقراطية في التغيير الحقيقي للنظام القائم وان يكون الاعلام الجديد قادرا على احداث التغيير البنيوي والهيكلي في جسم الدولة والمجتمع وترسيخ العدالة الاجتماعية والاقتصادية ومنظومة كاملة ثقافية تربوبة تنتج انسانا جديدا .. فنظام مبارك مثلا انتج " شعبولا" ونظام عبد الناصر انتج عبد الوهاب ونجيب محفوظ .

وقال د. طه ان الكتاب لم يغفل الثورة المضادة المكونة من بقايا النظام والقوى الدولية الداعمة لها لاجهاض الثورة وتشويهها ومنعها من تحقيق اهدافها الثورية والديمقراطية وان الثورة ليست وليدة اللحظة بل هي تراكمات سابقة من المخزون الهائل وكل ثورة ترهص بالثورة التي تعقبها على امتداد الوطن العربي كما رأينا سواء في القرن العشرين او اليوم . واضاف ان الكتاب قادنا بوعي الى فضاء الثورات وخصوصية وملامح كل ثورة وان الكتاب جعلنا نسير على خط من الضوء للوصول الى غايتنا بشكل ديمقراطي حر دون اكراه او فرض اراء او تعسف . وانتقد د. طه التقصير الرسمي في التعاطي مع المشهد الثقافي الفلسطيني والمقدسي بشكل خاص وكشف عن رواية مقدسية تتحدث عن طفولة غنيم في حواري القدس العربية التي كلما اطل عليها اشعر كمن يعود الى رحم امه .. ويسعدني ويشرفني ان " اتطفل" في هذا المساء الضافي البهيج ، لنحتفل سويا بواحد من ابداعات الكاتب والباحث احمد غنيم. وفي ختام الامسية الممتعة الغنية بالنقاش وضّح الكاتب ورد على بعض المداخلات والاستفسارات للكاتبة الصحفية ريم المصري حول منهحية الثورات وطبيعة التصادم او التحالف بين القوى المختلفة وجمال غوشة ،حول تقسيم ما هو مقسم ومحمد موسى سويلم وخشيته من العودة الى المربع رقم واحد وعماد منى عن القاسم المشترك بين الثورات والاستقواء بالخارج ونبيل الجولاني وتوصيفه الحذر للثورات العربية وتجزئة ما هو مجزء اصلا .

تقدم «الكلمة» في هذا العدد الجديد، عدد 59 مارس/ آذار 2012، عددا ضافيا من المقالات التي تتوقف إزاء الربيع العربي بعد عام من انبثاق فجره: تقيم وتقوم وتستشرف المستقبل، وتسعى لطرح مقولات جديدة تقوض أساطير موت الأيديولوجيا ونهاية التاريخ. فقد كانت (الكلمة) داعية لكتابة تاريخ جديد متحرر من رطانة اليأس والتبعية، وخطاب حر مستقل، يواجه خطابات الهيمنة الزائفة ويفضح تدليس مبرري القهر والهوان والاستبداد. وتنفتح (الكلمة) في هذا العدد على قضايا العالم العربي من العراق وما عاناه من حروب وحصار، إلى المغرب الذي يكشف المسرح إخفاقات مشاريعه التي أدت إلى انبثاق حركة 20 فبراير فيه. فالكلمة حريصة على الإنصات للنبض العربي من المحيط إلى الخليج.

وتقدم (الكلمة) كعادتها رواية جديدة، جاءت هذه المرة من تونس التي انطلقت منها ثورة الياسمين. وتنشر (الكلمة) معها، ديوان شعر جديد، ومسرحية شعرية جديدة قادمة من سوريا المنكوبة بشلالات الدم الذي لا يتوقف فيها، وعددا من الدراسات والمقالات يتوقف بعضها إزاء النص العربي القديم، بينما يتقصى البعض الآخر إنجازات النص السردي الحديث، والتنظير لهما. فضلا عن المزيد من القصائد والقصص، وأبواب (الكلمة) المعهودة من دراسات وشعر وقص وعلامات ونقد ومراجعات كتب وشهادات ورسائل وتقارير وأنشطة ثقافية، لتواصل (الكلمة) مسيرتها بقوة دفع أكبر، وبمزيد من أحدث إنجازات كتابنا من مختلف أنحاء الوطن العربي.

ويفتتح الباحث الفلسطيني محمد شاويش باب دراسات، باستقصاء يقارب "أسطورة نهاية عصر الايديولوجيا واليوتوبيا" في عصر الثورات العربية ويكشف لنا عبر تحليله لتطور العلاقة بينهما كيف حافظت الجماهير العريضة على ثقافة أصلية سائدة ظلت غير منعكسة في وسائل التعبير التي تحتكرها النخب. ويقدم لنا الناقد والكاتب العراقي ماجد صالح السامرائي في دراسته "أنبئوني بالرؤيا": أو رواية المثقف النخبوي" دراسة للرواية الأولى للناقد المغربي المرموق عبدالفتاح كيليطو، يعرضها على القارئ أولا ثم يتناولها بالتحليل الذي يطرح على القارئ أسئلتها المعرفية. أما القاصة والباحثة الجزائرية بهاء بن نوار فتقارب في "تدفق الزمن وتناغم المسافات" قراءتها لرواية عراقية تدور أثناء القصف الأميركي للعراق في حرب احتلال العراق، وترتد بنا إلى سنوات الحصار والقهر والجوع التي سبقتها، لتعرض حدثا على مرايا أحداث لاتقل عنه عنفا ومأساوية. ويتوقف الروائي العراقي سلام ابراهيم، في "مصائر غامضة زمن الحرب" عند تجليات تجربة الحرب الأبدية التي عاشها هو وجيله حتى النخاع عند كاتب من مجايليه ويتأمل مدونته السردية كي يكتشف فيها كيف أبدعت الحرب لغتها وأساليبها السردية القادرة على اقتناص جوهر تجربتها. وتكشف الباحثة السودانية المرموقة خديجة صفوت في مقالتها "المنظمات غير الحكومية والتمويل الأجنبي" عن كيف أن ما تسمى بالمنظمات غير الحكومية ليست إلا أداة من أدوات الهيمنة الاستغلالية الاستعمارية الجديدة على العالم الذي كان ثالثا وإفقاره وتكريس تبعيته. في "المناجاة نوعا أدبيا" يقيم الباحث المصري خيري دومة توازنا مطلوبا بين التنظير والتطبيق والتحليل لتطرح علينا استقصاءاتها الشيقة في التعامل مع النصوص القديمة ببصيرة نقدية قادرة على توظيف معارفها الفكرية والنظرية والتراثية لإضاءة النص المدروس. ويكشف الباحث التونسي حسين الحامدي عن "تطلعات الشعوب واستراتيجية الاحتواء والهيمنة" وعن مآلات الثورة في تونس ومصر، ويكشف لنا عن آليات الإمبريالية العالمية ورأسمالها الجشع واستراتيجياتهم في احتواء الربيع العربي والهيمنة عليه. ويختتم الباحث المغربي أحمد بلخيري باب دراسات، ب"إجهاض أحلام مراكش" وهي دراسة تحليلية لنص مسرحي مغربي دال عن قدرة النص على التعبير عن أحلام المغرب المجهضة، منذ مرحلة الاستعمار، مرورا بمرحلة الرؤية السياسية التي أطرت النضال وحققت الاستقلال..

وتنشر الكلمة في عددها الجديد، ديوان "باب يواريه الضوء: مراثي م." للشاعر المغربي إدريس عيسى، والذي يمثل أحد أعمدة شعراء الحداثة في القصيدة المغربية الحديثة، تجربة رائدة لفتت الانتباه منذ نصوصها الأولى في مجلة الناقد اللندنية. ورغم قلة حضورها في دينامية النشر إلا أنها صاغت لرؤاها ملمحا خصبا لتوليد الدلالات، وأضحت في كل نص شعري تفتح باب القصيدة على أفقها اللامتناهي وعلى أسئلة الكتابة. كما تهدي الكلمة لقرائها نص مسرحي شعري لكاتبه السوري نوزاد جعدان جعدان بعنونا "بانتظار مهتاب" وهو نص مسرحي حفري في الذات الإنسانية، يتلمس تناقضاتها وأحاسيسها في ضوء الحاجة للكتابة وللإبداع. كما حفل باب شعر بقصائد الشعراء: عبداللطيف الإدريسي، محمود غانمي، بلقيس الملحم، أفنان القاسم وطارق مكاوي.

في باب السرد، يحتفي العدد الجديد برواية "سلال القلوب" للمبدع التونسي محمد خريف، حيث يكتب الروائي من قبره ويصير راويا لرحلة جنازته التي يشارك فيها بالعودة إلى لحظة ما قبل ميلاده، عابرا محطات شكلت وجوده ومظهرا المستويات المختلفة للموت التي تتراوح بين التخفي والتجلي. كما يقدم لنا محرر (الكلمة) القاص المصري المرموق منتصر القفاش، نصا قصصيا جديدا، فمن خلال التوازي السردي المرهف بين حياتين: عجوز في آخر العمر يتعثر في نسياناته وهو يحث الخطى نحو الموت، ومراهق في مقتبله مترع بالحياة والتوق للتحقق فيها، قادر على تخليقها حتى في موات فضاء الشقة الخاوية، التباسات الحياة المراوغة وقدرة الوهم على تخليق الواقع. كما ضم العدد الجديد نصوص المبدعين: حمودان عبدالواحد، عبدالواحد الزفري، قيران فرج، إدريس خالي.

في باب النقد، يحوّل الشاعر المصري عبدالمنعم رمضان بقعة الضوء من «مثقفون وعسكر» إلى «عسكر وحرامية»، ليبين روابط الفساد بين النظام البائد والمجلس العسكري. أما في "حمص الشهيدة" فتتبدى صورة المثقف الملتزم بقضايا الحرية والتي اعتدناها من الكاتب الاسباني المرموق غويتيسولو، فكلماته تحفر في بقايا الموت، وهو يحدق في ضواحي المدينة السورية النازف وفي ذاكرته ما عاشه في البوسنة وكوسوفو. ويميط الباحث والمترجم المغربي سعيد بوخليط في "تشي غيفارا: ورفض النموذج السوفياتي" عن وثائق غيفارية، كتبها تشي إبان نضالاته تنطوي على منظورات جديدة، توضح مواقف المناضل النقدية وانتقاداته لتعالي المعيارية السوفيتية وتاقضاتها الداخلية. فيما يقدم الكاتب عيد اسطفانوس في "هدوء الممالك المريب" قراءة تشريحية لتمظهرات أنظمة الحكم على الساحة العربية، ويقسمها إلى معسكرين رئيسيين: جماهيريات الفقر/ الفول وممالك الغنى/ الزيت. ويشير الكاتب سمير عطاالله في "قطة سوداء في ليل فاحم" إلى اندفاع العالم العربي باتجاه الدولة الدينية، ويرى بأنه كان من المفترض على "مسيحيي الشرق" أن يجسدوا الدولة المدنية، وليس الطائفة المغلقة أو الميليشيات العسكرية كما هو حال لبنان. بينما يجادل الباحث يوسف مكي في "إصلاح وإسقاط" صيرورة التغيير في البحرين، فيتناول موقف المعارضة التي ترى بإمكانية إصلاح النظام وقيام ملكية دستورية، كما ويناقش موقف حركة 14 فبراير من ضرورة إسقاط النظام، لانعدام قابليته للإصلاح بعد سنة من الحراك الشعبي. وعلى خلاف النزعات البنيوية، يخلص الكاتب بنيامين هوعو لوبلان في "تأملات في نظرية التلقي لهانس روبيرت ياوس"، للقول بأن نظرية التلقي كما يقترحها ياوس، تدعونا إلى إعادة إدماج البعد التاريخي في قلب الرؤى الأدبية. ويقربنا التشكيلي المغربي حسان بورقية من تجربة فنية اليوم تؤسس بحواريتها اللافتة مسارا متفردا. كما تنفتح بانشغالاتها الجمالية على آفاق رحبة للتشكيل خصوصا قدرتها على تجريب أشكال جديدة وبلورتها داخل بوثقة العمل الواحد. ويستقصي الباحث إسماعيل الياسري في "مسرح العبث واللامعقول وتأثيراته على المسرح العربي" أثر أدب العبث واللامعقول على التجربة المسرحية العربية، وكيف تفاعلت مع اتجاهاته ومدارسه.

في باب علامات، يقدم ابراهيم خليل العلاف "آسيا توفيق وهبي وريادة النهضة النسائية في العراق" ومن خلال نستعيد ألق الذاكرة النسوية العراقية وما حظيت به منذ بدايات القرن العشرين، نخبة من النسوة اللواتي استطعن التغلب على ما يعيق تحررهن من إشكالات ومواقف. ويفتتح الناقد الفلسطيني ابراهيم درويش باب كتب ب"أمبرتو إيكو في "مقبرة براغ"" حيث يقدم الرواية الجديدة للكاتب والناقد الإيطالي الشهير، ويكشف فيها عن آليات شيطنة الآخر في فكر القرن التاسع عشر الأوروبي. ومن خلال مفهوم "هرمنطيقا المكان" يستقصي مقال "المكان بين التحول والتقاطب" للكاتب باسل محمد السليم، أهمية المكان في نص روائي تونسي، حيث يتجلّى حيّزا لمجموعة من التفاعلات الدلالية المتداخلة فيتجاوز المفهوم المشيّأ للمكان إلى دلالات أرحب. ويقربنا الكاتب موسى ابراهيم أبو رياش من رواية "الصندوق الأسود" لكليزار أنور، حيث لحظة تجسير فعلية بين الأدب والفضاء الرقمي، رواية مرقمنة تقدم شكلين للعرض. ويواصل الناقد المغربي عبدالرحيم مؤذن سلسلة مقارباته لنصوص قصصية حديثة، وهي السلسلة التي خص بها مجلة الكلمة منذ السنة الماضية، ويقدم لنا في العدد الجديد مجموعة القاص محمد اكويندي "سرير الدهشة". وينتهي الكاتب هاني حجاج في مقاله "فجر الأوديسا أشرق في العراق" لكتاب "خطة الهجوم" للكاتب والصحفي الأميركي الأشهر بوب وود ورد، ليقدم قراءة جديدة، يسلط فيها الضوء على تفاصيل الحرب على العراق. وينهي إدريس الواغيش باب كتب، بمقاله "القصة القصيرة جدا لغة العالم" حيث يستبين آراء محمد يوب في القصة المغربية المعاصرة، من خلال كتابه الصادر مؤخراً حول هذا الموضوع، والذي يرى أنه يجمع بين التنظير والتطبيق معاً.

بالإضافة إلى ذلك تقدم المجلة رسائل وتقارير و"أنشطة ثقافية"، تغطي راهن الوضع الثقافي في الوطن العربي. لقراءة هذه المواد اذهب إلى موقع الكلمة في الانترنت:

http://www.alkalimah.net

عن (دار شرق غرب للطباعة والنشر) صدر كتاب (حيث يلتقي النهران) المغرب والسياب بعيون أمريكية  للروائي والشاعر الأمريكي هربرت ميسن, حيث  يكتشف القارئ لهذا العمل صفحة مجهولة من حياة الشاعر العراقي المعروف بدر شاكر السياب ، الشاعر الذي حطم أغلال القصيدة العربية وخرج بها إلى شكلها الحر ليكون حقاً الرائد الذي أخرج من غابة الشعر العربي قصيدته الحديثة. فلقد وجد الكاتب تماثلاً بينه وبين روح السياب الهائمة محاولاً الغوص بمجاهيل اللغة وسحر الأسطورة التي صاغها (بدر) من رموز بيئية حتى تحول «بويب» إلى نهر الحنين «وجيكور» إلى يوتوبيا سياسية.
في هذا العمل نلامس بقوة بعضاً من أفكار (بدر)، هذيانه اليقظ الذي اختبأ في نصه الشعري، خساراته، نساءه اللواتي أشفقن عليه أكثر مما أحببنه، وهنا خيال خصب أراد به الكاتب أن يصف ذاته عبر السياب، الذات الجوالة، المغامرة، المنكسرة، الساخطة، ورغبة هذا الغربي المسكون بالشرق بالغوص في أماكن محظورة من حياة شاعر التقت في جسده وروحه أحزان العالم. لكن الخلود، رغم مرارة ما مر به، سعى إليه دون أن يطارده هو، كما فعل جلجامش من قبل، وظل ميسن  أنكيدو صديق السياب، أخاه في الوحدة والغربة، والخيال الذي ابتلعه الموت أمام طعنة المرض عند حافة الألم.
الكتاب من ترجمة الشاعرة العراقية أمل الجبوري ومن تقديم الدكتور سعد الحسني الذي جاء في مقدمته: إني لست بصدد تقويم ترجمة رواية (حيث يلتقي النهران)، لكنها كلمة حق أريد أن أقولها حين أشعر بالاعتزاز لعمل سيضيف مفردة شاعرية لعمل روائي هو خلاصة تجربة عاشها المؤلف هربرت ميسن، وتقمصتها وعاشتها الشاعرة أمل الجبوري بكل حذافيرها، حتى لكأني، حين قرأت النص العربي، انصاع وراء مشاعر الاستطراد في العربية التي أعجبني سبكها وحلاوة ترتيبها وحذاقة التخلص من إرباكات نقل النص الإنكليزي إليها، وهكذا أقول أن هذا الجهد الرائع للرواية هو إضافة أخرى للروائي الأمريكي الذي أرقه (موت الحلاج) فآثر إلا أن يرحل مرةً أخرى في الشرق الذي أحبه رغم اختلاف مناخه مع مناخ الكتاب النفسي. وكان مرشدنا في ذلك لغة أمل الجبوري، إذ ليس أفضل من أديبة كأمل يمكن أن تنقل المشاعر بصدق الإحساس المرهف ونقاء الصورة التي تؤطرها بموسيقى سفرها الذي لم ولن يغادرها لأنها مسكونة به.
وللروائي الأمريكي هربرت ميسن عدة أعمال مترجمة للغة العربية كالمسرحية الشعرية " موت الحلاج" ورواية" حيث يلتقي النهران وملحمة جلجامش . وهو من مواليد عام  1932
ولد في دلور وترعرع في بوسطن .أكمل دراسته في جامعة هارفرد وأصبح أستاذا للآداب ولغات الشرق القديم  في جامعة بوسطن ، ترجم الأعمال الكاملة لمانسيون عن الحلاج ثم تخصص بعلوم التاريخ والأديان .

صدر للكاتب الصحفي محمود عبد الرحيم كتاب جديد" عام في ميدان الثورة.. وجوه وصراعات وأقنعة"، الذي يشارك به حاليا في معرض القاهرة الدولي للكتاب.

الأربعاء, 11 كانون2/يناير 2012 12:41

عمار العكر في لقاء الاربعاء لنادي الصحافة

استعرض عمار العكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية ابرز المشاريع و البرامج المجتمعية التي نفذتها و تنفذها مجموعة الاتصالات الفلسطينية في اطار مسؤوليتها الاجتماعية في العديد من المناحي الثقافية و الرياضية و الانسانية و غيرها

القدس - هون - قارن اسرى محررون في صفقة التبادل الاخيرة بين الظروف الاعتقالية والحالة التي تعيشها الحركة الاسيرة في السجون والمعتقلات الاسرائيلية بين البدايات وفي العقدين الاخيرين  .

يسر معهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى بدعوتكم لحضور عرض تخرج الطالب أسامة أبو عرفة في مركز يبوس الثقافي...

القدس- عبقت اجواء المسرح الوطني الفلسطيني الثلاثاء الاول من ايار بروائح عرق الكادحين احتفاء بشاعر القدس وصعلوكها المبدع فوزي ياسين البكري – قنديل في سورنا الحزين - في اطار مهرجان القدس الطلابي الخامس – اسبوع الشاعر فوزي البكري بالتعاون مع مؤسسة جذور للانماء الصحي والاجتماعي وبرنامجها برلمان شباب القدس ومدرسة الفرير الثانوية . وتوهجت خشبة المسرح بفقرات فنية ومشاهد مسرحية ورقصات واغان ملتزمة فاح عطرها في ردهات المكان . وركز د. امية خماش عضو مجلس امناء جذور على اهمية الشراكة المجتمعية مع الفرير في الانشطة الشبابية.

وطيّر المشاركون من الطلبة والطالبات الموهوبين من اعضاء برلمان شباب القدس الكثير من الرسائل الموجعة.. هاتفين بحناجرهم القوية للقدس ومقدساتها .. على زوايا كل مصطبة شهيد.. ومهاجمين المتخاذلين .. ايها المحبوسون في فكرهم المتخلف.. ومتصدين لمحاولات الاحتلال تغيير المنهاج الفلسطيني ..

واستوحى المترنمون على الخشبة معاني رسائلهم الفنية من وحي اشعار البكري في عشق القدس.. فالزيت يضيء قناديل الاقصى والقيامة.. والزيت هو الوعي واستلهام روح القدس التي ستزيل عتمتها وتضيء فرحا بالنصر القادم.. وشدا اشبال القدس وزهراتها بكلمات اغنية محمود درويش لا غرفة التحقيق باقية ولا زرد السلاسل واغاني ملتزمة اخرى للشيخ امام – اذا الشمس غرقت في بحر الظلام.. فيما دوت كلمات شاعر القدس وفارسها البكري ..وهو يدافع عن عمق مضامين وانسانية الصعلكة منذ العصر الجاهلي حتى اليوم بدء من عروة بن الورد والشنفرى والسليك بن السكلة في الجاهلية والصحابي الجليل ابو ذر الغفاري في الاسلام وروبن هود في القرون الوسطى في اوروبا المسيحية الى كارل ماركس ولينين في العصر الحديث. وقال البكري ان الصعلكة هي من انبل الظواهر الاجتماعية لانها قامت من اجل انصاف الفقراء من الاغنياء ولو بالقوة.

ورأى مصعب عباس مدير برلمان شباب القدس ان المدينة تعيش فينا.. ودعا الى التضامن مع نضال الاسرى واضرابهم المفتوح عن الطعام والتوجه الى خيم الاعتصام المنتشرة في مقار الصليب الاحمر في كافة المدن الفلسطينية. واشار الى انه في السنوات الاخيرة تم تكريم عدد من المبدعين الفلسطينبين من امثال عارف العارف حارس الذاكرة الفلسطينية وخليل السكاكيني واليوم فوزي البكري – ابو اسلام- الذي علمنا معنى الانتماء الى القدس وفلسطين .. وحذر من محاولات استهداف مدارسنا في القدس من جانب ما يسمى بوزارة المعارف الاسرائيلية من خلال محاولة شطب المنهاج الفلسطيني وتشويهه واعتبر ان البكري باشعاره ومواقفه المبدئية جعلنا في حالة عشق سرمدية مع مدينتنا القدس .

وتخلل الاحتفال تكريم بعض الشخصيات من امثال احدى القيادات المجتمعية الارمنية ود. امية خماش صاحب فكرة البرلمان والكاتب والناشط المجتمعي راسم عبيدات والمربية سوسن الصفدي والشاعر فوزي البكري .

و حمل شاعر القدس البكري .. الهم والجرح ومشى.. وهو نبراس فلسطيني وقنديل مقدسي.. كما جاء في النشرة التعريفية حول نشأته ومولده في التاسع والعشرين من نيسان عام 1946 .. ترعرع في حارات القدس وازقتها حتى حفظها وحفظته وحملها في قلبه .. فحملته في جفونها ونبضها.. هو ظاهرة شعرية مقدسية فريدة .. ولد حيث تجسد الالم في درب الالام بقلب المدينة المقدسة .. حين تنظر اليه .. ترى القدس مجسدة باحزانها والامها .. وترى شموخها العفوي يرتسم في خطوط جبينه عاكسا مآذن القدس وقبابها.. فترتسم في بسمته حزنا عميقا ومآسي شعب يزهو بكرامته .. ويأبى الظلم والضيم .. رغم كل معانياته..

وكان الحفل الختامي لاسبوع الشاعر البكري قد بدأ بالسلام الوطني الفلسطيني والوقوف دقيقة حداد على ارواح الشهداء واختتم بعرض فيلم وثائقي عن الجالية الارمنية في القدس من اخراج مناف عباس.

أمسيات البيانو يقدمها مركز يبوس الثقافي و معهد ادوارد للموسيقى:

تواصل الاستعدادات والتحضيرات للعرض المسرحي لفرقة " وطن على وتر"، حيث تتوجه شبكه هون فلسطين وموقع بكرا بدعوة الجمهور الواسع للمشاركه في استقبال فريق وطن على وتر في الناصره وذلك اليوم الخميس 19/4/2012 في سينماتك الناصره الساعه السابعه مساءا.

تقديم عرض مسرحي ساخر بعنوان "بعد المنع"

وأعلن فريق "وطن على وتر" انه بصدد تقديم عرض مسرحي ساخر بعنوان "بعد المنع"، وذلك كرد على منع برنامج وطن على وتر من العرض في تلفزيون فلسطين . وقال عماد فراجين احد أعضاء الفريق الفني، أن عرض استاند اب كوميدي بعنوان "بعد المنع" سيحمل في طياته التحولات والثورات العربية "الربيع العربي، والمصالحة الفلسطينية، وغلاء الاسعار والحكومة الفلسطينية، وغياب المؤسسات التشريعية". واضاف فراجين ان العرض ساخر انتقادي وسيتعرض بشكل خاص الى ما تعرض له الفنان الفلسطيني من كبت.

عرضت فرقة المسرح الوطني الحكواتي وبالتعاون مع مسرح إيفري الباريسي وعلى مدار شهرين مسرحية "أنتيجونا" التي انتجت بالتعاون بين الطرفين خلال العام الماضي، حيث لاقت نجاحا ملحوظا بعد عرضها محليا.

ومنذ اواخر شباط الماضي بدأت فرقة المسرح الفلسطينية بالعرض في خمسة عشر مسرحا بالعاصمة الفرنسية باريس حيث ارتفع صيتها ولاقت نجاحا كبيرا ادى الى تمديد فترة العروض لتشمل كافة المدن الفرنسية اضافة الى الاهتمام الاعلامي من قبل الصحافة الفرنسية وتمت استضافة الفنانيين الفلسطينين في اكثر من خمس وثلاثين وسيلة اعلامية من ابرزها صحيفتي اللوموند والليبريسيون، حيث أشادتا بالمستوى الفني العالمي للأداء وركزت على الذكاء في انتقاء النص التاريخي الذي يتحدث عن حتمية الفساد حين يجتمع المال والسلطة، وعن الطغيان والدكتاتورية وقد وجد الجمهور العلاقة بين ما كتبه سوفوقليس قبل أكثر من 2500 عام وبين النضال الوطني الفلسطيني اليوم حيث طغيان الاحتلال ومقاومة أبناء الوطن المظلومين.

وقال حسام ابوعيشة انه وبشهادة الفرنسين لم تشهد المسارح الباريسية اقبالا كبيرا من الجهور العربي والاوروبي هناك مثل ما حدث اثناء عرض مسرحية "انتيجونا"، حيث بيعت التذاكر قبل العروض بايام، وأضاف أن ادخال نصوص من قصيدة "على هذه الارض ما يستحق الحياة " للشاعر الراحل محمود درويش والتي تجسد المسرحية ايضا وموسيقى للثنائي جبران كان له الاثر في اعطاء المسرحية الحيوية والانية وكانها لم تكتب قبل الفين وخمساية عام.

بدورها ذكرت الفنانة المقدسية شادن سليم عن تفاصيل المسرحية والتي يشترك فيها سبعة من الفنانين المقدسسين وهم الفنان حسام أبو عيشة، الفنان محمود عوض، الفنان كامل الباشا، الفنانة شادن سليم، الفنان داود طوطح، الفنان علاء أبو غربية والفنانة ياسمين همار حيث يلعب حسام أبو عيشة دور الملك الطاغية (كريون) وشادن تجسد دور أنتيجونا المناضلة.. وعلاء يلعب دور هايمون خطيب أنتيجونا والذي يقف معها ضد والده الملك (كريون) حيث جسدو الادوار من واقع تجربتهم في الظلم الواقع عليهم من الاحتلال ومعايشتهم للأحداث اليومية التي تمثل انتهاكاته للحقوق وابسطها الحق في الحياة.

وعلى صعيد اخر أبدع الفنانين السبعة في عملا مسرحيا اخر بالتزامن مع عرض "انتيجونا" بعنوان "يوميات فلسطينية" ذو عرض كوميدي ساخر عن الحياة اليومية في فلسطين تحت الاحتلال حيث تم عرضها في خمس مدن فرنسية ووهي من تأليف حسام أبو عيشة وكامل الباشا ووجبرا ابراهيم جبرا.

الثلاثاء, 17 نيسان/أبريل 2012 14:16

وثائقي تحت الضوء

يتشرف المعهد الفرنسي بدعوتكم لحضور عرض وثائقي تحت الضوء من اخراج هيرفين ستاين، حضوركم تشريف لنا..


 

تتشرف مؤسسة قيادات و منتدى شارك الشبابي بدعوتكم لحضور حفل يلالان يوم السبت 14 نيسان 2012 الساعة الخامسة مساء في مركز خليل السكاكيني الثقافي في رام الله.


الثلاثاء, 10 نيسان/أبريل 2012 10:43

مهرجان رام الله للرقص المعاصر 2012

القدس - موقع هون فلسطين -  يتقدم مركز يبوس الثقافي و سرية رام الله الأولى بدعوتكم لحضور مهرجان رام الله للرقص المعاصر 2012.. اليكم التفاصيل..

الخميس, 05 نيسان/أبريل 2012 11:28

فرقة سوار للفنون الشعبية -عرض اهازيج

القدس - هون فلسطين - يتقدم المسرح الوطني الفلسطيني بدعوتكم لحضور فرقة سوار يوم السبت في عرضها " أهازيج" أهلا وسهلا بكم..

الأربعاء, 04 نيسان/أبريل 2012 11:55

بعد المنع..وطن على وتر في مدينة القدس

القدس - موقع هون فلسطين – بالكوميديا والحديث الساخر عن الزعماء العرب بدأ عرض فرقة وطن على وتر (عماد فراجين، منال عوض،خالد المصو) ، بعدما استقبلتهم القدس في ربيعيها وغضبها، اتوا الى القدس آملين ان يكون لهم جمهورا يود ان يسمعهم بعدما تم منعهم، فاطلقوا اسم "بعد المنع" على مسرحية امس.

كان العرض برعاية شبكة هون فلسطين الذي اخذ بيد وطن ع وتر وخاصة بعد المنع من حاجز قلنديا الى جولة مقدسية بحتة، رأوا فيها الزائرين القدس من جديد، فانتعشت ذاكرتهم وصاروا يتحدثون عن القدس كيف كانت قبل جدار الفصل. استقبلتهم شبكة هون فلسطين بصدر رحب، فهم زائرين في بلادهم، وبدأ العرض في تمام الساعة السادسة مساء 3/4/2012 وتطرق عرض "بعد المنع لوطن ع وتر" لعدة محاور مهمة في حياة الشعب الفلسطيني، فبدأ بالحديث عن الزعماء العرب، ومن ثم المفاوضات، والحديث عن الاخوان المسلمين، والعديد من المواضيع الساسية الاجتماعية بشكل كوميدي.

اثبت وطن ع وتر ان "شر البلية ما يضحك" ففي تمام الساعة السادسة احتشد المسرح الوطني الفلسطيني بالجمهور المقدسي محبي وطن ع وتر الذي مهما تكلل من هم وحزن فهو يعرف جيدا كيف يضحك ايضا. كما واضافت الفرقة لمسة كوميدية على الحركة الثقافية المطلوبة والمتواضعة في القدس.

القدس- عرضت بمناسبة يوم الارض الخالد على خشبة مسرح مدرسة المطران مسرحية القدس التي تروي الواقع الفلسطيني المعاش في المدينة المقدسة لتلاميذ من الصف السادس التي لاقت استحسانا كبيرا واثارت انطباعات واحساسيس ومشاعر مؤثرة للغاية .

وقال مخرج المسرحية سامح شاهين – مخرج مسرحي وسينمائي- ان المسرحية ترصد معاناة سكان المدينة من عمليات تهويد وتشريد وتهجير وهدم منازل واعتقال اطفال بشكل مستمر.

وأكد المهندس عيد صادر مدير المطران ان الهدف من وراء انتاج هذه الاعمال المسرحية والفنية الدرامية بجهود المدرسة الذاتية هو بناء الشخصية وتعميق جذورها من خلال اطلاق برامج التوعية وتعميق جذور الانتماء .

وروى خمسة اطفال قصة معاناة مدينتهم اليومية واهلها بصورة مؤثرة تجسد الوحدة الوطنية وتعبر عن مواهب صادقة ودفينة تختلج بين ضلوعهم وحناياهم الصغيرة .. والطلبة المشاركون في التمثيل هم : محمد الحجة ومحمد بركات واحمد عكرماوي وحساب زعرور واحمد ابو لافي ومحمد قراعين .

وعلى هامش العرض المسرحي اقيم معرض صور فوتوغرافي – القدس في عيون الاطفال- تم من خلاله تصوير مشاهد معبرة في مدينة القدس من خلال رؤيا الاطفال بصورة بديعة وجميلة ومبتكرة.

القدس- احيا الفنان الموسيقار العربي الفلسطيني فؤاد ابو غنام مساء امس الاول امسية فنية خاصة بمناسبة ذكرى وفاة الموسيقار محمد عبد الوهاب في المسرح الوطني الفلسطيني بالقدس بتنظيم من المكتبة العلمية في القدس حضرها جمهور غفير من العرب والاجانب الذين تفاعلوا مع الطرب العربي الاصيل حيث اهتزت ارجاء القاعة بالتصفيق اعجابا بالاداء الرائع للفنان ابو غنام الذي اعاد ايام الطرب الجميل والاصيل.

وقدم ابو غنام العديد من روائع الموسيقار عبد الوهاب كان من بينها النهر الخالد وايمتى الزمان يسمح يا جميل وست الحبايب بمناسبة عيد الام والجندول وانت عمري لام كلثوم من الحان عبد الوهاب واغان للفنانة وردة الجزائرية من تلحينه. اما مسك الختام فكانت اغنية فلسطين .. اخي جاوز الظالمون المدى . واعرب الحضور عن سعادتهم بهذه الامسية التي ابرزت عظمة الفن الغنائي العربي الخالد الذي ما زال راسخا في الوجدان رغم مرور الزمن . ويأتي اهتمام الفنان ابو غنام باعمال عبد الوهاب لما لها من مستوى فني رفيع وتقنية عالية فهو يعكس حالة فنية نادرة وموسيقى عالمية خالدة . وقدم ابو غنام في الامسية روائع وهابية باسلوب متجدد ومتطور تعكس حالة الاعجاب المتأثر وليس التقليد. واكد الفنان ابو غنام ان اقامة الحفل الفني في ذكرى رحيل الموسيقار الخالد تستمد اهميتها من المسيرة التي بدأها الراحل في القدس تحديدا وهي مسيرة مواصلة الحياة والاصرار على الامل والتفاؤل رغم عتمة الاحتلال.

يذكر ان الراحل عبد الوهاب الذي غاب عن دنيانا في العام 1991 كان على علاقة خاصة بالقدس وفلسطين حيث زار المدينة المقدسة عدة مرات اولها كانت عام 1927 حيث اقام حفلته الاولى على مسرح مدرسة السيلزيان الواقعة في حي المصرارة والثانية على خشبة مسرح سينما صهيون في شارع يافا وذلل في اوج مشواره الفني وكان ينزل ضيفا على صديقه الاستاذ محمد اسعاف النشاشيبي في بيته في الشيخ جراح.

جميع التعقيبات تعبّر عن اراء أصحابها فقط, ولا تعبّر بالضرورة عن موقع “ هون فلسطيـن ”

جميع الحقوق محفوظة لموقع “هون فلسطيـن ”